كشفت تقارير علمية حديثة أن الصين طورت أول شريحة "لكل الترددات" في العالم، في اختراق تقني هائل يمهد الطريق لعصر الجيل السادس (6G) بسرعات خيالية واتصال سلس لم يسبق له مثيل.

من المتوقع أن تظهر هذه الشريحة، التي لا يتجاوز حجمها "ظفر الإبهام"، مع إطلاق أجهزة الجيل السادس، وستكون قادرة على تقديم سرعات إنترنت عبر الهاتف المحمول تتجاوز 100 جيجابت في الثانية عبر كامل الطيف الترددي اللاسلكي للمستهلكين.

 

وبهذه السرعة، سيتمكن المستخدم من تحميل فيلم عالي الدقة بحجم 50 جيجابايت في ثوانٍ معدودة.

سامسونج تطلق Galaxy A17 5G.. هاتف اقتصادي بإمكانات قويةسامسونج تطلق Galaxy A17 5G بمواصفات مذهلةRedmi 15 5G ينطلق في أوروبا.. بطارية قوية و شاشة سريعة وسعر مميزشريحة واحدة.. لكل الترددات

تكمن أهمية هذا الإنجاز في حل واحدة من أكبر المشاكل في عالم الاتصالات. 

حاليًا، تحتاج الهواتف والأجهزة المختلفة إلى أنظمة راديو منفصلة (تتكون من أجهزة إرسال واستقبال ومكبرات طاقة) للتعامل مع نطاقات التردد المختلفة، مثل النطاق المنخفض في المناطق الريفية، والنطاق المتوسط، والنطاق العالي (mmWave) في المدن.

لكن هذه الشريحة الجديدة، التي يبلغ حجمها 11 ملم × 1.7 ملم فقط، قادرة على التعامل مع كامل الطيف الترددي اللاسلكي من 0.5 جيجاهرتز إلى 115 جيجاهرتز بمفردها. 

وهذا يعني أنها تدعم الترددات المنخفضة، والموجات المليمترية (mmWave)، وحتى ترددات التيراهيرتز (terahertz) المستقبلية، كل ذلك في مكون واحد.

وسيؤدي هذا الاختراق إلى تطوير أجهزة محمولة أصغر حجمًا وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

سرعات خيالية وتجربة اتصال سلسة

لم تقتصر الإمكانيات على الحجم، بل امتدت إلى الأداء المذهل:

سرعة فائقة: سجلت الشريحة سرعات نقل بيانات أحادية القناة تتجاوز 100 جيجابت في الثانية. 

وللمقارنة، فإن ذروة سرعات تنزيل الجيل الخامس للمستهلكين في الولايات المتحدة تزيد قليلاً عن 1 جيجابت في الثانية، مما يعني أن الشريحة الجديدة أسرع بنحو 100 مرة.

تنقل سلس: تتميز الشريحة بقدرتها على التبديل بين الترددات المختلفة في أقل من 180 ميكروثانية (أسرع بمئات المرات من طرفة عين)، مما يضمن للمستخدم الحصول على إشارة قوية ومستقرة في أي بيئة، سواء كان ينتقل من منطقة ريفية إلى مدينة مزدحمة.

موثوقية عالية: تحتوي الشريحة على ميزة تسمح لها بالعثور على "قناة نظيفة" في حال تم حظر تردد معين.

ويعمل الفريق الذي يقف وراء هذا الإنجاز الآن على تطوير وحدات اتصالات ذكية بحجم "ذاكرة USB" يمكن دمجها في الهواتف الذكية ومحطات البث والطائرات بدون طيار وغيرها من الأجهزة، مما قد يمهد الطريق أيضًا لشبكات لاسلكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

طباعة شارك الصين ـ6G الجيل السادس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الصين الجيل السادس

إقرأ أيضاً:

«مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية

سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)  

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن منصة مهارات الإمارات التي أُطلقت مؤخراً، تخدم أكثر من 200 ألف طالب وطالبة ونحو 200 مؤسّسة تعليمية في الدولة، ويُتوقع أن تساهم بتطوير أكثر من 1700 مهارة مستقبلية، استناداً إلى دمج بيانات التعليم وسوق العمل ومؤشرات وظيفية.  وتوفّر المنصة واجهات مخصّصة لمختلف الفئات، تشمل الطلبة، وأولياء الأمور، والمؤسّسات التعليمية، والجهات الحكومية، والباحثين عن عمل، بما يدعم استكشاف المسارات المهنية، وتطوير المهارات، وتعزيز التعلم المستمر، ومواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة. وأوضحت الوزارة، أن منصة مهارات الإمارات تعمل على دعم جاهزية الطلبة والعاملين والباحثين عن عمل لمتطلبات سوق العمل المستقبلية وفق أعلى المعايير العالمية، من خلال رصد الاتجاهات العالمية والتقنيات الناشئة، وتحليل الفجوات المهارية، وترجمتها إلى مُخرجات عملية تسهم في تطوير البرامج التعليمية، وتعزيز فرص التوظيف.

