متحدث التعليم: نتعامل بمنتهى الحزم مع أي وقائع تمثل سلوكيات غير لائقة أو مخالفات بالمدارس
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة تتعامل بحزم مع أي مخالفات أو سلوكيات غير لائقة داخل المدارس، مؤكداً أن الإجراءات الرادعة تُطبق منذ اللحظة الأولى لحدوث أي واقعة، موضحا أن وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، يتابع جميع التفاصيل بشكل يومي لضمان ضبط المنظومة التعليمية.
وأشار زلطة، خلال مداخلة في برنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، ويقدمه الإعلاميان محمود السعيد ومنة فاروق، إلى أن الوزارة كلفت لجنة مختصة تحت إشراف الوزير لإدارة العملية التعليمية داخل مدارس النيل، بهدف الحفاظ على الانضباط ومتابعة عدم حدوث أي مخالفات أو تقصير، كما أكدت الوزارة اتخاذ إجراءات قانونية ضد أي مسؤولين ثبت تقصيرهم خلال الفترة الماضية.
وأوضح المتحدث أن الوزارة بصدد إطلاق حملة توعوية واسعة تشمل جميع أطراف المنظومة التعليمية، بما في ذلك الطلاب وأولياء الأمور، للتصدي للسلوكيات غير اللائقة والأذى البدني والنفسي، في ظل التحديات المرتبطة بالسوشيال ميديا والتكنولوجيا الحديثة وتأثيرها على سلوكيات الطلاب.
وبشأن المدارس الخاصة والدولية، أشار زلطة إلى أن توجيهات الوزير تضمنت تعزيز الرقابة والإشراف، بما في ذلك تواجد أفراد الأمن والعمال، وتكثيف كاميرات المراقبة داخل المدارس وخارجها، وتنظيم دخول وخروج العاملين لضمان عدم حدوث أي مخالفات، مؤكدا أن الحملات التفقدية مستمرة وستتكثف خلال الفترة القادمة لضمان تطبيق هذه الإجراءات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التربية والتعليم المنظومة التعليمية أولياء الأمور المدارس الخاصة المدارس الدولية
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ الحملات الرقابية رصدت داخل عدد من المصحات غير المرخصة انعداماً تاماً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، موضحاً أن القائمين على هذه الكيانات الوهمية «ليسوا ذوي صفة أو اختصاص وغير مؤهلين»، وأن طريقة التعامل مع الشباب والفتيات داخلها «غير آدمية بالمرة».
وأضاف أن من أخطر الوقائع التي تم ضبطها وجود كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية، قائلاً إن الوضع كان مؤسفاً للغاية، ولذلك تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المنشأة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الوزارة تتخذ إجراءات قانونية فورية بحق أي طبيب يثبت تعاونه مع مصحة غير مرخصة، حيث يتم الغلق الفوري للمنشأة وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه تواجد في مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي «يشارك في الفعل والجريمة».
وذكر، أن أصحاب هذه الكيانات يختارون أطراف المدن أو الأماكن النائية ليكونوا بعيدين عن أعين الرقابة ويتحركوا بحرية، لافتاً إلى أن بعض المنشآت تكون في قلب الصحراء، على مسافة تتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة طبية، بل تبدو كأنها منزل عادي.
وأشار أيضاً إلى أنه حتى لو كان هناك شخص يدّعي أنه دكتور ويزور تلك الأماكن، فإن المريض لا يستطيع التأكد من حقيقته لأنها في الأساس كيانات وهمية.
وذكر، أن الإدارة المركزية كثفت حملاتها الرقابية، حيث مرّت خلال النصف الأول من عام 2026 على 57,629 منشأة لضبط المخالفات، فيما بلغ إجمالي المرور خلال عام 2025 نحو 105,850 منشأة طبية خاصة بمختلف تصنيفاتها.
وأوضح أنه عند رصد أي مخالفة يتم تقييم الموقف واتخاذ الإجراء المناسب، سواء بتوجيه إنذار، أو إصدار قرار بالغلق الجزئي، أو الغلق الكلي لحين تلافي السلبيات وضمان تقديم خدمة طبية آمنة. وأضاف أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تم تحرير 190 محضراً لانتحال صفة طبيب.
وفيما يتعلق بما أثير بشأن «استشاري القلب المزيف»، أوضح أن الواقعة تعود إلى عام 2020، وأن الشخص المعني أغلق عيادته بعدما زور مستندات رسمية، وكانت بحقه قضايا تزوير شيكات وقضايا أخرى، وتم القبض عليه، مؤكداً أنه لم يزاول المهنة منذ ست سنوات ولم يُجرِ أي عمليات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس يقظة أجهزة الدولة وقدرتها على الرصد والمتابعة وضبط المخالفين.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192