تناول الإعلامي عمرو أديب الهجوم الإرهابي الدموي الذي استهدف مهرجانًا للجاليات اليهودية على شاطئ بونداي في سيدني الأسترالية.

وقال في برنامجه "الحكاية" على فضائية "إم بي سي مصر": "حادث كبير.. عدد الضحايا وصل إلى 17 حالة وفاة، فيما يرقد 28 آخرون بين الحياة والموت".

وأضاف أديب أن رد الفعل العالمي كان واضحًا ومباشرًا، مشيرًا إلى أن كثيرًا من الدول الأوروبية قررت منذ ساعات إلغاء احتفالات رأس السنة فيها.

وتابع مقدم "الحكاية": "عدد من الدول وعلى رأسها فرنسا أعلنت إلغاء الاحتفال التقليدي في باريس، وهو قرار يعكس حالة الخوف والترقب".

وتحدث الإعلامي عمرو أديب عن التطورات السياسية المصاحبة للهجوم، قائلاً: "إسرائيل انبرت واتهمت أستراليا بأنها تشجع معاداة السامية، بينما ظهرت اتهامات مفاجئة تتحدث عن دور إيراني محتمل".

وأكد أن هذه الاتهامات تدخل في إطار التبريرات المعتادة بعد مثل هذه الأحداث.

وأشار عمرو أديب إلى بُعد المسافة الجغرافي بين موقع الحادث وأوروبا، مستغربًا تأثير الهجوم على قرارات الدول الأوروبية.

وتساءل: "الحادثة في أستراليا وبينها وبين باريس بالطائرة 12 ساعة.. فما العلاقة؟"، مؤكدًا أن هذا يدل على أن العالم يعيش في "رأس سنة رعب".

واختتم أديب حديثه بالإشادة بالبطل الذي تصدى للمسلحين، "كان هناك بطل اسمه أحمد الأحمد تصدى لاثنين من القتلة، وقدر ياخد سلاح واحد منهم وأصيب برصاصتين ونقل للمستشفى".

وأشار إلى الانتقادات الموجهة للشرطة الأسترالية واتهامها بعدم الكفاءة الكافية لمنع الحادث.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

هجوم سيدني استراليا عمرو أديب الإرهاب أخبار ذات صلة نشرة التوك شو| دفاع عروس المنوفية يكشف تفاصيل جديدة ورسالة إلى وزير التعليم أخبار متحدث الصحة يحسم الجدل: كل مياه الشركات المرخصة في مصر آمنة لهذا السبب أخبار الإنجليز أحن عليه مننا؟.. عمرو أديب: محمد صلاح يستحق الدعم لا الإحباط أخبار

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات زووم بكلمات مؤثرة.. تامر عبدالمنعم يعزي الزعيم عادل إمام في وفاة شقيقته حوادث وقضايا الوطنية للانتخابات تُطلع الرأي العام على أحداث أول أيام إعادة بالمرحلة أخبار مصر كبير الأثريين بالسياحة يكشف تفاصيل العثور على تمثال ضخم زنة 60 طنا في أخبار المحافظات قتل وتمثيل بجثة طفل.. تفاصيل قضية "الدارك ويب" بالقليوبية وآخر التطورات حوادث وقضايا تعرف على شروط قبول الدفعة الجديدة بكلية الشرطة (فيديو) عمرو أديب: القلعة البيضاء مهددة بالانهيار.. واستقالة المجلس في هذا التوقيت عمرو أديب: قضية أرض نادي الزمالك لم تعد تحمل لون رياضي.. دي قضية أموال عامة أخبار مصر عمرو أديب عن هجوم سيدني الإرهابي: رأس سنة رعب.. عواصم أوروبية ألغت الاحتفالات منذ 14 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر عمرو أديب: القلعة البيضاء مهددة بالانهيار.. واستقالة المجلس في هذا التوقيت منذ 55 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر عمرو أديب: قضية أرض نادي الزمالك لم تعد تحمل لون رياضي.. دي قضية أموال عامة منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر الوقاية خير من العقاب.. لميس الحديدي تدعو لحملة توعية شاملة في كل المدارس منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر وزير الثقافة ناعيًا الدكتور محمد صابر عرب: فقدنا قامة علمية وثقافية عظيمة منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق هجوم سيدني استراليا عمرو أديب الإرهاب مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر أخبار مصر عمرو أدیب

