«جوجل جيميناي» أول اختبار عالمي لقياس مدى توافق نماذج الذكاء الاصطناعي مع الهوية الإماراتية
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أعلن مكتب الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد في حكومة دولة الإمارات فوز نموذج «جوجل جيميناي» في مؤشر «AI في الميدان»، وهو أول اختبار عالمي يهدف إلى قياس مدى توافق نماذج الذكاء الاصطناعي مع الثقافة الإماراتية، ومدى إلمامها باللهجات المحلية والعادات والقيم الوطنية.
يقوم المؤشر على تقييم النماذج اللغوية الكبيرة من خلال تحدٍّ يركز على عناصر الذكاء الثقافي في دولة الإمارات.
وفاز «جيميناي» بعد سلسلة اختبارات تقييم شملت أكثر من 400 سؤال و5200 استجابة من 11 نموذجاً لغوياً ضخماً للذكاء الاصطناعي، وتولّت لجنة إماراتية متخصصة، تضم خبراء من مختلف الجهات المعنية، عملية تقييم النتائج لتحديد أكثر النماذج تدريباً على الثقافة الإماراتية.
وضمت قائمة أفضل خمسة نماذج لغوية بعد «جيميناي»، وهي النماذج التي أظهرت أداءً متميزاً، كلًّا من «تشات جي بي تي - أوبن إيه آي جي بي تي 4 أو» و«تشات جي بي تي - أوبن إيه آي أو 1» و«كوهير» و«جروك».
وأكد معالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن حكومة دولة الإمارات تولي أهمية كبرى لترسيخ الهوية الوطنية بوصفها أساس وركيزة المجتمع، مشيراً إلى أهمية تعزيز الهوية الوطنية الإماراتية في التقنيات الحديثة في ظل التحوّل الرقمي المتسارع، لضمان انسجام التطور مع قيم الدولة الأصيلة، وتدريب الأنظمة التكنولوجية والذكاء الاصطناعي على مكونات الهوية الوطنية للحفاظ على الإرث للأجيال المقبلة.
وقال معاليه إن المؤشر يركز على تبني مفهوم الهوية الوطنية في التكنولوجيا التي تمثل جذور الإنسان ومرآة تاريخه التي تحفظ قيم المجتمع، ويعكس حرص دولة الإمارات على تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وأهميتها لتمكين الإنسان الإماراتي وصون ثقافته، وبناء مستقبل يتمتّع فيه التقدّم التكنولوجي بوعي يضمن استدامته ويعكس روح الوطن في مجتمع الإمارات.
وتم تقييم النماذج لقياس قدرتها على استعراض روح وثقافة الإمارات والمحافظة على اللغة والتراث والقيم، عبر مقارنة مباشرة بين النماذج العالمية الرائدة، لتقييم مدى فهمها وارتباطها بالهوية الإماراتية في سبعة أبعاد مختلفة شملت السياق التاريخي والتعبير الإبداعي والشعري واللغة واللهجة الإماراتية والرموز والدلالات الثقافية والوعي بالسياق الاجتماعي وفروق السلوك والمواضيع الاجتماعية والدينية والقيم والأخلاقيات الإماراتية.
واتبع المؤشر منهجية «هيومن أيه آي رد تيمنغ» وهي عملية لتحدي النموذج بشكل متعمد ومباشر لكشف أي ثغرات أو مخاطر أو أخطاء ثقافية وسلوكية قبل استخدامه.
وتم اختبار النماذج باستخدام منصة مخصصة تم تصميمها مع مراعاة التحيز وتفعيل آليات عمل مختلفة عند رصد سلوك غير طبيعي، وتم إخفاء هوية النماذج اللغوية بشكل كامل عن لجنة التقييم خلال المنهجية.
يذكر أن أقل من 5% من إجمالي المحتوى العربي في العالم متوفر بصيغة رقمية و48% من الجيل الجديد «زد» يعتمدون على الذكاء الاصطناعي مصدرا أول للمعلومات، ما يستدعي تدريب النماذج اللغوية بالبيانات الدقيقة لا سيما المرتبطة بالثقافة الإماراتية للحفاظ على الموروث الوطني للأجيال الجديدة والقادمة.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: جيميني الإمارات الذكاء الاصطناعي جوجل الذکاء الاصطناعی الهویة الوطنیة دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
وكيل الأزهر يلتقي نماذج مضيئة من حفظة القرآن بالإسكندرية
التقى الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، على هامش زيارته لمنطقة الإسكندرية الأزهرية، بعدد من النماذج الملهمة من حفظة كتاب الله – عز وجل – من أصحاب القدرات والمهارات الخاصة، تقديرًا لما حققوه من تميز استثنائي في حفظ القرآن الكريم.
وخلال اللقاء، استمع وكيل الأزهر إلى تلاوات الطلاب المتميزين، من بينهم الطالب زياد عمر من طلاب مكاتب التحفيظ التابعة للأزهر الشريف، والذي يصفه المختصون بـ "متلازمة العبقري" لقدراته الفريدة في الحفظ، إلى جانب الطالبتين إيمان أحمد، والزهراء رجب، من معهد فتيات الشعراوي، اللتين قدّمتا نموذجًا مشرفًا في إتقان كتاب الله وأدائه.
وأعرب وكيل الأزهر عن بالغ إعجابه بما يتمتع به الطلاب من موهبة وإتقان، مؤكدًا أن هذه النماذج المضيئة تبعث الفخر والاعتزاز، وتعكس حرص الأزهر الشريف على اكتشاف الطاقات المبدعة ورعايتها، لاسيما في مجالات حفظ القرآن الكريم وتعلمه.
كما وجّه الشكر والتقدير لأسر الطلاب ولمحفظيهم على ما يبذلونه من جهد صادق ورعاية متواصلة، مشيرًا إلى أن هذه النماذج لا تُصنع مصادفة، بل هي ثمرة بيئة واعية تُعلي من شأن القرآن وتغرس محبته في نفوس الأبناء.
وأكد وكيل الأزهر أن رعاية حفظة كتاب الله، وخاصة أصحاب القدرات الاستثنائية ليست مجرد تكريم، بل هي واجب شرعي ورسالة تربوية أصيلة ينهض بها الأزهر عبر مؤسساته ومعاهده ومكاتبه القرآنية المنتشرة في ربوع الجمهورية.
وأكد على أن الأزهر ماضٍ في دعم المواهب القرآنية، وتوفير البرامج النوعية التي تكشف الطاقات الكامنة لدى الطلاب وتمنحهم الفرصة للتميز، انطلاقًا من إيمان المؤسسة بأن خدمة القرآن الكريم وتخريج جيل يحمل رسالته هي أعظم ما يُقدَّم للأمة.