لتعزيز الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية.. انطلاق منتدى الأعمال الروسي الإماراتي الأول في دبي
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
الإمارات العربية – تستضيف دبي الشهر المقبل فعاليات “منتدى الأعمال الروسي الإماراتي الأول”، الذي يعد محطة محورية في مسيرة التعاون الاقتصادي بين روسيا ودولة الإمارات.
وينعقد الحدث في العاشر من ديسمبر المقبل، وسيجمع ممثلين عن الحكومات ومؤسسات التنمية ورواد الأعمال البارزين من البلدين.
وينظم هذا المنتدى “المجلس التجاري الروسي الإماراتي” بدعم من وزارة الصناعة والتجارة الروسية وصندوق “روسكونغرس” ومجموعة “ماراثون” الاستثمارية، وذلك على هامش انعقاد الاجتماع الثاني عشر للجنة الحكومية المشتركة الروسية الإماراتية للتعاون التجاري والاقتصادي والتقني في نفس اليوم.
وتأتي هذه الفعالية في ظل علاقات ثنائية متنامية تشهد ديناميكية إيجابية مستمرة، حيث سجلت السنوات الأخيرة نموا ملحوظا في حجم التبادل التجاري وتوسعا في نطاق المشاريع المشتركة التي تشمل قطاعات متعددة مثل الصناعة والنقل والخدمات اللوجستية والقطاع الزراعي والتكنولوجيا الرقمية والمجال الطبي والاستثمار.
وبهذا الصدد، صرح مستشار الرئيس الروسي أنطون كوبياكوف: “تبني روسيا والإمارات أساسا متينا للتعاون طويل الأمد يعكس مصالح البلدين في ظل التحولات الجديدة في نظام العلاقات الاقتصادية الدولية. نحن نلاحظ نموا في المؤشرات التجارية والاقتصادية، وتوسعا في النشاط الاستثماري، وتنفيذ مشاريع جديدة في القطاعات غير النفطية”.
من جانبه، أكد وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون أليخانوف أن “الإمارات أصبحت واحدة من أبرز الشركاء الاقتصاديين لروسيا في الشرق الأوسط”، مشيرا إلى أن “المنتدى يؤكد أولوية هذا التوجه، مع وجود إمكانات كبيرة لنمو الاستثمارات المتبادلة وإطلاق مشاريع مشتركة، خاصة في مجال التعاون التكنولوجي الذي يشكل محورا رئيسيا للتعاون، إلى جانب مجالات أخرى تشمل الخدمات اللوجستية والتجارة ودعم الشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا المعلومات”.
وسيشهد المنتدى مشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات الاستثمارية والشركات الناشئة التكنولوجية ومشغلي الخدمات اللوجستية من البلدين، حيث ستنعقد جلسة عامة رئيسية تحت عنوان “هندسة النمو طويل الأمد: آفاق جديدة للتعاون بين روسيا والإمارات”، يقدم خلالها رئيس المجلس التجاري الروسي الإماراتي ألكسندر فينوكوروف استراتيجية وأدوات المجلس لتحقيق الإمكانات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
ويشارك في الجلسة العامة عدد من أبرز الشخصيات منهم وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون أليخانوف ووزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي عبدالله بن طوق المري، ورئيس جمهورية تتارستان الروسية روستم مينيخانوف، والمدير العام لمكتب أبوظبي للاستثمار بدر العلماء، والمدير العام لشركة “غازبروم-ميديا” ألكسندر زاروف.
وتفتتح الجلسات الحوارية بجلسة حول “مسار الابتكار الروسي الإماراتي: عصر جديد للتعاون التكنولوجي” بمشاركة نائب رئيس مؤسسة “سكولكوفو” أندريه شكيتيا، والمدير العام لشركة “فيجن لابس” دميتري ماركوف، والمدير العام لشركة “إنوفيشن سيتي” بول دافاليبي، والمدير العام لشركة “ماغنيت تيك” فياتشيسلاف كوبايف. وستشهد هذه الجلسة إطلاق أول برنامج تسريع لنمو الشركات التكنولوجية والشركات الناشئة الروسية في الإمارات.
كما يخصص المنتدى جلسة حوارية خاصة تحت عنوان “مجلس الاستثمار: حوار استراتيجي حول الاستثمار المشترك” تستهدف المستثمرين الاستراتيجيين وصناديق الاستثمار المتخصصة، وتركز على مشاريع وآليات إنشاء منصة استثمارية روسية إماراتية مشتركة.
