جامعة بني سويف تحقق إنجازاً جديداً في تصنيف QS.. السابع محلياً و 99 عربياً
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، عن تحقيق الجامعة إنجازاً جديداً ومهماً في تصنيف QS العالمي للجامعات (QS-world university rankings) للعام 2026، حيث حصدت الجامعة المركز التاسع والتسعون (99) على مستوى الجامعات في المنطقة العربية، من أصل 298 جامعة مصنفة، كما احتلت المركز السابع (7) على قائمة الجامعات المصرية، ويأتي هذا التصنيف ليؤكد استمرار مسيرة النجاحات التي تسعى الجامعة لتحقيقها في مختلف التصنيفات الدولية.
وأوضح الدكتور «طارق» علي أن جامعة بني سويف شهدت هذا العام تقدماً لافتاً على الصعيدين العربي والمحلي، حيث تقدمت ثمانية مراتب مقارنة بالعام الماضي على مستوى الجامعات العربية، كما ارتفع ترتيبها بتسعة مراكز بين الجامعات المصرية مقارنة بالعام الماضي.
وأشار القائم بأعمال رئيس الجامعة إلى أن تصنيف QS يعتمد على مؤشرات دقيقة لقياس أداء الجامعات العالمية، ترتكز على أربعة محاور رئيسية هي: البحث العلمي، قابلية التوظيف لخريجي الجامعة، تجربة التعلم، والتدويل. مؤكداً أن هذا التميز المتصاعد يعكس المكانة المرموقة والسمعة الأكاديمية والمهنية المتنامية لجامعة بني سويف.
من جانبها، أضافت الدكتورة سما الدق، مدير مكتب التصنيف الدولي والتنمية المستدامة بالجامعة، أن تصنيف QS يولي أهمية كبرى للسمعة الأكاديمية والتوظيفية للجامعة، حيث يشكلان ما يصل إلى 50% من معايير التصنيف.
أكدت مدير مكتب التصنيف الدولي، أن هذا التقدم المتوالي لجامعة بني سويف عاماً بعد عام في تصنيف QS هو تأكيد واضح على أن الجامعة تتمتع بسمعة أكاديمية وتوظيفية مرتفعة، وهي في مسار تصاعدي مستمر.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة بني سويف محافظة بني سويف اخبار بني سويف جامعة بنی سویف تصنیف QS
إقرأ أيضاً:
ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
(CNN)-- وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطاً جديداً للمضي في تنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع السعودية، وذلك بعد يوم واحد من إقراره رسمياً، إذ قال إن المملكة يجب أن تنضم إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية".
وكتب ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، أن الاتفاق الموقع "سيحظى بالموافقة"، لكنه أضاف أنه "يبقى مرهوناً بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي تحظى باحترام واسع وحققت نجاحاً كبيراً".
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
وأثار الاتفاق بالفعل انتقادات من مسؤولين إسرائيليين، ومن المتوقع أن يخضع لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.
وسبق أن أفادت شبكة CNN بأن الاتفاق قد يتيح للسعودية تخصيب الوقود اللازم لتشغيل مفاعلاتها النووية المدنية. كما يتضمن الاتفاق قيوداً على نطاق عمليات التفتيش التي يمكن إجراؤها على البرنامج النووي السعودي، بحسب مسؤولين ومصادر مطلعة.
وأكد ترامب، في منشوره، أنه "لن يكون هناك أي تخصيب" للمواد النووية". وكانت السعودية قد أبدت في السابق تحفظاً على الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" وهي المبادرة التي أُطلقت خلال الولاية الأولى لترامب، ثم توسعت خلال ولايته الثانية بهدف إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وجيرانها في الشرق الأوسط.
ولم يتضح بعد مدى تأثير منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في مصير الاتفاق الذي تم توقيعه.
وتواصلت شبكة CNN مع السفارة السعودية لطلب تعليق، كما استفسرت من البيت الأبيض عما إذا كان تنفيذ الاتفاق سيُعلّق إلى حين انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام".