علقت الإعلامية شيماء فوزي زوجة النجم عمرو سعد على انتهاء أزمة المعجبة التي لاحقته لعدة شهور بالقرب من منزلهما والنادي الرياضي الذي يتردد عليه.

 

ونشرت شيماء فوزي خبر انتهاء الأزمة عبر خاصية ستوري على صفحتها بموقع التواصل الاعلامي انستجرام وكتبت "الحمدلله" ووضعت ايموجي ضاحك ساخرة.

 

ومؤخرا أعلن الفنان عمرو سعد انتهاء ملف أزمة الفتاة التي كانت تلاحقه بعد أكثر من ثمانية أشهر على تحريره محضرًا بحقها وامتثالها للتحقيق، وجاء إنهاء الأزمة عقب توقيعها تعهدًا رسميًا بعدم التعرض له أو مضايقته لتغلق القضية.

 

وأوضح محامي الفنان بأن الفتاة وقّعت أمام جهات التحقيق تعهدًا رسميًا جاء فيه: "أتعهد بعدم التعرّض أو مضايقة الفنان عمرو سعد. وتم الصلح بيننا بالتراضي."؛ وهو ما أنهى الإجراءات القانونية التي بدأها المحامي منذ أشهر لإثبات ما تعرّض له الفنان من مضايقات وملاحقات في مسكنه والمكان الذي يمارس فيه تدريباته الرياضية.

 

ومؤخرا هنأ عمرو سعد زوجته على برنامجها الجديد المذاع على منصات التواصل الاجتماعى والذى يحمل اسم «ورا كل باب» عن القضايا النفسية والاجتماعية 

 

وعلى الصعيد الفني، بدأ عمرو سعد مؤخرًا تصوير أولى مشاهد مسلسله الجديد “عباس”، المقرر عرضه في موسم رمضان 2026. المسلسل من إخراج أحمد خالد موسى وتدور أحداثه في إطار شعبي اجتماعي، ويشارك فيه عدد كبير من النجوم، من بينهم تارا عماد، جهاد حسام الدين، عبد العزيز مخيون، صفوة، وحاتم صلاح، مع وجود ضيوف شرف سيتم الإعلان عنهم لاحقًا.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التواصل الاجتماعي عمرو سعد موقع التواصل موسم رمضان عبد العزيز مخيون الفنان عمرو سعد موسم رمضان 2026 جهاد حسام الدين حاتم صلاح شيماء فوزي عمرو سعد

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
  • البيئة تعلق على ترند البط: لا إطلاق للكائنات الحية بدجلة دون موافقات
  • مربو الأبقار يتهمون الزراعة بعدم الالتزام بخطة التوطين
  • بصورة من الطفولة.. عمرو محمود ياسين يحيي ذكرى ميلاد والده: "حضوره لا يغيب"
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • لمطالبتها بتوثيق زواجها رسميا.. إصابة ربة منزل على يد زوجها وأسرته في شبرا الخيمة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • نقل جثمان الزوجة المقتولة بقرية أجهور الكبرى إلى المشرحة