تفوق جزائري.. تاريخ مواجهات الأهلي وشبيبة القبائل
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
يستعد فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي بقيادة الدانماركي ييس توروب لإستعادة اللقب الغائب عن دولاب بطولاته منذ النسخة الأخيرة التي حصل عليها فريق بيراميدز على حساب صن داونز الجنوب إفريقي.
موعد مباراة الأهلي وشبيبة القبائل
يلتقى فى السادسة مساء اليوم باستاد القاهرة فريق الكرة بالنادي الأهلي مع شبيبة القبائل الجزائرى فى أولي مباريات الفريق بالمجموعة الثانية بدوري أبطل افريقيا .
ويقع الأهلي فى المجموعة الثانية مع شبيبة القبائل الجزائرى والجيش الملكي المغربي ويانج افريكانز التزاني .
القناة الناقلة لـ مباراة الأهلي وشبيبة القبائل
وتنقل مباراة الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري عبر قناة بى ان سبورت الحاصلة علي حقوق بث مباريات دوري أبطال افريقيا والكونفدرالية الافريقية .
كما تنقل مباراة الأهلي وشبيبة القبائل الجزائري في إفتتاحية مباريات دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا عبر قناة أون تايم سبورت الأرضية.
تاريخ مواجهات الأهلي وشبيبة القبائل
واجه فريق الأهلي شبيبة القبائل خلال ست مباريات في دوري أبطال أفريقيا، وامتاز سجل الفريق الجزائري بالتفوق في أغلب المواجهات.
فقد نجح شبيبة القبائل في تحقيق الفوز على الأهلي ثلاث مرات، بينما فاز الأهلي مرة واحدة فقط، وانتهت مباراتان بالتعادل الإيجابي.
وبداية اللقاءات بين الفريقين كانت في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا 1981، حيث فاز شبيبة القبائل في الذهاب والإياب بنتيجة 3-0 في كل منهما، لتسجل البداية تاريخًا مميزًا للفريق الجزائري في مواجهاته أمام النادي القاهري.
وجاء الفوز الأول للأهلي على شبيبة القبائل في دور المجموعات عام 2006، بعد الفوز بهدفين دون رد، فيما انتهت المباراة الثانية في النسخة نفسها بالتعادل الإيجابي.
وفي نسخة 2010 من دور المجموعات، حقق شبيبة القبائل الفوز بهدف نظيف، بينما انتهت المباراة الثانية بالتعادل الإيجابي بين الفريقين.
ونجح فريق الكرة الأول بالنادي الأهلي في تسجيل 5 أهداف في مرمى شبيبة القبائل الجزائري، فيما تلقت شباك القلعة الحمراء 4 أهداف وشبيبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي شبيبة القبائل توروب دوري أبطال إفريقيا بيراميدز مباراة الأهلی وشبیبة القبائل شبیبة القبائل دوری أبطال
إقرأ أيضاً:
بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
عقد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الجزائري، السعيد سعيود ، مساء أمس الاثنين في العاصمة الفرنسية باريس، لقاءً مع نظيره الفرنسي لوران نونيز، في خطوة جديدة تعكس المساعي الجارية لإعادة تطبيع العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد أشهر من التوتر غير المسبوق بين البلدين.
وقالت وزارة الداخلية الجزائرية، في بيان، إن الوزيرين ترأسا اجتماعا بين وفدي البلدين، أعقبه لقاء عمل موسع تناول "عدداً من الملفات والقضايا ذات الاهتمام الثنائي، لا سيما تلك المرتبطة بمجالات اختصاص القطاعين".
ولم يكشف البيان عن طبيعة الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع، غير أن اللقاء يأتي في سياق حراك سياسي ودبلوماسي متزايد بين الجزائر وباريس خلال الأسابيع الأخيرة، بهدف تجاوز الأزمة التي هزت العلاقات الثنائية وألقت بظلالها على مختلف أوجه التعاون بين البلدين.
وتُعد ملفات الهجرة، والتنقل القنصلي، والتعاون الأمني، ومكافحة الجريمة المنظمة، إضافة إلى قضايا ترحيل المهاجرين غير النظاميين والتنسيق الإداري بين المؤسسات المحلية، من أبرز القضايا التي تندرج عادة ضمن اختصاصات وزارتي الداخلية في البلدين، ما يرجح حضورها على جدول المباحثات.
