بعد تتويجها بلقب ملكة جمال الكون 2025.. من هي الإماراتية مريم محمد؟
تاريخ النشر: 11th, October 2025 GMT
تصدر اسم الإماراتية مريم محمد جوجل تريند خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد اختيارها لتمثيل دولة الإمارات في مسابقة ملكة جمال الكون المقرر إقامتها في 21 نوفمبر 2025 في مدينة باك كريت التايلاندية، بمشاركة متسابقات من أكثر من 130 دولة، أمام جمهور عالمي.
وحول هذا الأمر تستعرض «الأسبوع» لمتابعيها وزوارها، أبرز المعلومات عن الإماراتية مريم محمد، بعد تتويجها بلقب ملكة جمال الكون 2025.
ولدت مريم محمد عام 1999.
- وتبلغ من العمر 26 عاما.
- حاصلة على بكالوريوس اقتصاد، من جامعة سيدني.
- تعيش في دبي وتدرس تصميم الأزياء في معهد ESMOD بدبي.
- مهتمة بمجالات الموضة.
- فازت مؤخرًا بلقب ملكة جمال الكون الإماراتية 2025.
- أول إماراتية تُتوّج بلقب ملكة جمال الكون الإماراتية.
-كما شاركت في مسابقات جمال إقليمية.
- حصلت على عدة ألقاب وتكريمات.
- تسعى أن تُثبت من خلال منصبها أن الجمال لا يقتصر على المظهر الخارجي فقط.
- تُعرف بحبها للثقافة الإماراتية.
- كما أنها من تعشق رياضة الصقور وركوب الجمال.
- من هواياتها السفر، والتعرف على الثقافات المختلفة.
- تهتم بنشر صورها وأحدث أخبارها على مواقع التواصل الاجتماعي.
- يتابعها على صفحتها بموقع "إنستجرام" أكثر من 1500 ألف متابع.
- تتبنى العديد من القضايا الهامة من أبرزها مكافحة الفقر، وتمكين المرأة، وتعزيز مجتمعات المحبة والسلام.
- سبق وأن شاركت في مبادرات خيرية مثل رمضان أمان ومبادرة الأسرة المعطاءة، ومثلت دولة الإمارات العربية المتحدة في برامج دولية لريادة الأعمال النسائية.
اقرأ أيضاًبعد تصدرها الترند.. معلومات عن كارين فهمي ملكة جمال مصر
ملكة جمال الكون 2024.. فيكتوريا كير ثيلفيغ أول دنماركية تحصل على اللقب
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإماراتية مريم محمد ملكة جمال الكون 2025 بلقب ملکة جمال الکون
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. انقلاب عسكري في قصر ملكة النمل
كشف باحثون في اليابان عن حيلة غير مسبوقة تستولي بها ملكة نمل دخيلة على عرش مستعمرة مزدهرة من دون أن تلطخ أقدامها بالقتال المباشر.
وبدل المواجهة، تغير النملة الدخيلة هوية الملكة الأصلية في عيون العاملات، فتدفعهن إلى الانقلاب على أمهن بأنفسهن، وقتلها، حسب الدراسة التي نشرت مؤخرا بمجلة "كارنت بيولوجي".
وتبدأ الحكاية من قاعدة بسيطة في عالم النمل، مفادها أن كل مستعمرة لها "بصمة رائحة" خاصة تحدد من ينتمي إلى المستعمرة ومن هو غريب.
ملكة النمل الطفيلية، من نوعي "لاسيوس أورينتاليس" و"لاسيوس أمبراتوس" المعروفين في اليابان باسم "نمل الرائحة السيئة". وهي تستغل هذه القاعدة على مرحلتين: أولا تلتقط رائحة المستعمرة من عاملات تتجولن خارج العش، فلا تكتشف عند الدخول. ثم تنتقل إلى المرحلة الحاسمة، إذ تعثر على الملكة المضيفة وترشها بسائل كريه يرجح أنه حمض الفورميك، فيطغى على رائحتها المعتادة.
وإليك مقطع فيديو نشره الباحثون يوضح كيفية تنفيذ الملكة الطفيلية خطتها بشكل كامل، وصولا إلى قتل النملة الأم الحقيقية:
مكيدة تسبب تحول الولاءيوضح المؤلف الرئيسي للدراسة "كيزو تاكاسوكا" أستاذ علم البيولوجيا المساعد بجامعة كيوشو أن العاملات (وهن بنات الملكة) لا يلتقطن رائحة الأم بل رائحة عدو. ومن ثم، يتحول الولاء إلى عداء وتبدأ مطاردة تنتهي بتصفيات داخلية من صنع الأيدي التي كانت قبل لحظات تحرس الملكة.
