303 ملايين برميل إنتاج سلطنة عمان من النفط خلال أكتوبر
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
شهد إنتاج سلطنة عمان من النفط ارتفاعًا بنهاية أكتوبر الماضي ليسجل 303.24 مليون برميل مقارنة بـ303.14 مليون برميل بالفترة نفسها من عام 2024م، كما شهد إجمالي الصادرات ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% لتصل إلى 256.55 مليون برميل بنهاية أكتوبر 2025 مقارنة بـ256.3 مليون برميل خلال الفترة نفسها من عام 2024، فيما ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي (الإنتاج المحلي مع الاستيراد) خلال الفترة نفسها ليسجل أكثر من 47.
وأوضحت البيانات أن متوسط الإنتاج اليومي من النفط قد ارتفع ليصل إلى 997.4 ألف برميل يوميًا بنهاية أكتوبر 2025 مقابل 993.9 ألف برميل للفترة نفسها من 2024، وتراجع متوسط سعر البرميل ليصل إلى 71.7 دولار مقارنة بـ82.6 دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضحت البيانات أن إنتاج الغاز المصاحب ارتفع بنسبة 10.9% نهاية أكتوبر 2025 مسجلًا 10.5 مليار متر مكعب مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024 والبالغة 9.5 مليار متر مكعب، في حين تراجع إنتاج الغاز غير المصاحب مع الاستيراد بنسبة 1.7% ليصل إلى 36.9 مليار متر مكعب مقارنة بـ37.5 مليار متر مكعب للفترة نفسها من عام 2024.
وفيما يخص استهلاك الغاز في القطاعات المختلفة، أظهرت البيانات ارتفاعًا في المستخدم بحقول النفط متضمنًا المناطق الصناعية وشركة عُمان للتعدين وإسمنت عُمان بنسبة 10.3% ليصل إلى أكثر من 10.9 مليار متر مكعب مقارنة بـ9.8 مليار متر مكعب للفترة المماثلة من عام 2024، كما زاد استخدام الغاز في محطات توليد الطاقة بنهاية أكتوبر الفائت بنسبة 1.6% ليبلغ 13.1 مليار متر مكعب مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2024 والبالغة 12.9 مليار متر مكعب، كما سجل الغاز المستخدم في المناطق الصناعية نموًا بنسبة 12.6% ليسجل 234.5 مليون متر مكعب مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي والبالغة 208.3 مليون متر مكعب، فيما تراجع الغاز المستخدم في المشاريع الصناعية بنسبة 3.5% ليسجل 23.2 مليار متر مكعب مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي والبالغة 24 مليار متر مكعب.
المصافي والصناعات البترولية
وسجل إجمالي منتجات المصافي في سلطنة عمان نموًا بنهاية شهر أكتوبر 2025م بنسبة 10.9%، فيما انخفض إنتاج وقود السيارات خلال شهر أكتوبر 2025 مقارنة بالشهر الذي سبقه بنسبة 5.8% وفق ما بينته الإحصاءات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وبينت الإحصاءات أن إنتاج وقود السيارات العادي (91) ارتفع بنسبة 16.8% بنهاية شهر أكتوبر الماضي ليسجل 14.2 مليون برميل مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت والبالغة 12.2 مليون برميل، وبلغت مبيعاته 11.9 مليون برميل مرتفعة بنسبة 1.4% مقابل 11.7 مليون برميل نهاية أكتوبر 2024.
كما ارتفع وقود السيارات الممتاز (95) بنسبة 21.1% ليسجل 11.7 مليون برميل مقارنة بـ9.6 مليون برميل للفترة ذاتها من عام 2024، وسجلت مبيعاته ارتفاعًا بنسبة 1.9% لتصل إلى 11.2 مليون برميل مقابل 11 مليون برميل نهاية أكتوبر 2024.
