عبدالسند يمامة يتسلم كارنيه عضوية مجلس الشيوخ
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
تسلم الدكتور عبدالسند يمامة رئيس حزب الوفد كارنيه عضويته بمجلس الشيوخ بعد صدور القرار الجمهوري رقم 575 لسنة 2025 الذي أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعيين مائة عضو جديد في المجلس ضمن استكمال تشكيله وفقا للدستور.
سلم المستشار محمود عتمان امين عام مجلس الشيوخ الكارنيه للدكتور عبدالسند يمامة صباح اليوم ضمن حفل استقبال النواب المعينين
ويأتي هذا القرار في إطار حرص الدولة على دعم التمثيل المتوازن داخل الغرفة الثانية للبرلمان بما يضم نخبة من الشخصيات العامة وأساتذة الجامعات والخبراء في مختلف المجالات، إلى جانب قيادات حزبية مؤثرة من بينهم الدكتور عبدالسند يمامة
يتمتع الدكتور يمامة بمسيرة مهنية وسياسية حافلة تمتد لعقود في مجالي القانون والسياسة حيث شغل مناصب أكاديمية مرموقة قبل أن يتولى رئاسة حزب الوفد خلفا للمستشار بهاء الدين أبو شقة،
و عرف عنه التزامه بالحوار واحترام الاختلاف وسعيه الدائم إلى التوافق بين التيارات السياسية المختلفة، ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل الأوساط السياسية والحزبية.
تسلم الدكتور يمامة كارنيه العضوية داخل مقر مجلس الشيوخ في أجواء احتفالية شهدت حضور عدد من أعضاء المجلس القدامى والجدد الذين قدموا له التهاني والتمنيات بالتوفيق في مهمته الجديدة.
وأعرب الدكتور عبدالسند يمامة عقب تسلمه الكارنيه عن اعتزازه بالثقة التي منحه إياه السيد رئيس الجمهورية، مؤكدا أنه سيعمل على أداء دوره الوطني داخل المجلس بكل جدية ومسؤولية للمساهمة في مناقشة القوانين والسياسات العامة التي تمس حياة المواطنين وتدعم مسار التنمية الوطنية.
تعيينات جديدة تعكس رؤية الدولة للتنوع السياسي
القرار الجمهوري بتعيين مائة عضو جديد في مجلس الشيوخ يأتي ترجمة لرؤية القيادة السياسية في توسيع دائرة المشاركة في صنع القرار من خلال اختيار شخصيات ذات خبرة وكفاءة في مختلف المجالات. وتضم القائمة نخبة من الرموز الأكاديمية والاقتصادية والإعلامية إلى جانب ممثلين للأحزاب السياسية، ما يعكس حرص الدولة على تحقيق التنوع والتكامل في المجلس بما يثري النقاش البرلماني ويساعد على إعداد تشريعات أكثر شمولية ودقة.
ويمثل انضمام الدكتور عبدالسند يمامة إلى مجلس الشيوخ إضافة نوعية لما يتمتع به من رؤية قانونية متعمقة وفكر سياسي معتدل يسعى إلى تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على ثوابت الدولة.
ومن المتوقع أن يشارك في لجان المجلس ذات الطابع القانوني والتشريعي لما له من خبرة طويلة في هذا المجال، مما يسهم في تعزيز جودة الأداء التشريعي ومراجعة القوانين بصورة تحقق المصلحة العامة.
وتعتبر هذه الخطوة استمرارا لنهج الدولة في دعم الكفاءات الوطنية وتمكين الشخصيات البارزة من المشاركة في المؤسسات التشريعية لتعزيز مسيرة الإصلاح والبناء.
كما أن مشاركة رئيس حزب الوفد في المجلس تعكس رغبة القيادة السياسية في توسيع قاعدة الحوار مع القوى الحزبية المختلفة بما يخدم التعددية السياسية ويقوي مؤسسات الدولة.
ويأتي مجلس الشيوخ باعتباره منصة للنقاش المتعمق حول القضايا العامة ومجالا لتبادل الرؤى بين الخبراء والسياسيين والمفكرين بما يثري الحياة النيابية ويعزز التجربة الديمقراطية في مصر.
ومع تسلم الدكتور عبدالسند يمامة كارنيه عضويته، تبدأ مرحلة جديدة في مسيرته السياسية يواصل من خلالها العمل على خدمة الوطن تحت قبة المجلس، واضعا نصب عينيه مصلحة المواطن المصري ودعم الدولة في خططها نحو مستقبل أكثر استقرارا وتنمية.
