جامعة عين شمس تطلق سلسلة ندوات توعوية بمخاطر الإدمان
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
انطلقت أولى فعاليات سلسلة الندوات التي ينظمها قطاع التعليم والطلاب في جامعة عين شمس بالتعاون مع صندوق مكافحة الإدمان بكلية الطب للتوعية بمخاطر الإدمان.
جاء ذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، واستضافة من الدكتور علي الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة عين شمس، والدكتورة رانيا صلاح وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب.
جاءت الندوة تحت عنوان "الأبعاد الاجتماعية والطبية للمواد المخدرة"، وحاضر خلالها الدكتورة رشا محمد رشاد، الباحثة في صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، ومنسقة البرامج الوقائية بجامعة عين شمس، والدكتور محمد مصطفى محمد خبير السموم بمصلحة الطب الشرعي.
تناولت الندوة مخاطر ظاهرة الإدمان على الفرد والمجتمع، وأبرزت دور صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي في التصدي لهذه الظاهرة، بما في ذلك خدمات العلاج والتأهيل الاجتماعي التي يقدمها الصندوق عبر الخط الساخن (16023)، كما تضمنت الندوة استعراضًا لطرق الاكتشاف المبكر وسبل الوقاية.
ولاقت الندوة تفاعلًا كبيرًا من الطلاب وأبدوا اهتمامًا برز من خلال الأسئلة التي تم طرحها، وقد أعلن صندوق مكافحة الإدمان عن برنامج للتطوع يتيح للطلاب فرصة الانضمام إلى دورات تدريبية مكثفة للحصول على شهادات تمكنهم من المشاركة في برنامج التوعية المستمرة داخل الكلية.
جدير بالذكر أن فعاليات الندوات التوعوية عن "الإدمان.. المخاطر والأضرار" من المقرر إقامتها بجميع كليات الجامعة خلال العام الجامعي، علما بأن فعاليات سلسلة الندوات من تنظيم قطاع التعليم والطلاب تتم بتنسيق وإشراف إداري من إبراهيم سعيد حمزة أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عين شمس جامعة عين شمس التعليم قطاع التعليم كلية الطب الإدمان التعلیم والطلاب جامعة عین شمس صندوق مکافحة
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.