وزير الخارجية السوري: وجود القواعد الروسية يخضع للتفاوض مع موسكو
تاريخ النشر: 18th, October 2025 GMT
صرح وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بأن وجود القواعد الروسية في سوريا ودورها يخضع حالياً للتفاوض بين دمشق وموسكو، مشيراً إلى أن القواعد باتت تقتصر على قاعدة طرطوس وقاعدة حميميم، وأن الاتفاقيات السابقة مع النظام السابق معلقة ولا تُقبل.
وأكد الشيباني خلال مقابلة مع قناة الإخبارية السورية أن العلاقات بين سوريا وروسيا تاريخية، لكنها بحاجة إلى إصلاح ومعالجة، موضحاً أن التحول في الدبلوماسية السورية يمثل تحوّلاً تاريخياً في تمثيل سوريا بشكل لائق، حيث أصبح بالإمكان إيصال صوت الشعب السوري وطموحاته إلى العالم، وتحويل الدبلوماسية من الابتزاز إلى الحوار والتعاون.
وأوضح وزير الخارجية أن الدبلوماسية السورية تُستخدم لمعالجة آثار العقوبات الاقتصادية ودعم إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن البلاد تبني علاقات جيدة مع الدول المستضيفة للسوريين لحماية مصالحهم وتحسين تعاملها معهم، مع الحفاظ على استقلال القرار الوطني.
كما شدد الشيباني على أن سوريا الجديدة تعمل بسياسة خارجية بعيدة عن الاستقطاب، ولا تسعى للعداء مع أي دولة، مؤكداً رفض أي شكل من أشكال التقسيم أو الفيدرالية.
وبخصوص قوات سوريا الديمقراطية، أشار الوزير إلى أن عدم وجودها ضمن مؤسسات الدولة يعرقل مصالح المدنيين وعودة المهجّرين إلى مناطقهم، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق معها أمر أساسي لتحقيق استقرار كامل في البلاد.
آخر تحديث: 18 أكتوبر 2025 - 20:07
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس السوري أحمد الشرع القواعد الروسية سوريا سوريا حرة سوريا وروسيا
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، اليوم الثلاثاء ٢ يونيو، لي جيه ميونج رئيس كوريا الجنوبية، وذلك فى إطار لقاء جماعى بين الرئيس الكورى والوزراء الافارقة المشاركين فى الاجتماع الوزاري الكوري - الأفريقي.
خلال اللقاء، نقل وزير الخارجية تحيات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الكوري، وسلم سيادته رسالة خطية تؤكد تقدير مصر للتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مشيدا بالزيارة التي قام بها الرئيس الكوري إلى مصر في نوفمبر ٢٠٢٥، والتي مثلت محطة مهمة في مسار تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين، معرباً عن التطلع لتكثيف الزيارات رفيعة المستوى خلال الفترة المقبلة بما يسهم فى دفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.
من جانبه، طلب الرئيس الكوري الجنوبي نقل تحياته وتقديره إلى السيد رئيس الجمهورية، معربا عن تقديره البالغ لعمق العلاقات المصرية - الكورية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصه على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمن الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.
وأكد الوزير عبد العاطي أن زيارته إلى سول تأتي فى إطار البناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية–الكورية التى تمثل نموذجا ناجحا فى التعاون، مشيرا إلى الحرص على تعزيز التعاون الاقتصادى والاستثماري بين البلدين، مستعرضا الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها مصر، داعياً الشركات الكورية إلى زيادة استثماراتها والاستفادة من المشروعات القومية الكبرى، مؤكداً حرص الحكومة المصرية على توفير التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكوريين. كما أعرب وزير الخارجية عن التطلع لتعزيز التعاون الثنائى مع كوريا الجنوبية في المجالات المختلفة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والتحول الرقمي والابتكار، والتحول الأخضر.
كما أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للشراكة الكورية - الأفريقية والتى تمثل نموذجا ناجحا، مشيرا الى ان مصر تعد بوابة رئيسية للقارة الأفريقية، وأن هناك حرص على تطوير التعاون بين كوريا الجنوبية والدول الأفريقية فى المجالات المختلفة، معربا عن التطلع لعقد القمة الكورية - الأفريقية المقبلة عام ٢٠٢٩ للبناء على الزخم الذى تشهده العلاقات الكورية - الأفريقية ودفع العلاقات السياسية والاقتصادية إلى آفاق ارحب