"شانجان إيدو بلس" تعيد تعريف مفهوم الراحة الفاخرة وأنظمة السلامة الذكية
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
مسقط- الرؤية
تضيف شانجان إيدو بلس حضورًا جديدًا وديناميكيًا إلى فئة سيارات السيدان المدمجة، حيث تجمع بين التصميم الانسيابي الرياضي، والتكنولوجيا المتقدمة، والراحة الراقية. وقد صُممت لتلبي تطلعات السائقين وتقدّم أداءً قويًا ومزايا ذكية، وحزمة شاملة من أنظمة السلامة. ومع توفر فئتين مجهزتين بالكامل -ترند وليمتد- توفر إيدو بلس قيمة استثنائية، حيث تتوفر فئة ليمتد بقسط شهري 110 ريالات عمانية فقط.
وجرى تصميم فئة ترند لتقديم تجربة قيادة راقية مع عجلات ألمنيوم مزدوجة اللون قياس 17 بوصة، ومصابيح أمامية LED بتصميم "عين النجوم"، وشبك أمامي بلا إطار، ومصابيح نهارية LED. أما المقصورة الداخلية فتضم مقاعد جلدية، وعجلة قيادة متعددة الوظائف مكسوة بالجلد، ونظام تكييف هواء أوتوماتيكي مع فتحات تكييف خلفية، وناقل حركة إلكتروني مع فرامل ركن كهربائية، بالإضافة إلى شاشة مركزية قياس 13.2 بوصة تعمل باللمس، مقترنة بلوحة عدادات TFT رقمية قياس 10.25 بوصة. كما أن فئة ترند تتوافر بها مزايا الاتصال السلس عبر البلوتوث، وأبل كاربلاي وأندرويد أوتو، ومنافذ USB متعددة.
أما فئة ليمتد فتضيف لمسات أكثر رقيًا مع عجلات ألمنيوم مزدوجة اللون قياس 18 بوصة، وسقف بانورامي، ومقابض أبواب إلكترونية مخفية لتصميم عصري انسيابي. في الداخل، تشمل التحسينات مقاعد مهواة، وضبط كهربائي لمقاعد السائق والراكب، ومسند ذراع خلفي مع حامل أكواب، وشحن لاسلكي، ولوحة عدادات TFT كاملة قياس 10 بوصات باللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى نظام صوتي مطور بستة سماعات.
ومن شبكها الأمامي الانسيابي إلى هيكلها الديناميكي الهوائي، تعكس إيدو بلس شخصية واثقة وعصرية. وتضيف فئة ليمتد مزيدًا من الطابع الرياضي مع الجناح الخلفي والسقف البانورامي، بينما تضم الفئتان مصابيح خلفية LED بتصميم متكامل وخطوطًا منحوتة تعكس الضوء والحركة. أما المقصورة فتدمج بين اللمسات الرياضية مثل المقاعد الداعمة والمواد الفاخرة، لتوفر بيئة قيادة موجهة للسائق.
وتوفر الشاشة المركزية الكبيرة تحكمًا بالنظام الملاحي، والترفيه، وإعدادات المركبة، بينما تضيف مزايا مثل تشغيل المحرك عن بُعد، ونظام التوقف التلقائي، وحساسات المطر، مستويات إضافية من الراحة. وتضم فئة ليمتد أنظمة مساعدة متقدمة تشمل مثبت السرعة الذكي المتكيف، ومساعد الازدحام المروري، وكاميرا بانورامية عالية الدقة 540 درجة مع مسجل، تمنح السائق رؤية أوضح وثقة أكبر.
أما السلامة فقد كان لها الأولوية في هندسة وتصميم إيدو بلس، حيث تأتي فئة ترند مزودة بنظام الفرامل المانعة للانغلاق ABS مع نظام التوزيع الإلكتروني لقوة الفرامل EBD، ونظامي التحكم في الجر والثبات، ومساعد صعوط المرتفعات، ومساعد النزول من المنحدرات، وحساسات خلفية، وكاميرا رجوع للخلف ، ووسائد هوائية أمامية وجانبية. وتبني فئة ليمتد على هذه المنظومة مع إضافة وسائد هوائية ستائرية، ونظام مراقبة النقاط العمياء، وتحذير الخروج عن المسار، ومساعد البقاء في المسار، ودعم تغيير المسار، والتحذير من الاصطدام الأمامي، والكبح التلقائي في الحالات الطارئة، ونظام تنبيه فتح الأبواب.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.