مادورو يأمر القوات الجوية الفنزويلية بـ”الجاهزية”
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
بوغوتا – أصدر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تعليمات للقوات الجوية بـ”الجاهزية” تحسبا لأي هجوم محتمل من الولايات المتحدة.
ووفقاً لوسائل إعلام محلية، شارك مادورو، في الاحتفال بالذكرى الـ105 لتأسيس الطيران العسكري البوليفاري في العاصمة كاراكاس، حيث عبّر عن رفضه لما وصفه بتصاعد التهديدات الأمريكية ضد بلاده.
وأفاد مادورو، بأنه وجّه تعليماته للقوات الجوية بأن تكون “يقظة وجاهزة” لمواجهة أي احتمال لاعتداء قد يستهدف البلاد.
وأشار إلى أنهم يتعرضون لتهديدات مختلفة منذ نحو 17 أسبوعا، قائلاً: “القوى الإمبريالية الأجنبية (الولايات المتحدة) تواصل تهديد السلام في البحر الكاريبي وأمريكا الجنوبية وفنزويلا، بذريعة حجج زائفة ومبالغ فيها لا يصدقها الرأي العام الأمريكي ولا العالمي ولا الشعب الفنزويلي القوي”.
وأضاف مادورو، أن بلاده تواصل طريقها من دون التخلي عن كرامتها واستقلالها.
وتابع: “اليوم، لا يوجد أي تهديد أو اعتداء يخيف شعبنا في فنزويلا. هذا الشعب، بقيادة (القائد التاريخي سيمون) بوليفار، استعد بهدوء للدفاع عن وطنه وأراضيه وبحاره وسمائه وتاريخه”.
وتصاعدت التوترات مؤخرا بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أغسطس/ آب الماضي، أمراً تنفيذياً يقضي بزيادة استخدام الجيش بدعوى “مكافحة عصابات المخدرات” في أمريكا اللاتينية.
وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.
وردا على ذلك، أعلن مادورو، حشد قوات يبلغ قوامها 4.5 ملايين شخص في البلاد، والاستعداد لصد لأي هجوم محتمل.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأمريكي على قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بزعم تهريبها للمخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا بشأن “عمليات القتل خارج نطاق القانون” في المجتمع الدولي.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.