مفوض أممي: غزة شهدت تجاهلاً تاماً للقانون الإنساني الدولي بما في ذلك تسليح المساعدات
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
الثورة نت /..
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، فيليب لازاريني، اليوم الجمعة، إن قطاع غزة “شهد تجاهلاً تاماً للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك تسليح المساعدات”، وذلك في إشارة إلى جريمة الإبادة وحرب التجويع التي ارتكبها جيش العدو الإسرائيلي على مدى عامين متواصلين.
وقال لازاريني، في تدوينة على منصة “إكس” : “على مدى ثمانين عامًا، لم تدخر الأمم المتحدة أي جهد من أجل تحقيق السلام، ومعالجة الفقر والجوع، وتعزيز حقوق الإنسان، وتعزيز عالم قائم على القواعد”.
وأضاف: “إن إعادة الالتزام بهذه المبادئ أمر مهم أكثر من أي وقت مضى في خضم الكارثة في قطاع غزة، حيث شهدنا تجاهلاً تاماً للقانون الإنساني الدولي، بما في ذلك تسليح المساعدات”.
وشدد على ضرورة إعادة التفكير في معالجة تناقص الموارد وتزايد الاحتياجات، وإعادة تنظيم الصفوف، وتجديد الطاقات، والاسترشاد بالمبادئ الإنسانية لتقديم أفضل استجابة ممكنة لمن يتم خدمتهم من المحتاجين والمتضررين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.