البرلمان الإيطالي يستضيف تامر المسحال لعرض تحقيق الجزيرة حول الطفلة هند رجب
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
شارك الإعلامي الفلسطيني في قناة الجزيرة تامر المسحال في جلسة خاصة بدعوة رسمية من البرلمان الإيطالي خُصصت لعرض تحقيق برنامج ما خفي أعظم حول جريمة استهداف الطفلة الشهيدة هند رجب الذي بثته الشبكة وحمل عنوان "الملاحقون".
وشهدت الجلسة التي عقدت في مقر البرلمان بالعاصمة روما حضور برلمانيين وحقوقيين ونشطاء وإعلاميين ناقشوا نتائج التحقيق وما كشفه من ملابسات.
تشرفت بالحضور بدعوة من البرلمان الإيطالي لعرض تحقيق الجزيرة في ما خفي أعظم عن جريمة الشهيدة هند رجب #الملاحقون بحضور برلمانيين وحقوقيين واعلاميين والنقاش حول نتائج التحقيق وتحديات الصحفيين الفلسطينيين في وجه التهديد والتحريض والاستهداف pic.twitter.com/RcNs0TmjAm — Tamer Almisshal | تامر المسحال (@TamerMisshal) November 27, 2025
وأواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، كشفت قناة "الجزيرة"، في تحقيق استقصائي موسع، عن وثيقة مسربة تضم أسماء نحو 30 ألف عسكري إسرائيلي متورط في ما وصفته بـ"الإبادة الجماعية" في قطاع غزة.
وجاءت هذه الوثيقة ضمن برنامج "ما خفي أعظم"، الذي يقدمه الصحفي تامر المسحال، حيث عرض البرنامج أسماء ورتب وعناوين الطيارين والعسكريين والفنيين في سلاح الجو الإسرائيلي المشاركين في العمليات العسكرية في غزة.
وأكد البرنامج أن هؤلاء العسكريين متورطون بشكل مباشر في الهجمات التي أودت بحياة عشرات آلاف المدنيين، بينهم أطفال ونساء، مشيرا إلى تحديد الضباط والجنود المنفذين لعمليات محددة، على رأسها جريمة قتل الطفلة الفلسطينية هند رجب وعائلتها والمسعفين الذين حاولوا إنقاذها في حي تل الهوى بمدينة غزة، في كانون الثاني/يناير 2024.
وأوضح التحقيق أن الوحدة العسكرية المنفذة للجريمة، والمعروفة باسم "إمبراطورية مصاصي الدماء"، تتبع للواء المدرع 401 في جيش الاحتلال الإسرائيلي، بقيادة الضابط شون جلاس الذي أصدر أوامر إطلاق النار.
كما رصد البرنامج تحركات عدد من القادة الآخرين مثل قائد اللواء بني أهارون والكولونيل دانييل قائد الكتيبة 22 "هابوقيم"، بالإضافة إلى عشرات الجنود الذين تم تحديد هوياتهم من خلال صور الأقمار الصناعية والمقاطع الصوتية والمعلومات الميدانية المسربة.
وأشار التحقيق إلى أن الجندي إيتاي شوكر كوف، يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأرجنتينية، وهو أحد المنخرطين في الجريمة، فيما تتوسع شبكة المتورطين لتشمل ضباطا في سلاح الهندسة وسلاح الجو.
ومن أبرز الأسماء الواردة في التحقيق شيمون زوكرمان من سلاح الهندسة، المتورط بتفجير أحياء سكنية في بلدة خزاعة شرق خان يونس، ويحمل الجنسية الألمانية، حيث أعلنت مؤسسة هند رجب رفع دعوى قانونية ضده في ألمانيا.
كما كشف البرنامج عن تفاصيل مأساوية لقتل الطفلة هند رجب (5 سنوات) مع ستة من أفراد عائلتها والمسعفين الذين حاولوا إنقاذها، حيث ظلت عالقة في السيارة التي تعرضت لإطلاق نار كثيف من دبابة إسرائيلية.
وأكدت التحقيقات أن طاقم الهلال الأحمر الذي وصل لمساعدة الضحايا تعرض أيضا لإصابات مباشرة من نيران الدبابات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية الجزيرة تامر المسحال هند رجب غزة الاحتلال غزة الجزيرة الاحتلال تامر المسحال هند رجب المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تامر المسحال هند رجب
إقرأ أيضاً:
جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.
وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.
بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندريةبدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.
تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربينمع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.
كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتلوأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.
وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.
محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومينلم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.
الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.
وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.
اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيقوبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.
كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.
الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثةتعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.
وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.
1000341078