وأكدت الوزارة أن منصة مهارات الإمارات تُمثّل خطوة استراتيجية لترسيخ التكامل بين منظومتَي التعليم وسوق العمل، من خلال توفير إطار وطني موحّد قائم على البيانات، يساهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الاقتصادية، ويدعم تطوير البرامج الأكاديمية، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.
وأشارت إلى أن المنصة تُسهم في تعزيز وضوح احتياجات سوق العمل من المهارات، وتمكين المؤسسات التعليمية من الاستجابة لها بشكل أكثر فاعلية، بما يعزّز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، ويدعم بناء منظومة تعليمية ومهنية أكثر تكاملاً واستجابة للمتغيرات، كما تدعم صناع القرار في تطوير السياسات المرتبطة بالتعليم وسوق العمل.
وأكدت: «تُعدّ المنصة من أوائل المنصات الوطنية المتكاملة على مستوى المنطقة التي تربط بشكل مباشر بين بيانات سوق العمل والمنظومة التعليمية، من خلال نموذج موحّد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يتيح تحليل الوظائف والمهارات والمؤهلات المطلوبة، واستشراف التغيرات المستقبلية في سوق العمل». وأوضحت أن المنصة توفّر مؤشرات تحليلية متقدّمة حول المهارات المطلوبة، والتخصصات المستقبلية، والقطاعات ذات الأولوية، بما يمكّن الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، وتطوير السياسات والبرامج الأكاديمية بما يتماشى مع احتياجات الاقتصاد الوطني، بما يدعم بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة تمتد من التعليم إلى سوق العمل. 

دعم الطلبة 
كما تُتيح المنصة استخدامات عملية متعددة، تشمل دعم الطلبة في اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة، وتمكين المؤسسات التعليمية من تقييم مواءمة برامجها مع متطلبات سوق العمل، إضافة إلى دعم أصحاب العمل في تحديد احتياجاتهم من المهارات، وتعزيز كفاءة التخطيط للقوى العاملة.
وذكرت الوزارة، أن المنصة تمكّن الطلبة من بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة، تبدأ من المراحل التعليمية المبكرة، من خلال استكشاف التخصصات المناسبة لقدراتهم واهتماماتهم، واختيار المسارات الأكاديمية الأنسب، والحصول على توصيات مهارية وفرص تدريبية مرتبطة باحتياجات سوق العمل. 

المتطلبات الوظيفية 

أخبار ذات صلة رئيس تيمور الشرقية يشهد وضع حجر الأساس لـ«سكن الطالبات» في ديلي غداً بدء تطبيق النظام الجديد لحماية الأجور بالقطاع الخاص

تُتيح للطلبة متابعة وتحديث سجلِّ مهاراتهم بشكل مستمر، وتقييم مدى مواءمة مساراتهم التعليمية مع المتطلبات الوظيفية، بما يدعم تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وتمتدُّ خدمات المنصة لتشمل الخريجين والموظفين، من خلال دعم التعلم المستمر، وتوفير فرص تطوير مهني وشهادات تخصصية تواكب تطورات سوق العمل.
ويمكن للراغبين بالتسجيل في المنصة تحميلها من خلال «آبل ستور»، و«جوجل بلاي» (مهارات الإمارات)، «UAE SKILLS»، كما يتيح الموقع الرسمي للمنصة https://skillz.mohre.gov.ae/ للمستخدمين الوصول إلى كافة خدماتها، بما يدعم تمكين المستخدمين من الاستفادة من أدواتها المتكاملة، وبناء مسارات تعليمية ومهنية مواكبة للمستقبل التعليمي والمهني.
وكان أُعلن مؤخراً إطلاق وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والموارد البشرية والتوطين، «منصة مهارات الإمارات»، في خطوة تعكس توجُّهاً وطنياً نحو تطوير منظومة متكاملة قائمة على المهارات، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يدعم الجاهزية لمتطلبات المستقبل. 

نموذج وطني 

تأتي المنصة ضمن نموذج وطني لإدارة وتنمية رأس المال البشري، يرتكز على تكامل السياسات التعليمية مع أولويات القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية.

مقالات مشابهة

  • تصعيد غير مسبوق.. الحرس الثوري الإيراني يستهدف الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين
  • القيادة الوسطى الأمريكية تنفي استهداف مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين وقاعدة جوية أمريكية
  • سماع الشهود في محاكمة 292 متهما بالانضمام لجماعة إرهابية في التجمع الخامس.. اليوم
  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • الديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل رئيس دولة الإمارات بالرباط ويبحثان قضايا إقليمية ودولية 
  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • النعماني: انطلاق أعمال أكاديميات جامعة سوهاج الرياضية في 8 ألعاب وبرامج للتأهيل العسكري
  • «ياس كلينك - مدينة خليفة» يطلق مختبراً تشخيصياً من الجيل القادم
  • السكوري: "أنابيك" توصلت بـ100 ألف طلب من المقاولات للتشغيل لم تستطع تلبيتها وهناك 900 ألف عاطل بدون شواهد
  • صور تفوق التوقعات.. الذكاء الاصطناعي يصنع معايير جمال يصعب تحقيقها وتُربك الجراحين