أعلنت قوات الدعم السريع، اليوم السبت، استعادتها السيطرة على مدينة بارا الإستراتيجية في ولاية شمال كردفان، في حين قال الجيش السوداني إنه صدّ هجوما واسعا شنّته هذه القوات على الفاشر شمالي دارفور من 5 محاور.

في غضون ذلك، قال مصدر عسكري للجزيرة إن مسيّرات الجيش السوداني "دمرت مركبات للدعم السريع كانت تخطط لمهاجمة مدينة بارا" التي تعتبر ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان.

بدورها، قالت الفرقة السادسة – مشاة إن قوات الجيش كبدت القوات المهاجمة خسائر في الأرواح والعتاد، وأضافت أن هجوم الدعم السريع على الفاشر سبقه قصف مكثف بالمدفعية الثقيلة.

وقالت الفرقة في بيان اليوم إن الهجوم "سبقه قصف مكثف استهدف المدنيين"، مؤكدة أنه تم "تكبيد العدو خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث تم تدمير سيارتين من نوع صرصر، و12 سيارة مصفحة، و25 سيارة قتالية، فضلا عن استلام عدد من السيارات القتالية وكمية كبيرة من الأسلحة والذخائر".

ونوهت الفرقة إلى أن المهاجمين عاودوا الهجوم مرة أخرى عند العاشرة صباحا من المحور الغربي باتجاه خزان قولو، وتم صد الهجوم بحزم.

وبث عناصر من الجيش مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثوا فيها عن تصديهم لهجوم الدعم السريع على الفاشر، دون ذكر تفاصيل أكثر.

وأفاد شهود عيان بأن الدعم السريع شنت هجوما على الفاشر، فجر اليوم السبت، بطائرات مسيرة وآليات مدفعية ومركبات قتالية.

وأفاد شهود آخرون بأن الدعم السريع شنت صباح اليوم السبت، هجوما بالمدفعية ومركبات قتالية على مدينة بارا بولاية شمال كردفان، دون ذكر نتائج الهجوم.

وأول أمس الخميس، أعلن الجيش السوداني، تصدي قواته لهجوم واسع شنّت الدعم السريع على الفاشر عبر 5 محاور في المدينة بمشاركة مرتزقة من عدة دول.

وتُعدّ مدينة الفاشر مركزا أساسيا للعمليات الإنسانية في ولايات دارفور الخمس، وخضعت منذ 10 مايو/أيار 2024 لحصار تفرضه قوات الدعم السريع، وسط تحذيرات دولية من تداعيات كارثية على المدنيين.

إعلان

ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني والدعم السريع في 15 أبريل/نيسان 2023، قُتل نحو 20 ألف شخص وتشرد أكثر من 15 مليونا بين نازح ولاجئ، وفقا لتقارير أممية ومحلية، في حين قدّرت دراسة أعدّتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألف شخص.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: غوث حريات دراسات السریع على الفاشر الجیش السودانی الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الوكالة لا تقدم للإمارات دعماً معنوياً فحسب، بل دعماً فنياً أيضاً.

وأضاف غروسي في تصريحات لـ"رويترز"، أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة "براكة" للطاقة النووية، وأوقفت أحد المفاعلات بسبب فقدان الطاقة الخارجية.

ولفت إلى أن الهجوم على محطة "براكة" يتعارض مع قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأمم المتحدة والقوانين التي تحظر مثل هذه الأعمال، وقال: "أكدت سابقاً وأكرر أن أي هجوم على أي محطة طاقة نووية أمر غير مقبول، فالمخاطر التي ينطوي عليها عمل كهذا كبيرة".

وأشار غروسي إلى أن البروتوكولات تم تطبيقها بشكل مثالي بعد الهجوم على محطة "براكة"، واصفاً الاعتداء على المحطة بأنه "أمر بالغ الخطورة" استهدف الهيكل الأمني للمحطة.

مقالات مشابهة

  • الجيش الكويتي يعلن اعتراض هجمات بصواريخ مسرات
  • كأس العالم 2026.. تمثيلًا واسعًا بمشاركة 48 منتخبًا
  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • روﺳﻴﺎ تحرق أوﻛﺮاﻧﻴﺎ وﺗﺘﻬﻢ اﻟﻐﺮب ﺑﺎﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ
  • غروسي: الإمارات طبّقت بروتوكولات السلامة بشكل مثالي عقب الهجوم على "براكة"
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • إنبي يضرب موعدًا مع المصري في نهائي كأس عاصمة مصر