موسكو تدخل على خط إنقاذ كهرباء عدن.. تحرك روسي لتطوير محطة “الحسوة” الكهروحرارية
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
وأوضح كودروف، في مقابلة مع وكالة نوفوستي، أن محطة الحسوة تُعد “أحد الأعمدة الرئيسية للبنية التحتية للطاقة في جنوب اليمن”، مشيرًا إلى أن التنسيق الفني بين الجانبين يشمل تحليلًا مشتركًا وخططًا مستقبلية للتطوير والاستثمار، تحت إشراف اللجنة الحكومية الروسية – اليمنية المشتركة.
وأضاف السفير أن الوزارات المختصة في البلدين تدرس فرص الاستثمار في المشروع الحيوي، لما يمثله من أهمية في إنعاش شبكة الكهرباء بمدينة عدن التي تعاني منذ سنوات من أزمات متكررة في الطاقة.
وفي سياق متصل، أكد كودروف أن أكثر من 20 طالبًا يمنيًا التحقوا هذا العام بالجامعات الروسية في تخصصات الطاقة والهندسة ضمن برنامج المنح الدراسية، في إشارة إلى توسع التعاون بين موسكو وصنعاء في مجالات التعليم والتأهيل الفني.
> التحرك الروسي الجديد في عدن يأتي في وقتٍ تشهد فيه المدينة أزمات كهربائية خانقة، وسط مساعٍ دولية لإعادة الإعمار واستعادة الخدمات الأساسية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
تحرك صيني لزيادة السحب من المخزون النفطي الاستراتيجي
الثورة نت/..
تعتزم الصين سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئيًّا،حسب الوكالة العمانية، اليوم الثلاثاء .
وهوت الأسعار 19 بالمائة في مايو رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثرها من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محليًّا، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقًا لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحرًا قد تراجعت في مايو إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يوميًّا من 8.1 مليون برميل يوميًّا في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين سبعة ملايين و7.5 مليون برميل يوميًّا.
ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20 بالمائة على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يوميًّا.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: “تسمح الصين بالسحب تدريجيًّا من المخزونات بدلًا من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات”.