سباق الصقور ينطلق بفئة «الملاك»
تاريخ النشر: 15th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
تنطلق صباح اليوم منافسات سباق الصقور، ضمن فعاليات مهرجان ليوا الدولي 2026، بمشاركة نخبة من الصقّارين ومحبي الموروث التراثي العريق، في حدث يجمع بين الأصالة والدقة العالية في التنظيم والتجهيزات الإلكترونية الحديثة.
يُعد سباق الصقور من أبرز الفعاليات في المهرجان، لما يحمله من قيمة ثقافية تعكس عمق ارتباط أبناء الإمارات برياضة الصقارة، وما تتطلبه من مهارة عالية في تدريب الطيور، وتعويدها على مسار السباق والآلية المعتمدة عند خط النهاية.
وتُقام منافسات السباق على مدى 3 أيام، حيث يشهد اليوم الأول منافسات فئة الملاك «فرخ»، مع السماح بمشاركة أربعة صقور حداً أقصى لكل مالك، وبمعدل صقر واحد في كل شوط، وتشمل الأشواط فئات جير شاهين، جير بيرق، جير قرموشة، وجير تبع.
وتتواصل المنافسات في اليوم الثاني بمنافسات فئة المحترفين «فرخ»، فيما تختتم البطولة في اليوم الثالث بمنافسات فئة الجرناس.
وحددت اللجنة المنظمة مسافة السباق بـ 400 متر، على أن يكون الحضور إلى موقع المنافسة في الساعة السابعة صباحاً، والانطلاقة الرسمية في الثامنة صباحاً.
وأكدت اللجنة المنظمة اكتمال الاستعدادات لانطلاق السباق، مشيرة إلى أن باب التسجيل أُغلق وفق الجدول المعتمد، مع إجراء القرعة المخصصة للأشواط، وتحديد حد أقصى للمشاركة يبلغ 50 صقراً في كل شوط.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الصقور مهرجان ليوا الدولي التراث الطيور الصقارة
إقرأ أيضاً:
مصر وإيطاليا تطلقان أول منتدى إقليمي للتعليم التقني بمشاركة 13 دولة متوسطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تطلق وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية فعاليات "منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط" (TechSkills Forum) في نسخته الأولى، خلال يومي الجمعة والسبت الموافقين 5 و6 يونيو الجاري، في إطار مبادرة مشتركة رائدة تهدف إلى بناء شراكات تنموية مستدامة بين الدول الإفريقية والمتوسطية، وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب التقني والمهني، مع التركيز على مدارس التكنولوجيا التطبيقية وتطوير المهارات المستقبلية المرتبطة بالتحول الرقمي والتكنولوجي.
ويأتي المنتدى تحت رعاية وبحضور السيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور جوزيبي فالديتارا وزير التعليم الإيطالي، وبمشاركة وفود ووزراء من 13 دولة هي: مصر، وإيطاليا، وقبرص، وكرواتيا، واليونان، ورومانيا، وإسبانيا، وألبانيا، والبوسنة والهرسك، والجبل الأسود، والجزائر، وليبيا، ولبنان.
وتتمثل الرؤية الاستراتيجية للمنتدى في تحويل منطقة البحر المتوسط إلى منصة استراتيجية للحوار والتعاون بين دول حوض البحر المتوسط وأوروبا والمنطقة العربية، في مجالات التعليم الفني والتقني، وتنمية المهارات المستقبلية، والتحول الرقمي والابتكار، وربط التعليم بسوق العمل، وتمكين الشباب.
ويركز المنتدى على عدد من المحاور الرئيسية، من بينها تطوير التعليم الفني والتكنولوجي، وتعزيز الشراكات بين مؤسسات التعليم والصناعة، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وتمكين الطلاب من المهارات الرقمية والتطبيقية، إلى جانب استكشاف دور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في إعادة تشكيل مستقبل التعليم والعمل.
كما يسعى المنتدى إلى إنشاء منظومة متكاملة تربط بين المدارس الفنية، وأكاديميات ITS الإيطالية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية المصرية (ATS)، والشركات الصناعية والتكنولوجية، والطلاب والخبراء وصناع القرار، بما يسهم في بناء مسار واضح من التعليم إلى التوظيف.
وتتضمن فعاليات المنتدى عددًا من ورش العمل الابتكارية المخصصة للطلاب والمعلمين، والمستوحاة من نموذج الهاكاثون الإيطالي (Hackathon)، حيث تجمع هذه الورش الطلاب في فرق دولية مشتركة من مختلف دول البحر المتوسط، لإبراز الإبداع والمهارات التقنية والتفكير متعدد التخصصات.
كما يشهد المنتدى تنظيم معرض للتعليم الفني والتكنولوجي، يضم أجنحة وطنية للدول المشاركة، ويعرض الاستراتيجيات التعليمية والنماذج والمشروعات التطبيقية، إلى جانب استعراض أبرز التجارب الناجحة في التعليم الفني والتقني على مستوى الدول المشاركة.