محافظ الأقصر يشهد افتتاح مهرجان الأقصر العاشر للشعر العربي ويهنئ دولة الإمارات باليوم الوطني
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
شهد المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، مساء الخميس، حفل افتتاح وفعاليات مهرجان الأقصر العاشر للشعر العربي، والذي أقيم على مسرح مركز المؤتمرات الدولي بالأقصر، وسط حضور واسع من شعراء ومثقفي مصر، إلى جانب قيادات من دائرة الثقافة بالشارقة.
وحضر الافتتاح كل من سعادة عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة بالشارقة، والدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر، ومحمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية، والدكتور خالد أبو الليل رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب نائبًا عن وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو، إلى جانب الأستاذ الدكتور محمد أبو الفضل بدران "شخصية العام الثقافية"، والشاعر حسين القباحي رئيس بيت الشعر بالأقصر.
ويستمر المهرجان حتى 30 نوفمبر الجاري بمشاركة نخبة من الأصوات الشعرية العربية.
وخلال كلمته في الافتتاح، قدّم محافظ الأقصر التهنئة للشعب الإماراتي بمناسبة اليوم الوطني الذي يوافق الثاني من ديسمبر من كل عام، معربًا عن سعادته باستضافة هذا الحدث الثقافي المرموق في مدينة الأقصر، مدينة التاريخ والحضارة والفنون.
كما عبّر محافظ الأقصر عن اعتزازه باختيار الأقصر محطة أساسية لاحتضان هذا المهرجان سنويًا، مؤكدًا أنه بات منصة مضيئة تجمع الشعراء والمبدعين من مختلف أرجاء الوطن العربي.
ووجّه المحافظ الشكر والتقدير إلى إمارة الشارقة وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمه الكبير للمشروعات الثقافية في الوطن العربي، وخاصة رعايته الكريمة لبيوت الشعر، ومن بينها بيت الشعر بالأقصر الذي أصبح منارة للإبداع وملتقى للمواهب الجديدة.
كما حيّا الجهود المتميزة التي يبذلها فريق بيت الشعر بالأقصر في خدمة الحركة الثقافية ونشر روح الجمال والمعرفة بين أبناء المجتمع.
وأكد محافظ الأقصر في كلمته أن الكلمة الصادقة والفن الرفيع والشعر الجميل عناصر أساسية في بناء الإنسان وتقدم المجتمع، وأن الإبداع ليس ترفًا بل طاقة نور تُنير العقول وتعزز الانتماء وتبني جسور المودة والتفاهم بين الشعوب.
وفي ختام الحفل، جرى تكريم شخصية العام الثقافية الأستاذ الدكتور محمد أبو الفضل بدران، كما تم إهداء درع بيت الشعر إلى محافظ الأقصر تقديرًا لدعمه المتواصل للفعاليات الثقافية والفنية بالمحافظة ، وعددًا من الشخصيات المؤثرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ الأقصر إفتتاح مهرجان مهرجان الأقصر للشعر الإمارات الشعر
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.