موقع النيلين:
2026-06-02@23:04:29 GMT

المخابرات في الموعد

تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT

في مخاطبة لواحدة من الحشود الضخمة التي خرجت أمس لدعم الحيش أرسلت المتحدثة تحية للمخابرات السودانية واضعة بذلك أصبعاً على تغير مهم في العقلية السودانية.
طوال تاريخنا كان الإنتساب للمخابرات أمراً مخجلاً يتنكر له الناس و يشكل سباباً لهم .
في كل تاريخنا ظل اليسار السوداني و توابعه من الأحزاب التي تسمت مؤخراً بصمود تدعو لحل كل أجهزة الحماية و التماسك الوطني من جهاز أمن نميري و إلي عهدنا الحالي.

إن كانت هذه الأجهزة من الأمن و القوات المسلحة تحمي الأنطمة فإنها بعد الحرب ظهرت بوجهها الحالي النضر و هو حماية الشعب السوداني و أمنه .
أكبر مسبب للحرب الحالية هو تفكيك أجهزة الحماية في عهد الحرية و التغيير و التي أضافت لهذا الموقف المخزي مساندتها للتمرد في إبقاء التمرد بقوته و الدعوة لتظل بهذا التمدد لعشر سنوات و ذلك مع تواطؤ حكومتهم بدعم الدعم السريع و التمكين له ليسيطر أو يحيط بكل أجهزة الحكم.
كان التمرد يتوسع و هو في مأمن و تعمل أجهزة تجسسه بحرية و تنتشر في الأحياء و المؤسسات بل داخل القوات المسلحة .
دعوة اليسار لتفكيك الأجهزة الحاكمة مكنت التمرد من التوسع و الإستعداد للمعركة و هو يتمتع بحرية حركة في مقابل قيود علي الأجهزة الوطنية .
دعوة اليسار للتفكيك أتاحت للتمرد أن يستجلب المرتزقة و الأجانب من الجوار الأفريقي لتوطينهم في بلادنا.
الأخطر أن فضاء السودان المفتوح أتاح لعدد من الدول العمل بحرية لدعم هذه القوى المجرمة.

لا تزال حصوننا مهددة من داخلها بعد أن زرع التمرد و اليسار المعارض كوادره في المؤسسات الحكومية التي تقدم المعلومات للعدو و تعمل لتعطيل كل الأعمال التي تهدف لتقوية مؤسسات الدولة و تعطلت مشروعات و أعمال قانونية و إنتاجية و في الخدمة المدنية.
صمود و توابعها يعملون بنهج مزدوج لدعم العدو و تفتيت الدولة و هم بذلك يشكلون أكبر خطر علي البلاد .
حشود الأمس لها رسائل و معاني متعددة و كبيرة و على رأسها أن السودان تحرر من الذي ظل يزرعه اليسار ثم التمرد فينا .
الرسالة الأهم من جماهير الأمس أن الشعب السودان قد أدرك و فهم كل طرائق و وسائل العدوان عليه و أن الوسائل و الدعاوى الخبيثة لإبعاد الناس عن مؤسساتهم الوطنية قد إنكشفت و لم تعد مجدية.
جماهير الشعب السوداني باتت تدعم كل من يحقق أمنها و تطورها من الفرق الرياضية و من رجال الفن و الطرب و من كافة المؤسسات الشعبية.

لم يعد دعم الفئات السودانية منتقصاً، فقد تأكد التلاحم بين الشعب و الجيش و الإستخبارات و الشرطة،
حشود الأمس تأكيد علي أن التضامن الوطني هو الذي سيحقق الإنتصار علي التمرد العسكري المتمثل في الدعم السريع و السياسي و الإعلامي المتمثل في صمود و لافتاتها جميعا .

راشد عبدالرحيم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2025/12/14 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة إسحق أحمد فضل الله يكتب: (جلباب…)2025/12/14 “أن تكون مع بوتين أفضل من الحرب”2025/12/13 هجليج والمسيرية: التصفية والخطر الخارجي2025/12/12 الصحافة الصفراء2025/12/12 أرض تنتزع بالتصفيات … والبقارة في مرمى الصفقة الكبرى ل آل دقلو2025/12/12 الوزيرة الجنجويدية… هل يُفتح أخيراً ملف المتعاونين الذين عادوا إلى مؤسسات الدولة2025/12/12شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات الفيل … وضل الفيل 2025/12/12

الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • ASUS تكشف عن جيل جديد من الحواسب المحمولة في Computex 2026
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وفد من حماس يبحث مع رئيس المخابرات التركية تصاعد العدوان على غزة
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • رهاب العلمانية!
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • أحمد سعد يطرح «الألبوم الفرفوش» بهذا الموعد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش