بـ«فيلم تسجيلي مؤثر».. اتحاد الغرف السياحية يوثق رحلة خالد العناني من الحضارة إلى اليونسكو
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
في افتتاح احتفالية اتحاد الغرف السياحية لتكريم الدكتور خالد العناني بمناسبة ترشحه لمنصب مدير عام منظمة اليونسكو، عُرض فيلم تسجيلي مؤثر استعرض المسيرة المضيئة لوزير السياحة والآثار الأسبق، منذ بداياته الأكاديمية وحتى ترشحه لاعتلائه منصبًا دوليًا يُعد من أرفع المناصب في العالم.
تم عرض الفيلم خلال الاحتفالية التي اقامها اتحاد الغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر وبحضور رفيع ومكثف من الوزراء والسفراء وممثلي القطاع السياحي
بدأ الفيلم بلقطات توثق مراحل مختلفة من مسيرة الدكتور خالد العناني، حيث أبرز دوره الأكاديمي كأستاذ جامعي أسهم في تخريج أجيال من الباحثين والعلماء، قبل أن ينتقل إلى العمل التنفيذي وزيرًا للسياحة والآثار في فترة بالغة الدقة من تاريخ القطاع.
وتناول الفيلم، الذي أعده اتحاد الغرف السياحية خصيصًا للاحتفالية، المحطات الكبرى في رحلة الدكتور العناني، بدءًا من مشروع نقل المومياوات الملكية الذي أبهر العالم، ومرورًا بافتتاح طريق الكباش ومتحف الحضارة المصرية، وتطوير منطقة أهرامات الجيزة ومشروعات ترميم الآثار واسترداد آلاف القطع الأثرية، وصولاً إلى تطوير أعمال المتحف المصري الكبير، الذي يمثل ذروة الجهود الوطنية في الحفاظ على التراث الإنساني.
وركّز الفيلم أيضًا على تحديات السياحة التي واجهها الدكتور العناني خلال فترة توليه الوزارة، وعلى رأسها أزمة جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، وكيف استطاع العناني أن يقود القطاع السياحي لتجاوز تلك الأزمات بحكمة واحترافية بمساندة القيادة السياسية ودعم اللجنة الوزارية للسياحة ، ليضع مصر مجددًا على خريطة السياحة العالمية، بعد إقرار السياسيات الاحترازية المعتمدة في مصر من أعرق هيئات السلامة المختصة، بالإضافة إلى المساهمة في إطلاق مبادرات دعم السياحة المصرية بمشاركة البنك المركزي ووزارة المالية، ووضع مع الاتحاد المصري للغرف السياحية الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2030.
واختتم الفيلم بالتأكيد على أنه وفي كل مكان في العالم كان الدكتور خالد العناني صوت مصر للتعبير عن ثقافة مصر العريقة.
ولأن التاريخ يحب الصدف التي لها معنى جاءت اللحظة المنتظرة في يوم 6 أكتوبر 2025 يوم الاحتفال بنصر أكتوبر العظيم، لتعيد مصر رفع راية الانتصارات من جديد بنصر ثقافي ودبلوماسي عالمي حصد من خلاله 55 صوتاً مقابل صوتين لترشيح الدكتور خالد العناني لمنصب المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» كأول مصري وعربي يتولى هذا المنصب الرفيع.
وقد لاقى الفيلم إعجاب الحضور الكبير من الوزراء والمسؤولين ورموز السياحة، الذين وقفوا مصفقين في ختام العرض تقديرًا لما حمله من مشاعر الفخر والاعتزاز الوطني
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.