إن هذا التعيين وما تضمنه من أسماء تعبر عن مختلف فئات المجتمع يؤكد أن الدولة تسير بخطى واثقة نحو ترسيخ أسس الجمهورية الجديدة القائمة على الكفاءة والتعددية والعمل المؤسسي، وأن وجود شخصيات بحجم وخبرة عبدالسند يمامة داخل مجلس الشيوخ يمثل رسالة دعم قوية لقيمة الحوار الوطني والتنوع السياسي في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور عبدالسند يمامة رئيس حزب الوفد مجلس الشيوخ الرئيس عبد الفتاح السيسي عبد الفتاح السيسي السيسي المستشار محمود عتمان الدکتور عبدالسند عبدالسند یمامة مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
أمين الأعلى للثقافة : الذكاء الاصطناعي فرض عدة تحديات.. وإجراءات مشددة للتأكد من ملكية الأعمال المرشحة لجوائز الدولة
أكد الدكتور أشرف العزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أن جوائز الدولة والتي تشمل جائزة التفوق والنيل والتقديرية تعد أهم وأعلى الجوائز التي تمنحها الدولة المصرية لمبدعيها، مشيرا إلى أنه يتم فحص الأعمال المقدمة للجوائز من قبل لجان مختصة لمراجعتها بمنتهى الدقة.
وقال العزازي - في حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن الذكاء الاصطناعي أصبح يفرض تحديات مختلفة على القطاع الثقافي والملكية الفكرية، ولكن فيما يخص الأعمال المقدمة لجوائز الدولة، فإن أي عمل لابد أن يكون حاصل على رقم إيداع من الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية بعد الانتهاء من إجراءات الفحص والتدقيق للتأكد من حقوق الملكية الفكرية للكاتب، وهذه الخطوة تضمن عدم التشكيك في الأعمال المقدمة لجوائز الدولة.
وشدد على أهمية تغيير تشكيل اللجان كل عام لضمان عدم الانحياز لأي عمل على حساب الآخر، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للثقافة لديه قاعدة بيانات كبيرة تضم أساتذة جامعات ومتخصصين من مختلف الجامعات المصرية مما يساعد في اختيار أعضاء اللجان من أصحاب الخبرة الذين بإمكانهم التمييز بين العمل الذي كتب بجهد حقيقي، والعمل الذي يعتمد بصورة كبيرة على أدوات الذكاء الاصطناعي.
وأضاف أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، أن الذكاء الاصطناعي له سلبياته وإيجابياته ولابد من دراسة سلبياته جيداً لمعرفة التعامل معها، لأن الثقافة والإبداع لا يمكن أن يكونا مجرد مخرجات آلية، لأن العمل الإبداعي الحقيقي يعكس شخصية صاحبه وخبرته ورؤيته.
أما فيما يتعلق بجائزة الدولة التشجيعية.. أوضح أمين عام المجلس الأعلى للثقافة أن جائزة الدولة التشجيعية تعد من أقدم الجوائز الثقافية في مصر، إذ انطلقت عام 1958، وتبلغ قيمتها حاليًا 50 ألف جنيه، ويصل عددها إلى 32 جائزة تغطي مختلف مجالات الإبداع، وتمنح للشباب أقل من 40 عاما، مشيرا إلى أن فوز الشباب بهذه الجائزة يعد حافزاً قوياً لبذل مزيد من الجهد والتفوق و يكسبهم شعوراً بالفخر لتقدير الدولة لإبداعهم.
وتابع أن الفائز يحصل على قيمة الجائزة وشهادة تقدير رسمية من المجلس، وإذا رغب في نشر العمل، يتم تقييمه مرة أخرى من قبل لجنة متخصصة للتأكد من صلاحيته للنشر.
وعن وجود اتجاه لزيادة القيمة المالية لجوائز الدولة.. أكد العزازي أن جائزة النيل تبلغ قيمتها 500 ألف جنيه، بالإضافة إلى ميدالية ذهبية، وجائزة الدولة التقديرية تبلغ قيمتها 200 ألف جنيه وميدالية ذهبية، بينما تبلغ جائزة الدولة للتفوق 100 ألف جنيه وميدالية فضية، وفي ظل الظروف الإقتصادية الحالية التي يشهدها العالم أجمع وليس مصر فقط، لا يمكن المطالبة بزيادة قيمة هذه الجوائز.
وفيما يتعلق بجائزة الدولة "للمبدع الصغير".. أكد العزازي أن تلك الجائزة تحظى باهتمام كبير لأنها تقام تحت رعاية السيدة انتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية، وتبلغ قيمة كل جائزة 40 ألف جنيه، وعددها 32 جائزة موزعة على مجالات الفنون والآداب والابتكارات العلمية.
وأشار إلى أنه جاري العمل على إقامة احتفال كبير في دار الأوبرا المصرية فور الانتهاء من الترتيبات اللازمة لتكريم الفائزين بجائزة الدولة للمبدع الصغير، موضحا أن هذا التكريم يمثل قيمة معنوية كبيرة للأطفال الفائزين وأسرهم، وأن هذه الجوائز تمثل استثمارًا حقيقيًا في اكتشاف المواهب الصغيرة وتشجيعها.
