وزير الخارجية: إفريقيا ليست ضحية للتغيير بل محرك له بشجاعة ووحدة
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، أن ما ستسفر عنه مناقشات منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين اليوم وغدًا من استخلاصات مهمة، سيجد طريقه إلى التطبيق العملي من خلال مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام (CCCPA)، بالتعاون مع الشركاء، عبر سلسلة من برامج بناء القدرات والمبادرات الملموسة التي سيتم تنفيذها على مدار العام، بهدف معالجة التحديات على أرض الواقع، والاستفادة من الدروس والتجارب خلال فترة التنفيذ في الإعداد لأعمال النسخة القادمة من المنتدى العام المقبل.
جاء ذلك خلال كلمة وزير الخارجية في الجلسة الافتتاحية لفعاليات النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامين، المنعقدة اليوم الأحد بمدينة أسوان، تحت شعار: “عالم في تغير.. وقارة في حراك: مسيرة تقدم إفريقيا في ظل التحولات العالمية”.
وأعرب عن خالص شكره وامتنانه لشركاء المنتدى من الدول والمنظمات الدولية والإقليمية، والقطاع الخاص، وأصحاب المصلحة، والمراكز البحثية، تقديرًا لدعمهم المتواصل والمستمر للمنتدى، مؤكدًا أن هذه الشراكات تمثل ركيزة أساسية لاستمرار نجاح هذا المحفل الأفريقي الرائد.
وأشار إلى أهمية الخلوة السنوية رفيعة المستوى للمبعوثين والممثلين الخاصين لرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي حول تعزيز السلم والأمن والاستقرار في القارة، والتي ستُعقد عقب منتدى أسوان مباشرة، بمشاركة نائبة رئيس المفوضية، والأخ العزيز بانكولي أديوي، مفوض السلم والأمن بالاتحاد الأفريقي.
وأوضح أن هذه هي المرة الأولى التي تُعقد فيها فعاليات منتدى أسوان والخلوة السنوية تباعًا، في ذات التوقيت، بما يعزز الترابط بين المحفلين، لافتًا إلى أن الخلوة رفيعة المستوى تم تدشينها عام 2010 بمبادرة مصرية، دعمتها مصر منذ بدايتها واستضافت عددًا من دوراتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية منتدى أسوان منتدى أسوان للسلام والتنمية حفظ وبناء السلام التحديات منتدى أسوان
إقرأ أيضاً:
بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
تنطلق غدًا الأربعاء في العاصمة البريطانية لندن فعاليات مؤتمر اقتصادي واستثماري رفيع المستوى يستهدف الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، بمشاركة وفد حكومي رفيع المستوى يضم وزراء المالية والاستثمار والإسكان، إلى جانب مسؤولين اقتصاديين ومستثمرين ورجال أعمال من مصر والمملكة المتحدة، وذلك في إطار دعم الشراكة الاقتصادية وتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية.
ويُعقد المؤتمر خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، باعتباره منصة للحوار المباشر بين الحكومة المصرية ومجتمع الأعمال البريطاني والدولي، لعرض مستجدات الاقتصاد المصري ومسار الإصلاح الاقتصادي، واستكشاف فرص التعاون والشراكات الاستثمارية في عدد من القطاعات الحيوية.
ويضم الوفد الحكومي المشارك أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندسة راندا المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى جانب رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي المصري، وسط حضور واسع من المستثمرين وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية والاستثمارية.
ويمثل المؤتمر فرصة مهمة لعرض التطورات التي يشهدها الاقتصاد المصري أمام المستثمرين البريطانيين والدوليين، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتنامية، بما يعزز جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وترسيخ مكانة مصر كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي قادر على استقطاب رؤوس الأموال الباحثة عن النمو والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويأتي انعقاد الفعالية في توقيت يشهد الاقتصاد العالمي تحديات متزايدة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد وتباطؤ النمو في عدد من الأسواق، في وقت تسعى فيه مصر إلى إبراز ما حققته من إصلاحات اقتصادية وهيكلية عززت بيئة الأعمال ورفعت قدرتها التنافسية، بما يوفر فرصًا واعدة للمستثمرين الباحثين عن عوائد طويلة الأجل في سوق تتمتع بموقع استراتيجي واتفاقيات تجارية واسعة النطاق.
وتبدأ أعمال المؤتمر بجلسة افتتاحية تناقش آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمملكة المتحدة، يعقبها حوار رفيع المستوى حول مسيرة الإصلاح الاقتصادي في مصر، بمشاركة وزير المالية ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث تستعرض الجلسة جهود تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، وبرنامج الإصلاح الاقتصادي، والإصلاحات الضريبية والحوافز الاستثمارية، إلى جانب استراتيجية الدين العام والاستدامة المالية وخطط الاستثمار للفترة المقبلة.
كما يشهد اليوم الأول جلسة موسعة تناقش اتجاهات الاستثمار في مصر وفرص العوائد في قطاعات العقارات والبنية التحتية المستدامة والنمو العمراني، مع التركيز على الحماية القانونية للمستثمرين، وسياسات النقد الأجنبي، والحوافز المقدمة للمشروعات الكبرى، وفرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور المؤسسات المالية في دعم الاستثمارات طويلة الأجل.
ويتضمن البرنامج لقاءات مباشرة تجمع ممثلي الحكومة المصرية بكبار المستثمرين ورجال الأعمال البريطانيين، بهدف بحث فرص التعاون والتوسع داخل السوق المصرية واستكشاف شراكات استثمارية جديدة، بما يعزز التواصل المباشر بين صناع القرار ومجتمع الأعمال.
أما اليوم الثاني من المؤتمر، فيتضمن استعراضًا للآفاق المستقبلية للاقتصاد المصري، إلى جانب جلسات متخصصة حول الاقتصاد الرقمي، وفرص الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، فضلًا عن مناقشة خطط التنمية العمرانية وبناء المدن الجديدة وفرص الاستثمار المرتبطة بها.
ويعكس انعقاد المؤتمر في لندن عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر والمملكة المتحدة، كما يعزز جهود الترويج لمصر باعتبارها وجهة استثمارية مستقرة وقادرة على جذب رؤوس الأموال، مستفيدة من سوق كبيرة وبنية تحتية متطورة وإصلاحات تشريعية وتنظيمية تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية، وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار والصناعة والخدمات، في إطار رؤية تنموية تستهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام ورفع تنافسية الاقتصاد على المستويين الإقليمي والدولي.