أميرة خالد

لا تقتصر أسباب احمرار الجلد على حروق الشمس والحساسية فقط، إذ يمكن أن تؤدي بعض العادات السيئة أو استخدام منتجات غير مناسبة إلى ظهور الوردية، وهي حالة جلدية التهابية شائعة تتطلب عناية خاصة لتخفيف حدتها.

ويعتبر الجلد عضواً حياً يتغير مع مرور الوقت، ويعكس علامات الشيخوخة مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، لكنه قد يظهر أيضاً بقعاً وبثوراً واحمراراً، ففي هذه الحالات، من المهم التفرقة بين حب الشباب والوردية، حيث تنشأ الأخيرة عادةً عن تلف الأوعية الدموية الصغيرة في مناطق الوجه مثل الجبهة، الأنف، الخدين، والذقن، وتظهر على شكل احمرار، تورم، تحسس، وأحياناً بثور وبشرة دهنية.

خطوات ضرورية للعناية بالبشرة المصابة بالوردية:

تجنب المحفزات: من الأفضل الابتعاد عن الإجهاد المفرط، الأطعمة الحارة، التعرض المباشر للشمس، واستخدام مستحضرات غير مناسبة للبشرة الحساسة.

اختبار المنتجات الجديدة: جرب أي منتج على منطقة صغيرة من الذراع لمدة 7 أيام للتأكد من عدم حدوث تحسس قبل استخدامه على الوجه.

تنظيف البشرة بلطف: من المهم تنظيف البشرة مرتين يومياً لإزالة الإفرازات الدهنية والأوساخ، باستخدام منظف ناعم وحركات دائرية بأطراف الأصابع، مع شطف الوجه وتجفيفه برفق.

الترطيب اليومي: حتى البشرة الدهنية بحاجة للترطيب، فهو يحميها من الجفاف ويقلل من التحسس.

الحماية من الشمس: استخدم واقي شمسي بمعدل حماية لا يقل عن 30 SPF، ويفضل أن يحتوي على أوكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، مع ارتداء قبعات ونظارات شمسية.

التعامل بلطف مع البشرة: تجنب فرك الجلد أو استخدام مستحضرات التقشير والإسفنجات الخشنة التي قد تزيد الاحمرار.

استعمال الماكياج لإخفاء الاحمرار: يمكن استخدام خافي العيوب الأصفر لتغطية تغير لون البشرة والخافي الأخضر لتخفيف الاحمرار، مع اختيار التركيبات المائية أو البودرة وتجنب التركيبات الدهنية.

باتباع هذه النصائح، يمكن تقليل حدة الوردية والحفاظ على صحة البشرة، مع اختيار المنتجات المناسبة للبشرة الحساسة ومراقبتها باستمرار.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: البشرة الحساسة العناية بالبشرة الوردية

إقرأ أيضاً:

ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر

انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست | خاص

تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.

وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.

وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.

وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.

وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.

ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.

مقالات مشابهة

  • رياض منصور : اختيار القاهرة لاستضافة مؤتمر القدس يعكس دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • لدغة حشرة صغيرة قد تخفي مرضا خطيرا.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها