وزيرا الزراعة المصري والداخلية الزامبي يبحثان موقف المزارع المشتركة
تاريخ النشر: 30th, October 2025 GMT
استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، جاك جاكوب مويمبو، وزير الداخلية والأمن الداخلي بجمهورية زامبيا، والوفد المُرافق له، في إطار زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية، لبحث سبل تعزيز التعاون ومناقشة موقف المزارع المصرية المشتركة بدولة زامبيا. وركز الجانبان خلال اللقاء على مناقشة وتقييم أداء المزارع المصرية المشتركة في زامبيا، والتي تنفذها مصر بالتعاون مع وزارة الداخلية وزامبيا، حيث تم استعراض أهم النتائج والتحديات التي واجهت الموسم الزراعي المنقضي، ووضع الخطط الاستراتيجية للموسم الجديد، فيما يتعلق بمزرعتي مومبيش البالغ مساحتها الكلية 200 هكتار، ومزرعة كابوي البالغ مساحتها الكلية 1500 هكتار، كما بحث الجانبان إمكانيات التوسع في الاستثمار الزراعي المصري داخل زامبيا، والفرص المتاحة لإشراك القطاع الخاص المصري في هذا التوسع، وذلك لتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية في زامبيا والخبرات المصرية المتراكمة، بما يساهم في زيادة حجم التبادل التجاري وتوفير فرص عمل جديدة.
وأكد الوزيران على عمق العلاقات الثنائية والحرص المشترك على مواصلة العمل لتعزيز الاستثمار الزراعي وتوفير الدعم الفني والتقني، بما يخدم المصالح المشتركة لشعبي مصر وزامبيا في تحقيق التنمية المستدامة والأمن الغذائي. ويأتي ذلك اللقاء في إطار الزيارة الرئاسية التي قام بها "هاكيندي هيتشيليما" رئيس جمهورية زامبيا، لتعزيز التعاون المشترك، وتوحيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتعزيز سبل التعاون بين البلدين، في العديد من المجالات وعلى رأسها القطاع الزراعي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة الداخلية وزير الزراعة زامبيا المزارع
إقرأ أيضاً:
سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
أجرى وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عبد الحق سايحي، اليوم الثلاثاء محادثات ثنائية مع وزير العمل لجمهورية مصر العربية، حسن رداد إبراهيم السيد. بحضور القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، بقطاش ماسينيسا، ووفدي البلدين. وذلك على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف خلال الفترة من 1 إلى 12 جوان 2026،
وقد شكل اللقاء مناسبة لاستعراض واقع وآفاق التعاون “الجزائري-المصري” في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع مجالاتها بما يخدم المصالح المشتركة. حيث أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية–المصرية. مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في عدد من القطاعات الإقتصادية الحيوية وبحث سبل الإستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل. بما يعزز التكامل الاقتصادي ويدعم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
حيث استعرض الوزير الإصلاحات التي يشهدها قطاع العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، لاسيما في مجالات الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل. إلى جانب إبراز دور مؤسسات التكوين المتخصصة في تعزيز الكفاءات الوطنية. كما تطرق الجانبان إلى تجربتي البلدين في مجال التكوين المهني، من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل. وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات التكوين والتأهيل بما يعزز الربط بين التكوين والتشغيل.
كما شملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره الاجتماعية والاقتصادية. باعتماد مختلف آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات التي يشهدها سوق العمل عبر تطوير الأشكال الجديدة للتشغيل.
في ختام اللقاء، أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية–المصرية، مؤكدين حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور