عين ليبيا:
2026-06-03@02:58:33 GMT

ماسك يطلق منافساً جديداً لـ«ويكيبيديا»

تاريخ النشر: 28th, October 2025 GMT

في خطوة جديدة تثير الجدل في عالم التكنولوجيا والإعلام، أطلق الملياردير الأميركي إيلون ماسك وشركته المتخصصة بالذكاء الاصطناعي xAI موسوعة رقمية جديدة تحمل اسم “غروكيبيديا” (Grokipedia)، وصفها بأنها “البديل الأفضل والأكثر موضوعية” لمنصة ويكيبيديا التي يتهمها بعض المحافظين الأميركيين بالتحيز الإيديولوجي.

ووفقاً لإعلان ماسك عبر منصته إكس (Twitter سابقاً)، تضم النسخة الأولى من “غروكيبيديا” أكثر من 885 ألف تعريف تم إنشاؤها بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بنحو 7 ملايين مقال باللغة الإنجليزية على ويكيبيديا.

ووعد ماسك بإطلاق نسخة جديدة قريباً قال إنها ستكون “أفضل بعشر مرات من الحالية”، مضيفاً بثقة: “النسخة الأولى أصلاً أفضل من ويكيبيديا برأيي.”

هذا وتعمل “غروكيبيديا” بواسطة مساعد الذكاء الاصطناعي “غروك” (Grok)، الذي طورته شركة xAI، وهو قادر على توليد المقالات وتحليل المعلومات من مجموعة واسعة من المصادر.

وعلى عكس ويكيبيديا، التي تعتمد بشكل كامل على المستخدمين المتطوعين، فإن “غروكيبيديا” تمزج بين المحتوى المولّد آلياً والمصادر الموثوقة التي تُدرج في أسفل كل صفحة، وفقاً لبيان الشركة.

وكان ماسك قد أعلن الأسبوع الماضي تأجيل إطلاق المنصة لبضعة أيام، قائلاً إن الفريق بحاجة إلى “إزالة محتويات دعائية” لضمان حياد المعلومات، قبل أن يطلقها رسمياً مساء الإثنين.

يذكر أن انتقادات ماسك لموسوعة ويكيبيديا ليست جديدة؛ إذ وصفها العام الماضي بأنها “تحت سيطرة ناشطين من اليسار المتطرف”، داعياً المستخدمين إلى التوقف عن التبرع لها.

ويأتي إطلاق “غروكيبيديا” في سياق معركة أوسع يخوضها ماسك ضد ما يعتبره “هيمنة اليسار” على المنصات الرقمية الكبرى ومصادر المعرفة عبر الإنترنت.

من جهتها، تؤكد مؤسسة ويكيميديا المشرفة على ويكيبيديا أن موسوعتها تعتمد “موقفاً حيادياً” في جميع محتوياتها، وأن نظام المساهمات المفتوح من المتطوعين حول العالم هو ما يمنحها مصداقيتها واستمراريتها منذ تأسيسها عام 2001.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمريكا إيلون ماسك الذكاء الاصطناعي غروكيبيديا ويكيبيديا

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • المركزي يطلق إصداراً جديداً من «شهادات الإيداع» للمصارف
  • هيئة الدواء تنفي تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة بشأن تصدير المستحضرات الدوائية
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • «يوتيوب» تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي