وزارة العمل تواصل عقد ورش "التصنيف المهني" في قطاع الصحة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
تواصل وزارة العمل بالتعاون مع المؤسسة الأوروبية للتدريب (ETF) تنفيذ سلسلة من ورش العمل التعريفية والتطبيقية حول "دليل التصنيف المهني المصري وربطه بالتصنيف الأوروبي للمهن والمهارات (ESCO)".
يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل محمد جبران، وسعياً نحو استكمال ما تحقق من نجاح في ورش قطاعي السياحة والآثار، وفي إطار جهود الدولة لتحقيق أهداف رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة، الرامية إلى تعزيز كفاءة سوق العمل ورفع تنافسية القوى العاملة المصرية محلياً ودولياً.
وتأتي هذه الورش تنفيذًا لتوجيهات الوزير بسرعة الانتهاء من الإجراءات اللازمة لإصدار التصنيف المهني الجديد، الذي يُعد خطوة محورية نحو تطوير منظومة سوق العمل المصري وتوحيد معايير تصنيف المهن بما يتوافق مع النظم الدولية.
وتُعقد حالياً ورش العمل الخاصة بقطاع الصحة داخل مقر وزارة الصحة والسكان، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء من مختلف قطاعات الوزارة، وتستمر فعالياتها حتى منتصف نوفمبر القادم.
وفي هذا الإطار، أكدت هند محمد، مدير عام الإدارة العامة لمعلومات سوق العمل بوزارة العمل، أن هذه الورش تهدف إلى التعريف بأهمية دليل التصنيف المهني المصري ومكوناته، والتدريب على كيفية استخدامه في توصيف وتصنيف المهن، فضلاً عن تسليط الضوء على أهمية الربط بين التصنيف الوطني والتصنيف الأوروبي (ESCO)، بما يعزز الاعتراف المتبادل بالمؤهلات والمهارات على المستويين الإقليمي والدولي، ويسهم في مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل.
وأضافت أن الوزارة، من خلال هذه الورش، تقوم بمراجعة كافة المهن المدرجة في الدليل الحالي والوصف الوظيفي لكل مهنة بدقة، كما تعمل على إضافة المهن المستحدثة التي ظهرت مع التطورات التكنولوجية والاقتصادية، وحذف المهن التي اندثرت أو لم تعد مطلوبة، إلى جانب معالجة أوجه القصور في التصنيف الحالي، وذلك بهدف إعداد دليل محدث ومرن يعكس واقع سوق العمل المصري ويدعم تنظيمه وتطويره بصورة أكثر فاعلية.
ومن جانبه، قدم المهندس محمد الدمرداش، استشاري المؤسسة الأوروبية للتدريب، عرضاً توضيحياً تناول خلاله هيكل التصنيف الأوروبي وآليات تطبيقه عملياً على المهن الصحية، موضحاً كيفية الاستفادة من هذا الربط في تحسين معايير التدريب المهني وتخطيط الموارد البشرية داخل القطاع الصحي.
وأكد الدمرداش أن تحديث دليل التصنيف المهني وربطه بالنظام الأوروبي (ESCO) يُتوقع أن يسهم في توحيد لغة المهن داخل سوق العمل المصري، وتعزيز كفاءة التشغيل، ورفع جودة الخدمات التدريبية والتعليمية، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ويدفع نحو اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والمهارة والإنتاجية العالية.
وتأتي هذه الورش ضمن خطة شاملة تتبناها وزارة العمل لتغطية مختلف القطاعات الحيوية بالدولة، بعد النجاح الذي حققته في ورش قطاعي السياحة والآثار، وذلك في إطار مساعي الدولة لبناء نظام مهني وطني متكامل ومتسق مع النظم العالمية.
وقد أشادت الدكتورة نيفين محمد عبد النبي، مدير عام الإدارة العامة للتمريض بوزارة الصحة، بورشة العمل التي عُقدت بمقر الوزارة، مؤكدة أن هذا المشروع الوطني يمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير الكادر الصحي وتحديث آليات التوظيف والتدريب بما يتماشى مع المعايير الأوروبية والدولية، ويعزز من قدرة مصر على المنافسة في أسواق العمل العالمية.
وشارك في الورشة ممثلون عن الإدارة العامة لمعلومات سوق العمل بوزارة العمل، وقطاع تنمية المهن الطبية والإدارة العامة للتمريض بوزارة الصحة، وذلك في إطار التعاون المثمر بين مؤسسات الدولة وشركائها الدوليين لتحقيق التنمية المستدامة وبناء قاعدة بيانات مهنية متكاملة تواكب التطورات المستقبلية في سوق العمل المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير العمل محمد جبران وزير العمل وزارة العمل سوق العمل المصری التصنیف المهنی وزارة العمل هذه الورش
إقرأ أيضاً:
أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في إطار حملة عسكرية قالت إنها تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت "سنتكوم" أن العمليات جاءت بعد استكمال ضربات الليلة الثانية عشرة، والتي استمرت نحو خمس ساعات، وشملت استهداف منشآت بحرية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة البحرية والسفن التجارية في المنطقة.
وبحسب البيان، شاركت في العمليات قاذفات استراتيجية من طراز B-1، إلى جانب طائرات مسيّرة وسفن حربية ومنصات عسكرية أخرى، حيث استهدفت مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للدفاع الجوي، وعدداً من المنشآت والبنى التحتية العسكرية.