قبل أن تتفاقم الحالة .. هذه أعراض الأمراض التنفسية المنتشرة حاليًا
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
مع تغير الفصول واقتراب فصل الشتاء تشهد البلاد ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بالأمراض التنفسية، وهو ما دفع الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، إلى إصدار تحذير عاجل للمواطنين.
في مداخلة هاتفية ببرنامج "قلبك مع جمال شعبان"، أوضح تاج الدين طبيعة هذه الأمراض، وسبل الوقاية منها، ودور المواطنين في الحد من انتشار العدوى، خاصة في ظل الظروف المناخية المتقلبة وزيادة حركة الأفراد في الأماكن المغلقة.
أكد الدكتور تاج الدين أن الفيروسات التنفسية لا تقتصر على فصل معين، بل تنتشر على مدار العام، إلا أن معدلات الإصابة تزداد بشكل واضح في فترات الشتاء وتغيرات الفصول. هذا التغير المفاجئ في درجات الحرارة يضعف مناعة الجهاز التنفسي ويزيد من فرص الإصابة.
"الفيروسات موجودة طوال العام، لكن الإصابات تزداد في الشتاء وعند تغير الطقس"، بحسب تصريحاته.
الانتقال بين الأجواء يضعف الجهاز التنفسيمن الأسباب الرئيسية لزيادة الأمراض التنفسية، وفقًا لتاج الدين، هو الانتقال المفاجئ من الأماكن الدافئة إلى الباردة، أو العكس، ما يسبب خللًا في توازن حرارة الجسم ويؤثر على كفاءة الجهاز التنفسي. وأشار إلى أن مثل هذه الظروف تؤدي إلى التهابات قد تبدأ بشكل بسيط وتتحول لاحقًا إلى أمراض أكثر خطورة مثل الالتهاب الرئوي أو النزلات الشعبية.
لا توجد فيروسات جديدة.. ولكن الوقاية ضروريةطمأن مستشار الرئيس المواطنين بعدم وجود فيروسات جديدة أو متحورات خطيرة في الوقت الراهن، مؤكدًا أن الإصابات الحالية تقع ضمن المعدلات الطبيعية. لكن هذا لا يعني التهاون، بل يوجب الالتزام بالاحتياطات الضرورية لتفادي المضاعفات وانتشار العدوى.
واحدة من أهم النصائح التي شدد عليها الدكتور عوض تاج الدين هي ضرورة البقاء في المنزل لمدة 3 أيام في حال ظهور أعراض مرض تنفسي مثل السعال أو الزكام أو ارتفاع درجة الحرارة. وذلك للحد من انتقال العدوى للآخرين، ولمنح الجسم فرصة للتعافي ومنع تطور الأعراض إلى مضاعفات خطيرة.
عودة الإجراءات الاحترازية: الكمامة والتباعد والغسل المنتظم لليدينرغم انحسار وباء كورونا، دعا الدكتور تاج الدين المواطنين إلى استمرار تطبيق الإجراءات الاحترازية التي اعتادوا عليها خلال فترة الجائحة، مثل:
ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة والمغلقة.
غسل اليدين بانتظام.
الحفاظ على التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة.
لقاح الإنفلونزا الموسمية ضرورة وليست رفاهيةوجه مستشار الرئيس نداءً خاصًا إلى كبار السن، الأطفال، وأصحاب الأمراض المزمنة بضرورة الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية، لما له من دور كبير في الوقاية من مضاعفات المرض التنفسي والحد من احتمالات دخول المستشفى.
رسالة لأولياء الأمور: لا ترسلوا أطفالكم المرضى إلى المدرسةكما طالب أولياء الأمور بضرورة مراقبة صحة أطفالهم، وعدم إرسالهم إلى المدارس حال ظهور أعراض مرض تنفسي. مشيرًا إلى أن التهاون في هذا الأمر قد يؤدي إلى انتشار العدوى بين الطلاب، خاصة أن المدارس بيئة خصبة لتبادل الفيروسات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفيروسات الأمراض التنفسية الجهاز التنفسي الأمراض التنفسیة الجهاز التنفسی تاج الدین
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".