وتابع أن جائزة المبدع الصغير تستقبل سنويًا أكثر من ستة آلاف متقدم، بينما عدد الجوائز 32 فقط، وهذا يعني أن هناك آلاف المواهب التي تستحق الاهتمام، ولذلك يتيح المركز القومي لثقافة الطفل الفرصة أمام الأطفال لتطوير مواهبهم والاستفادة من التدريبات المختلفة للتقديم مرة أخرى في جائزة المبدع الصغير.
وحول الدعم الثقافي للأطفال من ذوي الهمم.. أكد أمين عام المجلس الأعلى للثقافة أن الدولة تولي اهتماما خاصا وتقدم كل الدعم لذوي الهمم، مشيرا إلى أن المجلس الأعلى للثقافة يعمل على توفير كل سبل الدعم للأطفال من ذوي الهمم، ودمجهم في المجتمع من خلال المشاركة في الغناء والتمثيل والفنون المختلفة ضمن فعاليات مختلفة يحرص المجلس على تنظيمها.
كما شدد على حرص المجلس على تطوير الحديقة الثقافية للأطفال؛ لتصبح مساحة جاذبة للأسرة بأكملها، ليقضي الأطفال وأولياء الأمور وقتًا ممتعًا في بيئة ثقافية آمنة.
وحول خطة المجلس الأعلى للثقافة لمواكبة التطور الهائل الذي تشهده الدولة في كافة القطاعات.. أكد الدكتور أشرف العزازي أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بالقطاع الثقافي وتعمل على تحقيق العدالة الثقافية لجميع المواطنين في كافة المحافظات، مشيرا إلى أن المجلس لا يلعب دوراً رئيسياً في وضع السياسات الثقافية للدولة فقط، ولكنه أيضا يلعب دورًا توعويًا، ولهذا يحرص المجلس على تنظيم فعاليات في المحافظات الحدودية والنائية مثل شمال سيناء ومطروح والوادي الجديد، لتوجيه عدد من الرسائل أبرزها أن الدولة تولى المواطنين في هذه المحافظات اهتماماً مثلهم مثل باقي المحافظات، وأن هذه المحافظات تنعم بحياة مستقرة على جميع المستويات الأمنية والمجتمعية والثقافية.
وشدد على حرص المجلس على أن ترتبط موضوعات الندوات والمؤتمرات بالقضايا التي تخدم رؤية مصر 2030، مثل البيئة والطاقة الجديدة والمتجددة والذكاء الاصطناعي وغيرها من الملفات المهمة، وذلك للخروج بتوصيات يمكن الاستفادة منها.. مشيرا إلى أن هذه التوصيات يتم رفعها إلى وزير الثقافة وتحال إلى الجهات المختصة، معرباً عن أمله أن تأخذ هذه التوصيات بعين الاعتبار لأنها أصدرت من قبل متخصصين وخبراء في جميع المجالات.
وعن بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه مؤخراً مع المركز الصيني العربي.. قال العزازي إن هذا البروتوكول يعد من أهم اتفاقيات التعاون التي وقعها المجلس مع الجانب الصيني، ونستهدف من خلاله بناء شراكة حقيقية في المجال الثقافي، مشيرا إلى أنه جاري العمل حاليا على إعداد الصيغة التنفيذية، موضحا أنه سيقوم بزيارة إلى الصين في سبتمبر القادم لاستكمال الإجراءات، تمهيدا لبدء تنفيذ البرامج المشتركة.
وحول أبرز الفعاليات الصيفية.. أكد أن المجلس يعمل على إطلاق عدد من المبادرات بمدينة العلمين الجديدة، أبرزها فعالية بعنوان ملتقى "أطفال مصر" و"اكتشف مدن مصر الجديدة"؛ بهدف تقديم برامج ثقافية متنوعة للأطفال إلى جانب تعريفهم بالمشروعات القومية والمدن الجديدة التي تظهر حجم إنجازات الدولة المصرية.
وأوضح الدكتور أشرف العزازي، أن هذه المبادرات تعزز روح الانتماء والهوية الوطنية من خلال مجموعة من الورش والعروض الفنية والإبداعية التي تتناسب مع مختلف الفئات العمرية.
وأضاف أن ملتقى "أطفال مصر" و "اكتشف مدن مصر الجديدة" بمثابة مبادرة ثقافية مهمة تستهدف بناء وعي الأجيال الجديدة، وفتح آفاق المعرفة أمامهم من خلال التعرف على ما تحقق من إنجازات تنموية في مختلف ربوع الجمهورية.
وأكد أن هذه المبادرات تقام بالتعاون مع مختلف قطاعات وزارة الثقافة، حيث تشمل الفعاليات تنظيم معرض للكتاب وعروض مسرحية وندوات وورش حكي للأطفال.. مشيرا إلى أن هذه المبادرات ستجوب محافظات مصر عقب تحقيق أهدافها بالعلمين الجديدة.