ويقول تاكاسوكا في تصريحات للجزيرة نت إن "النمل يعيش في عالم الروائح. لذلك، تتنكر الملكة الطفيلية أولا برائحة العش، ثم تمحو توقيع الملكة الأصلية بمادة طاردة فتتولى العاملات المهمة". ويضيف "بحثنا طويلا في الأدبيات القديمة عن وصف مشابه ولم نجد. والطبيعة هنا تجاوزت الخيال".
ويشير الباحث إلى أن دراسات سابقة وثقت حالات ملكات دخيلات تقتلن الملكة المضيفة مباشرة، أو عاملات يقتلن ملكتهن بوجود دخيلة من دون فهم واضح للآلية.
إعلانولكن الجديد أن الدراسة الجديدة ترصد خطوة بخطوة كيف تستفز العاملات إلى القتل: رش متكرر، فانسحاب فوري للدخيلة كي لا تتعرض لهجوم، ثم عودة للرش حتى إقصاء الملكة. وبعد أن يهدأ العش، تنزوي الجثة خارجا، وتدخل الملكة الدخيلة لبدء وضع البيض في غياب منافسة، مع تحول رعاية العاملات تلقائيا إلى الملكة الجديدة ونسلها.
ويقدم هذا السيناريو تفسيرا مختلفا لظاهرة "قتل الملكة" النادرة في عالم الحيوان. ففي العادة، يفسر قتل الملكة بأنه يمنح فائدة مباشرة للملكة أو للصغار، كالغذاء أو تأمين فرص أفضل للتكاثر. أما هنا، فلا تستفيد الملكة المقتولة ولا العاملات، وإنما المستفيد الوحيد "طرف ثالث" طفيلي ينتزع الحكم بلا خسائر تذكر.
يقول تاكاسوكا إن الطريق إلى هذا الاكتشاف مر عبر خبرة قديمة وتقنيات حديثة "إذ اختار الفريق أنواعا من فصيلة لاسيوس تعتمد على حمض الفورميك، وراقب سلوك الملكات الدخيلة بعد تسللها".
ويضيف "ولأن الرائحة تحكم كل التفاصيل داخل المستعمرة، كان لا بد من توثيق لحظة طمس الهوية كشرارة للجريمة. وهنا، تلعب الكاميرات دورا حاسما: توثق الرش، ثم انسحاب الدخيلة، ثم اندلاع الهجوم من العاملات، وأخيرا عودة الدخيلة إلى مسرح خال من الملكة".
وينسجم تفسير الآلية مع منطق النظام الاجتماعي للنمل، فالرائحة توقيع سياسي كامل من يحمله فهو بمثابة حامل "كود" أو "شارة" تجعله يستحق الخدمة، ومن يفقده يستهدف. وبإغراق الملكة في رائحة طاردة، تعاد برمجة رد الفعل الجمعي للعاملات من الحماية إلى الإقصاء. وتفهم الملكة الدخيلة خطورة المادة التي تستخدمها، لذلك تبتعد فورا عن ساحة الرذاذ حتى لا تهاجم هي نفسها، ثم تعاود الكرة من مسافة آمنة.
ويلفت تاكاسوكا إلى أن "توثيق هذه الآلية يفتح بابا لأسئلة أوسع: هل تنتشر الحيلة نفسها في أنواع أخرى من النمل لا تنتج حمض الفورميك؟ وماذا عن الدبابير الاجتماعية التي تعتمد أيضا على إشارات كيميائية معقدة؟ وإذا أمكن الاستغناء عن الفورميك واستخدام مركبات بديلة لطمس الهوية، فقد نكون أمام نمط تكيفي متكرر من انقلابات بالرائحة في حشرات اجتماعية متعددة".
واللافت كذلك أن هذا النوع من التلاعب يشرح لماذا لا تكشف المستعمرات التهديد مبكرا، إذ يبقي التنكر برائحة المستعمرة الملكة الدخيلة تحت الرادار، والضربة تأتي على هيئة إفساد رائحتها لا على هيئة اغتيال مباشر، مما يجنبها خسائر قد تنهي محاولتها قبل أن تبدأ. وبمجرد سقوط الملكة، تتغير بوصلة الرعاية عند العاملات تلقائيا نحو المصدر الوحيد للبيض، وهو ما يمنح الغازية الدخيلة شرعية الأمر الواقع.