عمرو الليثي يستضيف صانع المحتوى من ذوي الهممم محمود الجوكر
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
استضاف الإعلامي عمرو الليثي صانع المحتوى محمود الجوكر، أحد ذوي الهمم (كفيف)، في الحلقة الخاصة من برنامج “واحد من الناس” علي شاشة الحياة.
بدأ الجوكر حديثه بالإشارة إلى أن “النور في القلوب” وليس في العينين، موضحاً الفرق بين “الأعمى” الذي ولد فاقداً للبصر وبين “المفيغ” الذي فقد البصر بعد أن كان مبصراً. وأشار إلى أنه أطلق سلسلة “اتيكيت التعامل مع المكفوفين”، التي تتناول كيفية التعامل مع الأشخاص المكفوفين وتوضح أن النور الحقيقي يكمن في القلب.
وعن حياته اليومية، قال الجوكر إنه يدرس اللغة العربية في كلية الألسن، ويستخدم برنامج قارئ الشاشة والبرايل للدراسة، كما يعتمد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي سهّلت الكثير من المهام اليومية، بدءاً من شراء المستلزمات إلى التواصل مع الآخرين. وأضاف أنه يشارك يومياً في الشارع والجامعة، ويواجه العديد من التحديات التي يدعو من خلالها إلى تغيير نظرة المجتمع نحو المكفوفين.
وفي مجال الرياضة، أوضح أنه يمارس كرة الهدف (رياضة للمكفوفين) والسباحة، مشيراً إلى أن هذه الأنشطة تساعده على البقاء نشيطاً ومتصلاً بالعالم. كما تحدث عن أهمية الذاكرة البصرية التي تحتفظ بصور الأشخاص والأحداث، وأن الشفقة والتعاطف المفرط قد تكون مؤذية للإنسان الكفيف.
واختتم حديثه بالتعبير عن أمله أن يرى العالم لو يوماً واحداً، وأن يتمكن من العودة إلى ممارسة كرة القدم، مؤكداً أن التكنولوجيا والدعم المجتمعي يلعبان دوراً كبيراً في تحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الليثي محمود الجوكر واحد من الناس صناع المحتوى فقد البصر عمرو اللیثی
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.