تمثال ميسي الجديد.. أبرز معلم سياحي ورياضي في كولكاتا!
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
تستعد مدينة كولكاتا الهندية للكشف عن أضخم تمثال في العالم لنجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي لا يزال على قيد الحياة، وذلك بالتزامن مع زيارته الرسمية المرتقبة هذا الأسبوع ضمن جولته في الهند.
وأكملت السلطات المحلية تشييد التمثال في منطقة Lake Town – Sribhumi، بارتفاع 70 قدمًا (نحو 21.3 مترًا مع القاعدة)، ليصبح أحد أبرز المعالم الجديدة في المدينة ويعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها قائد منتخب الأرجنتين بين الجماهير الهندية.
ومن المتوقع أن تشمل جولة ميسي أربع مدن رئيسية هي: كولكاتا، أحمد آباد، مومباي، ونيودلهي، على أن تختتم بلقاء رسمي مع رئيس الوزراء الهندي، مع هدف تعزيز التفاعل مع الجمهور وربط الأنشطة الرياضية والثقافية والترفيهية التي تكرّم مسيرة النجم الأرجنتيني.
وفي كولكاتا، سيشارك ميسي في فعالية “Meet & Greet” مع محبيه قبل حضور مراسم الكشف عن التمثال، كما سيخوض مباراة استعراضية سباعية ضمن GOAT Cup بمشاركة لاعبين محليين وشخصيات بارزة، في إطار احتفال رمزي لا يحمل طابعًا رسميًا.
ويأتي الحدث ضمن مبادرة لتوسيع الحضور العالمي لميسي، وسط توقعات بتجمع آلاف المشجعين في كل محطة من محطات الجولة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأرجنتيني ليونيل ميسي اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي ميسي ميسي انتر ميامي
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.