إقرأ أيضاً:

منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كان يدور الجدل داخل الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات حول جدوى التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين بوصفها حركة سياسية تتباين فروعها من دولة إلى أخرى، باعتبارها شبكة عابرة للحدود تتشارك الفكر والتمويل والأهداف. 

إلا أنّ القرار الأخير الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية أمس الخميس بإدراج محمود الإبياري، أمين عام التنظيم الدولي، إلى جانب أفراد وكيانات أخرى مرتبطة بشبكات دعم مالي لحركة حماس إلى قوائم الإرهاب، يعكس انتقالًا واضحًا من مراقبة التنظيم إلى استهداف بنيته المالية والتنظيمية.

القرار لا يمكن قراءته باعتباره إجراءً ماليًا معزولًا، بل يمثل حلقة جديدة في سياسة أمريكية بدأت تتبلور بصورة أكثر وضوحًا منذ عودة إدارة الرئيس دونالد ترامب، ففي الثالث عشر من يناير 2026 أعلنت واشنطن إدراج الفروع المصرية والأردنية لجماعة الإخوان على قوائم الإرهاب المالية، كما صنفت الفرع اللبناني، ممثلًا في الجماعة الإسلامية، منظمةً إرهابية أجنبية، مؤكدة أنّ هذه الخطوة ليست نهاية المسار، بل بداية حملة مستمرة ضد الفروع التي ترى أنّها تقدم دعمًا أو تسهيلًا لحركة حماس.

بهذا المعنى، يمكن القول إنّ الولايات المتحدة الأمريكية انتقلت من سياسة التفريق بين التنظيم الأم وفروعه إلى سياسة ملاحقة الشبكات التي ترى أنّها تؤدي وظائف مالية أو تنظيمية أو لوجستية تصب في خدمة جماعات مصنفة إرهابية. 

ولذلك فإنّ إدراج محمود الإبياري يكتسب أهمية خاصة؛ لأنه يستهدف شخصية مرتبطة بالأمانة العامة للتنظيم الدولي، وليس مجرد عضو في فرع محلي، ووفق بيان وزارة الخزانة، فإنّ الاتهامات تُركز على جمع الأموال عبر مؤسسات وواجهات خيرية لصالح شبكات مرتبطة بحماس .

هل جاء هذا التحول نتيجة مباشرة لأحداث السابع من أكتوبر 2023؟ يصعب الجزم بأنّه نتيجة وحيدة، لكن من الصعب أيضًا فصل القرار عن تداعيات ذلك اليوم، فقد أعادت هجمات السابع من أكتوبر ترتيب أولويات الأمن القومي الأمريكي فيما يتعلق بتمويل الجماعات المسلحة، ودفعت المؤسسات الأمنية إلى إعادة فحص الشبكات العابرة للحدود التي يُشتبه في مساهمتها في الدعم المالي أو اللوجستي لحماس، وفي هذا السياق، أصبحت العلاقة الفكرية والتنظيمية بين حماس وبعض دوائر الإخوان محل تدقيق أكبر من أي وقت مضى. 

ولا يُعني ذلك أنّ واشنطن تعتبر جميع مكونات الإخوان كيانًا واحدًا من الناحية القانونية؛ فالإدارة الأمريكية ما زالت تستخدم أدوات قانونية مختلفة وفق كل حالة، لكنها في المقابل أصبحت أكثر استعدادًا لربط النشاط المالي والتنظيمي بنتائج أمنية مباشرة، وهو ما يُفسر انتقال العقوبات من استهداف أفراد مرتبطين بحماس إلى استهداف شخصيات وكيانات ترى أنّها تشكل جزءًا من البنية الداعمة لها. 

