بدء العمل على الموسم الثاني من ورد وشوكولاتة: في رواية أحدهم
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
بعد النجاح الباهر الذي حققه مسلسل "ورد وشوكولاتة" ونسب المشاهدة القياسية، أعلن تطبيق يانغو بلاي عن بدء العمل على الموسم الثاني، والذي سيحمل الاسم نفسه، وسيكون جزءًا من سلسلة "في رواية أحدهم" ويتناول قصة جديدة مستوحاة من أحداث حقيقية هزت الرأي العام.
من المتوقع الكشف قريبًا عن تفاصيل هذه القصة الجديدة، والتي ستحافظ على العمق والروح الدرامية التي ميّزت الموسم الأول، ولكن ستقدم شخصيات وحكايات جديدة.
يشهد الجمهور حماسًا كبيرًا للموسم الجديد، خاصة وأن المسلسل قد حقق نجاحًا هائلاً على الإنترنت، حيث تجاوزت مشاهدات الدقائق الترويجية التي سبقت الإصدار 24 مليون مشاهدة، ودخل قوائم الترند على وسائل التواصل الاجتماعي لأسابيع في عدة دول، من ضمنها مصر ودول الخليج.
مسلسل ورد وشيكولاتة
المسلسل بطولة النجمة زينة ومحمد فراج مها نصار، مريم الخشت، صفاء الطوخي، عمر مهدي، وعدد آخر من الفنانين وضيوف الشرف تأليف محمد رجاب وإخراج ماندو العدل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مسلسل ورد وشوكولاتة تطبيق يانغو بلاي في رواية أحدهم
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..