الشرع يعزي ترامب في قتلى هجوم تدمر
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
بعث الرئيس السوري أحمد الشرع برقية تعزية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقتل جنود أميركيين بالهجوم الذي وقع في مدينة تدمر وسط سوريا، السبت.
وفي بيان نشرته الرئاسة السورية، أكد الشرع "تضامن سوريا مع عائلات الضحايا".
وشدد الرئيس السوري على "إدانة سوريا لهذا الحادث المؤسف، والتزامها بالحفاظ على الأمن والسلامة، وتعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة".
وقتل جنديان أميركيان ومترجم مدني على يد مهاجم، استهدف رتلا للقوات الأميركية والسورية قبل أن يقتل بالرصاص.
وقالت وزارة الداخلية السورية إن المهاجم أحد أفراد قوات الأمن السورية، ويشتبه في تعاطفه مع تنظيم "داعش".
وأعلنت الوزارة أنها ألقت القبض على 5 أشخاص يشتبه في صلتهم بإطلاق النار في تدمر.
وقالت وزارة الداخلية في بيان: "نفذت وحدات وزارة الداخلية السورية عملية أمنية نوعية وحاسمة في مدينة تدمر، عقب الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفذه عنصر تابع لتنظيم داعش يوم أمس (السبت)".
وأضاف البيان: "العملية جاءت بالتنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، واستنادا إلى معلومات استخبارية دقيقة، وأسفرت عن إلقاء القبض على 5 أشخاص مشتبه بهم، وإخضاعهم للتحقيق مباشرة".
وناقش وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الهجوم هاتفيا مع نظيره السوري أسعد الشيباني، الأحد، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن الشيباني "قدم التعازي وأكد مجددا التزام الحكومة السورية بتقويض خطر داعش والقضاء عليه".
وقالت وزارة الداخلية السورية إنها أجرت تقييما للمهاجم قبل أيام فقط من الهجوم، وخلصت إلى أنه ربما يعتنق آراء متطرفة، مضيفة أن قرارا بحقه كان على وشك الصدور.
وكانت سوريا أعلنت توقيع اتفاق مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش"، تزامنا مع زيارة الشرع إلى البيت الأبيض.
ونفذ التحالف خلال الأشهر الماضية غارات جوية وعمليات برية في سوريا، استهدفت مشتبها بانتمائهم لتنظيم "داعش"، وذلك بمشاركة من قوات الأمن السورية في كثير من الأحيان.
وشنت سوريا الشهر الماضي حملة في أنحاء البلاد، ألقت خلالها القبض على أكثر من 70 شخصا متهمين بالارتباط بالتنظيم.
وللولايات المتحدة قوات متمركزة في شمال شرق سوريا، في إطار جهود مستمرة منذ 10 سنوات لمحاربة التنظيم الذي سيطر على مساحات شاسعة من الأراضي في سوريا والعراق بين عامي 2014 و2019.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الشرع سوريا داعش تدمر قوات التحالف الدولي ماركو روبيو البيت الأبيض عمليات برية العراق سوريا الولايات المتحدة أحمد الشرع دونالد ترامب الشرع سوريا داعش تدمر قوات التحالف الدولي ماركو روبيو البيت الأبيض عمليات برية العراق أخبار أميركا وزارة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.
وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.
تحركات أمريكية في المنطقةويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.
وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.
ملفا سوريا والعراقويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
دور متزايد لتوم باراكويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.
ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.