وتختتم فعاليات المنتدى بجلسة حوارية حول “تشكيل النظام البيئي للتجارة والخدمات اللوجستية المستقبلية” بمشاركة المدير العام لمنطقة رأس الخيمة الاقتصادية “راكز” رامي جلالة، والمدير العام لشركة “غراند تريد” فلاديسلاف باختينكو، حيث سيناقش المتحدثون تطوير ممرات التصدير، وتنويع تدفقات البضائع، وإنشاء حلول لوجستية متعددة الوسائط مستدامة.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: والمدیر العام لشرکة الروسی الإماراتی
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد يوجه الجهات الحكومية بتقديم كافة أشكال الدعم للقطاع الخاص لضمان نموه واستدامة التنمية الاقتصادية
وجّه سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، الجهات الحكومية لتعزيز شراكتها ودعمها المقدم للقطاع الخاص، بما يضمن مواصلة زخمه والتوسع في فرص نموه.جاء ذلك خلال حضور سموّه جانباً من مجلس دبي، اللقاء السنوي الذي تنظمه دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وغرف دبي، في قصر البحر بدبي، حيث دعا سموّه إلى تعزيز الشراكة بين الحكومة وقطاع الأعمال، وحثّ الشركات على تحديد الفرص الواعدة ومشاركتها، بما يسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي للإمارة، وتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33.
حضر نقاشات مجلس دبي، 260 من كبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص، يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، من الشركات المحلية والعائلية، وكذلك الدولية ومتعددة الجنسيات، والقطاعات الرقمية، والجهات الحكومية.
وقال سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم: «تشكل المرونة جوهر مسيرة دبي الاقتصادية، إذ مكّنت المدينة من مواكبة التحولات العالمية، ومتطلبات منظومة الأعمال، وظهور التقنيات الحديثة والممارسات المبتكرة. واستلهاماً لرؤية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وانطلاقاً من مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، فإننا حريصون على الشراكة مع القطاع الخاص، ودعم مجتمع الأعمال لاستكشاف مسارات جديدة للنمو، وتهيئة البيئة المناسبة للارتقاء بها».
وأضاف سموّه: «إن تعزيز الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص يمثل دعامة أساسية لمسيرة النمو الاقتصادي في دبي، ومحركاً رئيسياً للتطوير المستمر في مختلف القطاعات الحيوية. ونحرص على أن يكون مجتمع الأعمال شريكاً كاملاً في صياغة الحلول والمبادرات التي تواكب التحولات العالمية، وتدعم المستهدفات الطموحة لأجندة دبي الاقتصادية D33، كما نواصل العمل على تعزيز بيئة أعمال مرنة وأكثر جاذبية للاستثمار، وتطوير أدوات مبتكرة تعزز فرص النمو، وتدعم الشركات ورواد الأعمال في استشراف آفاق جديدة تُسهم في ترسيخ مكانة دبي كمدينة عالمية رائدة في الأعمال والاقتصاد».
وقال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة غرف دبي: «تشهد البيئة العالمية حركة متسارعة نتيجة تطورات الأسواق، والتقنيات الجديدة، وتزايد المنافسة، وفي هذا السياق، تزداد أهمية قدرة دبي على الحفاظ على أهدافها وتركيزها وطموحها ورؤيتها».
بدوره، قال معالي هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «يواصل اقتصاد دبي تقدمه بثبات، مرتكزاً على تكامل استراتيجي بين القطاعين العام والخاص، مع التركيز المتواصل على استكشاف الفرص الجديدة، ويواصل مجلس دبي دوره المحوري في دفع عجلة النمو، وتعزيز التنافسية عبر العمل المشترك».
وفي السياق ذاته، قال هادي بدري، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للتنمية الاقتصادية، ذراع التنمية الاقتصادية لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي: «يشكّل مجلس دبي منصة محورية تجمع مسؤولي القطاعين العام والخاص لصياغة التوجّهات المستقبلية، ووضع التزامات واضحة نحو تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33».
وخلال يوم حافل بالجلسات النقاشية والحوارات الهادفة، بحث «مجلس دبي» 20 موضوعاً محورياً اشتركت جميعها على أهمية تسريع نمو دبي في القطاعات ذات الأولوية، وتعزيز زخم اقتصادها الذي سجل نمواً قدره 4.4% ليصل إلى 241 مليار درهم في النصف الأول من العام الجاري. وأسفرت النقاشات عن خطط عملية لتحقيق تقدم ملموس نحو تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، ودعم أولوياتها الاستراتيجية.
كما أسهم المشاركون بتقديم رؤى حول إنجازات وأداء اقتصاد دبي، والإجراءات والسياسات التي شجّعت على جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، وكذلك الأسس التي ساعدت في تحقيق النمو. إضافة إلى استعراض الاتجاهات الاقتصادية العالمية، وتحديد أولويات دبي لتعزيز مكانتها كوجهة عالمية رائدة للأعمال والترفيه، وأفضل مدينة في العالم للعيش والعمل والزيارة والاستثمار.