أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفاة سارة باكستروم، جندية الحرس الوطني التي أُطلق عليها النار قبل نحو 24 ساعة قرب البيت الأبيض، متأثرةً بجراحها. 

وأشار الرئيس إلى أن الجندي الثاني الذي أُصيب كان يصارع الموت، وأن حالة مطلق النار خطيرة.

كشفت السلطات الأمريكية عن تفاصيل جديدة تتعلق برحمان الله لاكناوال، الأفغاني البالغ من العمر 29 عامًا، والذي أطلق النار على جنديين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض، ما أسفر عن إصابتهما بجروح خطيرة.

ونُشرت مساء أمس صورة المشتبه به خلال مؤتمر صحفي تحدث فيه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كاش باتيل، مؤكّدًا أن الحادث يُعامل كعمل إرهابي وأن التحقيقات مستمرة على نطاق واسع.


أُصيب لاكناوال خلال تبادل لإطلاق النار قبل اعتقاله، فيما أعلنت السلطات أنها فتّشت منازل مرتبطة به في ولايتي واشنطن وكاليفورنيا وصادرت أجهزة إلكترونية عدة، كما استجوبت أقاربه. وتشير المعلومات إلى أنه متزوج وأب لخمسة أطفال.


ولا يزال الجنديان المصابان، سارة باكستروم (20 عامًا) وأندرو وولف (24 عامًا)، في حالة حرجة داخل المستشفى، وقد قال والد باكستروم لصحيفة نيويورك تايمز إن الأطباء لا يتوقعون نجاتها.


وأوضحت المدعية العامة في واشنطن، جانين بيروأن المهاجم نصب كمينًا للجنود وكان مسلحًا بمسدس ماغنوم عيار 357، بعدما قطع آلاف الأميال بسيارته قادمًا من ولاية واشنطن إلى العاصمة.


وتعتزم الإدارة توجيه تهم إرهابية قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، فيما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الهجوم بأنه "عمل شرير وكاره وإرهابي ضد الأمة والبشرية".


وعقب الحادث دعا ترامب إلى إعادة فحص ملفات جميع الأفغان الذين دخلوا الولايات المتحدة خلال ولاية جو بايدن، لتعلن دائرة الهجرة لاحقًا تعليق طلبات الهجرة الأفغانية إلى أجل غير مسمى.


وأفاد أحد أقارب لاكناوال بأنه خدم لسنوات في الجيش الأفغاني، بما في ذلك التعاون مع القوات الأمريكية ووكالة المخابرات المركزية (CIA)، وأنه فرّ إلى الولايات المتحدة عام 2021 مع موجة الإجلاء عقب سيطرة طالبان.


وبحسب مسؤول في إدارة ترامب، تقدّم لاكناوال بطلب اللجوء في ديسمبر 2024 وتمت الموافقة عليه في أبريل الماضي، أي بعد أشهر من بدء الولاية الثانية لترامب. ورغم عملية التدقيق التي خضع لها، قال مدير الـFBI إن قرارات سابقة سمحت بدخول "آلاف الأشخاص من دون فحص كافٍ".


وأضاف قريب آخر للمهاجم، وهو يبكي: "هربنا من طالبان لأنها كانت تستهدفنا لا أستوعب ما حدث ولا أعرف كيف تغيّر".

طباعة شارك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سارة باكستروم جندية الحرس الوطني البيت الأبيض

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيت الأبيض البیت الأبیض الحرس الوطنی

إقرأ أيضاً:

أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة

غزة - صفا

طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.

وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".

وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".

ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".

وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".

وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".

ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.

كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.

وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد  حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".

ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".

وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".

وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".

ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.

مقالات مشابهة

  • الخيارات تضيق أمام حزب الله
  • الحرس الثوري الإيراني: زعزعة أمن مضيق هرمز ستكلف الجيش الأمريكي المعتدي ثمنا باهظا
  • ترامب يعلن المشاركة في عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض الشهر المقبل
  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • ترامب سيحضر مجدداً عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض
  • ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»