Black Phone 2 يتصدر شباك التذاكر في أمريكا| 24 مليون دولار في أول عطلة عرض
تاريخ النشر: 19th, October 2025 GMT
يشهد موسم خريف 2025 عودة قوية لأفلام الرعب الأمريكية مع الانطلاقة الصاخبة لفيلم Black Phone 2، الذي نجح في حصد أكثر من 24 مليون دولار خلال أول عطلة أسبوعية من عرضه في دور السينما، متصدرًا قائمة الإيرادات الأمريكية، ومحققًا انتشارًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث العالمية.
. منة شلبي توضح كواليس موقف الفستان ومشاعرها تجاه يسرا
Black Phone 2 افتتح عرضه في أكثر من 4000 دار سينما داخل الولايات المتحدة محققًا 24 مليون دولار في أول عطلة أسبوعية، ويأتي هذا النجاح الكبير استكمالًا للجزء الأول الذي صدر عام 2022، وحقق إيرادات بلغت 67 مليون دولار داخل أمريكا و161 مليون دولار عالميًا بميزانية لم تتجاوز 18 مليون دولار، وهو ما جعل النقاد يعتبرونه من أنجح أفلام الرعب من حيث العائد مقارنة بحجم الإنتاج.
ويحمل الفيلم توقيع المخرج سكوت ديريكسون، الذي أعاد عبر هذا العمل بصمته المميزة في عالم الرعب النفسي، مستعينًا بإخراج بصري قاتم وإيقاع متصاعد يزرع التوتر في نفس المشاهد من البداية للنهاية، وقد اعتبره النقاد امتدادًا للمدرسة التي تمزج بين الرعب الكلاسيكي والتشويق الذهني في توازن دقيق بين الواقع والكوابيس.
وتدور الأحداث هذه المرة حول سلسلة من الجرائم الغامضة في ضاحية أمريكية صغيرة، حيث يختفي الأطفال واحدًا تلو الآخر في ظروف غريبة، لتبدأ الشرطة مطاردة قاتل متسلسل يستخدم الخداع الصوتي والاتصال بالعالم الآخر كأدوات رعب غير مألوفة.
ومع تصاعد الأحداث، يجد البطل نفسه في مواجهة مباشرة مع ماضيه المظلم، لتتحول القصة إلى معركة بقاء شرسة تجمع بين الرعب النفسي والتشويق البوليسي في مزيج متقن يلامس أعصاب المشاهد.
ويراهن صناع الفيلم على الأداء اللافت للممثلين الشباب، إلى جانب استخدام أحدث تقنيات الصوت والإضاءة التي تمنح المشاهد تجربة حسية متكاملة، ما جعل الفيلم يبدو وكأنه تجربة غامرة أكثر من مجرد عمل سينمائي.
وأثار العمل منذ طرحه حالة من الجدل بين رواد مواقع التواصل، إذ رأى البعض أن الجزء الثاني أكثر نضجًا من الأول على مستوى الكتابة والإخراج، بينما أشاد آخرون بقدرة المخرج على توظيف الصمت والفراغ لبناء الرعب دون اللجوء إلى مشاهد دموية تقليدية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان الجونة ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.