دكتورة سحر السنباطي: مؤسسة بهية مثال يُحتذى به في العمل الإنساني والتنموي
تاريخ النشر: 23rd, October 2025 GMT
أكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن مؤسسة بهية تُعد نموذجًا وطنيًا مشرفًا ومثالًا يُحتذى به في العمل الإنساني والتنموي، لما تقدمه من جهود صادقة ومتميزة في دعم المرأة المصرية، ولا سيما محاربات سرطان الثدي، وما حققته من إنجازات ملموسة في تقديم الرعاية الطبية والدعم النفسي للسيدات، خاصة الأمهات، باعتبارهن الركيزة الأساسية للأسرة والمجتمع.
جاء ذلك خلال مشاركتها في المؤتمر التوعوي الثالث لمؤسسة بهية، والذي أقيم تزامنًا مع الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، بهدف نشر الوعي ودعم محاربات بهية، وذلك بحضور الأستاذة سارة عزيز، عضو مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وأشارت "رئيسة المجلس" إلى أن مؤسسة بهية نجحت في ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والوقاية، إلى جانب تقديم خدمات علاجية متكاملة بجودة عالمية، مما أسهم في إنقاذ حياة آلاف السيدات، وأضافت أن استمرار دعم هذه الجهود يعكس الصورة الحقيقية لمصر في العطاء الإنساني، مؤكدة أن الاستثمار في صحة المرأة هو استثمار في مستقبل الأسرة المصرية.
كما أوضحت أن مؤسسة بهية منذ إنشائها هدفت إلى تذليل العقبات أمام السيدات المصابات بسرطان الثدي، من خلال توفير صرح طبي يمتلك كافة المقومات لتقديم أفضل الخدمات الطبية للسيدات من مختلف محافظات الجمهورية، مؤكدة على استمرار جهود المجلس القومي للطفولة والأمومة في نشر الوعي بين الأمهات، والمشاركة يدًا بيد مع مؤسسة بهية في دعم جهود التوعية والكشف المبكر لحماية صحة المرأة المصرية.
وفي ختام كلمتها، تقدمت الدكتورة سحر السنباطي بخالص التحية والتقدير لكل طبيب وممرضة ومتطوع في مؤسسة بهية، قائلة: "أنتم أبطال حقيقيون تصنعون المعجزات كل يوم، ففي بهية نرى معنى الرحمة ومعنى القوة في كل خطوة، وكل الدعم والمساندة لمحاربات بهية بالأمل والإصرار."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس القومي للطفولة والأمومة مؤسسة بهية المرأة المصرية سرطان الثدي مؤسسة بهیة
إقرأ أيضاً:
مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
خاص / مؤسسة وجود
تقرير وتصوير : سماح إمداد.
اختتمت مؤسسة وجود للأمن الإنساني، بالشراكة مع منظمة مبادرة مسار السلام وبالتعاون مع منظمة ويلف، وبدعم من السفارة الهولندية، ورشة عمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية خلال الفترة 6–7 مايو 2026م في محافظة عدن.
ويأتي ذلك ضمن مشروع اقتصاد السلام في البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية بمشاركة عدد من الجهات الحكومية المعنية و الخبراء والباحثين الاقتصاديين والأكاديميين، إلى جانب ممثلي منظمات المجتمع المدني.
في الورشة رحبت الأستاذة مها عوض، رئيسة مؤسسة وجود للأمن الإنساني بالحاضرات والحاضرين .. مؤكدةً أهمية تسليط الضوء على دور اقتصاد السلام في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والتنمية.
وأشارت عوض إلى أن الورشة تهدف إلى كسب التأييد لأهمية اقتصاد السلام باعتباره مدخلاً لتحقيق السلام، والتأكيد على دور الاقتصاد كأداة فاعلة في بناء الاستقرار، مع إبراز أهمية إشراك المرأة في مواقع صنع واتخاذ القرار الاقتصادي.
وخلال الورشة، قدمت الأستاذة مودة خالد قدار نبذة تعريفية مختصرة عن المشروع، أوضحت فيها أنه يتضمن خمسة أنشطة رئيسية، مستعرضةً محاور ومكونات ورقة السياسات، إلى جانب الفئات المستهدفة وأهداف المشروع في دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وتضمنت أعمال الورشة جلسات حوارية تفاعلية ة وعرض عدد من أوراق العمل حيث قدم الدكتور عبد الكريم أحمد السيافي ورقة بعنوان “رؤية التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية تناول فيها تشخيص الوضع الراهن والتحديات، وأهداف الرؤية وأولوياتها، إضافة إلى التدخلات المقترحة للمانحين.
فيما استعرض الأستاذ صالح الجفري ورقة بعنوان “أولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية”.
كما تطرق الباحث الدكتور عيسى حسن أبو حليفة، الباحث والخبير الاقتصادي، إلى دور اقتصاد السلام في تحقيق التعافي الاقتصادي وإعادة الأعمار في اليمن، سلط الضوء على أهمية مرتكزات اقتصاد السلام في المرحلة الانتقالية.
وقدمت الأستاذة سهى باشرين عرضًا حول “التعافي المبكر وإعادة الإعمار في اليمن من منظور النوع الاجتماعي.
وتخللت الورشة، التي أدارها الدكتور سامي محمد قاسم نعمان، نقاشات ومداخلات أثرت الحوار وأسهمت في تقديم رؤى متعددة حول أولويات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار والتنمية، كما تم فتح باب النقاشات التشاركية والتركيز على تقديم توصيات موضوعية وهامة أكدت على ضرورة إدماج مفاهيم اقتصاد السلام في خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة، ولا سيما المحلية والدولية والاقليمية دعم أولويات التعافي واعادة الاعمار والتنمية، إلى جانب تهيئة بيئة مؤسسية داعمة لتحقيق التعافي الاقتصادي المستدام.
كما ركزت التوصيات على تعزيز جوانب السلام والأمن والتماسك والسلم الاجتماعي، ودعم مسارات التعافي وسبل العيش، والدفع بجهود إعادة الإعمار، بما يسهم في تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى مرحلة الاستدامة الشاملة.
والجدير بالذكر أن الورشة تسعى إلى المساهمة في تطوير وصياغة سياسات اقتصاد السلام ضمن البيئة الاقتصادية والمؤسسية للتعافي وإعادة الإعمار، مع مراعاة قضايا النوع الاجتماعي.