أما تأثير هذه العقوبات على التنظيم الدولي، فمن المرجح أنّه يتجاوز البعد الرمزي، فالعقوبات الأمريكية لا تقتصر على تجميد الأصول داخل الولايات المتحدة، وإنما تمتد آثارها إلى النظام المالي العالمي، حيث تتجنب مؤسسات مصرفية وشركات عديدة التعامل مع الأشخاص والكيانات المدرجة خشية التعرض للعقوبات الثانوية أو المخاطر القانونية. 

وهذا يُعني تضييقًا على حركة الأموال، وارتفاعًا في تكلفة إدارة الشبكات العابرة للحدود، وزيادة في صعوبة استخدام المؤسسات والواجهات الخيرية أو التجارية في نقل التمويل. 

والأثر السياسي لا يقل أهميةً عن الأثر المالي، فمنح وزارة الخزانة أهمية خاصة للتنظيم الدولي يبعث برسالة إلى الحلفاء الأوروبيين والإقليميين بأنّ واشنطن تتوقع مزيدًا من التعاون في تتبع شبكات التمويل، وربما اتخاذ إجراءات موازية ضد أفراد أو كيانات تعمل داخل ولايات قضائية أخرى، ومن شأن ذلك أنّ يُزيد الضغوط على البيئات التي ظل التنظيم يتحرك فيها مستفيدًا من الفوارق القانونية بين الدول.

مع ذلك، لا ينبغي الافتراض أنّ هذه الإجراءات تُعني نهاية التنظيم الدولي، فالتنظيمات العابرة للحدود غالبًا ما تسعى إلى التكيف مع الضغوط عبر إعادة هيكلة قنوات التمويل، وتغيير الواجهات القانونية، والاعتماد على وسطاء وشبكات أقل ظهورًا، لكن قدرة التنظيم على المناورة تتراجع كلما اتسعت دائرة التنسيق الدولي في مجال مكافحة تمويل الإرهاب.

قد يكون هذا القرار أكثر من مجرد إدراج اسم على قائمة عقوبات؛ فقد يكون مؤشرًا إلى مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، عنوانها الانتقال من ملاحقة الأذرع المسلحة إلى ملاحقة البنى التنظيمية والمالية التي يُعتقد أنّها تُوفر لها الاستمرار.

 وإذا استمرت هذه المقاربة، فإنّ التنظيم الدولي للإخوان قد يجد نفسه أمام بيئة دولية أكثر تضييقًا، لا بسبب المواجهة الفكرية وحدها، وإنما بسبب انتقال المعركة إلى المجال الذي يُمثل شريان بقائه، المال، والحركة، والقدرة على العمل عبر الحدود. 

مقالات مشابهة

  • الأردن يدين الهجوم الإرهابي على عناصر الشرطة في باكستان
  • الصين تضيف 14 شركة أوروبية إلى قائمة مراقبة الصادرات
  • تطور جديد في قضية وفاة مغربي بإيطاليا
  • فتح: مجزرة تل الدمويّة تؤكّد استفحال النزعة الإرهابيّة للاحتلال والمستوطنين
  • منير أديب يكتب: حين تُرك باب المندب رهينةً للحوثي
  • ماكرون يطلب مساعدة أوروبية للسيطرة على حرائق فرنسا
  • ترامب يفرض رسوماً جديدة وسط "صدمة" أوروبية و"تهديد" كندي
  • منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي
  • أخبار أسوان| أنشطة للأطفال بالمساجد.. اختبارات بالتربية الرياضية.. برامج تدريبية للذكاءالإصطناعي.. وحملات رقابية بالأسواق
  • عمرو أديب: قمة التضليل والتغييب.. ويعلق على تصريحات منسوبة إليه