انفراج حذر بعد أشهر من التوتر
ويأتي الاجتماع في ظل مؤشرات متزايدة على انفراج تدريجي في العلاقات الجزائرية الفرنسية، بعد أزمة دبلوماسية حادة وُصفت بأنها من الأسوأ منذ عقود.
وشهدت العلاقات الجزائرية الفرنسية تدهوراً غير مسبوق خلال العامين الأخيرين، منذ إعلان الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون دعمه لمقترح الحكم الذاتي المغربي في إقليم الصحراء تحت السيادة المغربية.
واعتبرت الجزائر الموقف الفرنسي استفزازاً مباشراً لها وانحيازاً واضحاً إلى الرباط في أحد أكثر الملفات حساسية بالنسبة للسياسة الخارجية الجزائرية، ما فجّر أزمة دبلوماسية متصاعدة بين البلدين امتدت إلى ملفات سياسية وأمنية وقضائية، وانتهت إلى تبادل إجراءات عقابية وطرد دبلوماسيين، قبل أن تظهر في الأشهر الأخيرة بوادر تهدئة ومساعٍ لإعادة قنوات الحوار والتعاون بين الجانبين.
وكانت الجزائر قد عبّرت في أكثر من مناسبة عن رفضها لما اعتبرته مواقف فرنسية تمس بسيادتها ومصالحها الاستراتيجية، فيما انعكست الأزمة على ملفات التعاون القضائي والأمني والقنصلي التي تربط البلدين.
ورغم حدة الخلافات، حافظت العاصمتان على قنوات اتصال محدودة، قبل أن تظهر خلال الأسابيع الأخيرة بوادر انفراج مدعومة بإرادة سياسية لإعادة العلاقات إلى مسارها الطبيعي.
استئناف التعاون القضائي
وسبق لقاء وزيري الداخلية، اجتماع جمع وزير العدل الجزائري لطفي بوجمعة ونظيره الفرنسي جيرالد دارمانين قبل نحو ثلاثة أسابيع، حيث ناقش الطرفان سبل إعادة تفعيل التعاون القضائي بين البلدين بعد فترة من التوقف الكامل بسبب الأزمة الدبلوماسية.
وشكل ذلك اللقاء أول مؤشر عملي على رغبة الطرفين في إعادة بناء الثقة واستئناف آليات التعاون المؤسساتي التي تعطلت خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في المجالات المرتبطة بالمساعدة القضائية وتبادل المعلومات وملاحقة الجرائم العابرة للحدود.
ويمثل اجتماع باريس بين مسؤولي قطاعي الداخلية يمثل حلقة جديدة ضمن مسار أوسع لإعادة ترميم العلاقات الثنائية، خاصة أن ملفات الأمن والهجرة والتعاون الإداري تعد من أكثر الملفات حساسية وتأثراً بالتوترات السياسية.
علاقات معقدة ومصالح متشابكة
وترتبط الجزائر وفرنسا بعلاقات تاريخية واقتصادية وإنسانية معقدة، تجعل من الصعب استمرار القطيعة بينهما لفترات طويلة. فإلى جانب الشراكات الاقتصادية والاستثمارات المتبادلة، يعيش في فرنسا جالية جزائرية كبيرة، فيما تشكل ملفات التأشيرات والتنقل والتعاون الأمني والقضائي قضايا دائمة الحضور في أجندة البلدين.
ورغم استمرار بعض نقاط الخلاف العالقة، فإن التحركات الرسمية الأخيرة توحي بوجود توجه متبادل نحو احتواء الأزمة وإعادة تفعيل قنوات الحوار، بما يسمح باستئناف التعاون في الملفات ذات الأولوية المشتركة، بعيداً عن أجواء التصعيد التي طبعت العلاقات خلال الفترة الماضية.
ويُنتظر أن تكشف الأسابيع المقبلة ما إذا كانت اللقاءات القطاعية المتتالية ستقود إلى إعادة بناء الثقة بشكل كامل، أم أنها ستبقى محصورة في إدارة الملفات التقنية والعملية دون معالجة جذرية لأسباب التوتر التي فجّرت الأزمة بين الجزائر وباريس.