وارتفع إنتاج زيت الغاز (الديزل) بنسبة 10.3% مسجلًا 28.4 مليون برميل مقابل 25.8 مليون برميل بنهاية أكتوبر 2024، وبلغت مبيعاته 12.5 مليون برميل مرتفعة بنسبة 6.9% مقارنة بـ11.7 مليون برميل للفترة ذاتها من العام الماضي.
وتراجع إنتاج وقود الطائرات بنسبة 7.4% ليصل إلى 8.7 مليون برميل مقارنة بـ9.4 مليون برميل عن الفترة نفسها من عام 2024، وسجلت مبيعاته 3.2 مليون برميل منخفضة بنسبة 4.1% مقارنة بـ3.3 مليون برميل من العام الماضي.
وشهد إنتاج غاز البترول المسال ارتفاعًا بنسبة 14% ليبلغ 6.3 مليون برميل مقارنة بـ5.6 مليون برميل نهاية أكتوبر 2024، كما ارتفعت مبيعاته بنسبة 22.7% ليصل إلى 3.2 مليون برميل مقابل 2.6 مليون برميل للفترة نفسها من عام 2024.
وفيما يخص البتروكيماويات، أوضحت الإحصاءات ارتفاع إنتاج البنزين بنسبة 2.9% مسجلًا 149.1 ألف طن متري مقابل 144.9 ألف طن متري للفترة نفسها من عام 2024، وارتفع إنتاج الباراكسيلين بنسبة 6% ليسجل 497 ألف طن متري بنهاية شهر أكتوبر 2025 مقابل 469 ألف طن متري نهاية أكتوبر 2024، وقفز إنتاج البولي بروبولين بنسبة 94.4% مسجلًا 299 ألف طن متري مقارنة بـ154 ألف طن متري بنهاية شهر أكتوبر 2024م.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ملیار متر مکعب مقارنة ملیون برمیل مقارنة بنهایة شهر أکتوبر من العام الماضی نهایة أکتوبر 2024 بنهایة أکتوبر برمیل للفترة المماثلة من ألف طن متری أکتوبر 2025 ارتفاع ا لیصل إلى ا بنسبة بنسبة 10 بنسبة 1 مسجل ا
إقرأ أيضاً:
تسليط الضوء على جاهزية السلطنة لقيادة التحول في قطاع الطاقة خلال البرنامج التمهيدي لـ"قمة عمان للهيدروجين الأخضر"
◄ مناقشة مجالات التعاون الخليجي الأوروبي لتطوير تعزيز سلاسل الإمداد
◄ "ملتقى قيادات الطاقة" يناقش التوجهات العالمية للتحول نحو الطاقة النظيفة
الرؤية- ريم الحامدية
نظّمت وزارة الطاقة والمعادن، الأحد، البرنامج التمهيدي لـ"قمة عُمان للهيدروجين الأخضر 2025"، والذي اشتمل على منتدى عُمان والاتحاد الأوروبي للهيدروجين الأخضر، وملتقى قيادات الطاقة؛ لتسليط الضوء على جاهزية سلطنة عُمان لقيادة التحول في قطاع الطاقة والهيدروجين وتعزيز الشراكات الدولية وتنسيق الجهود الوطنية، استعدادًا للقمة الرئيسية التي تبدأ اليوم الإثنين بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض.
وناقش منتدى عُمان والاتحاد الأوروبي للهيدروجين الأخضر، الذي نظمته الوزارة بالشراكة مع مشروع التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي للتحول الأخضر المموّل من الاتحاد الأوروبي، مجالات التعاون الخليجي الأوروبي لتطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر وتعزيز سلاسل الإمداد منخفضة الكربون.
وقال سعادة محسن بن حمد الحضرمي وكيل وزارة الطاقة والمعادن، إن هذا المنتدى يمثل منصة استراتيجية لتعزيز التعاون الخليجي الأوروبي في مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، مؤكدًا أن سلطنة عُمان تمضي بخطى متسارعة لبناء منظومة طاقة مستقبلية تتسم بالاستدامة والتنافسية.
وأوضح سعادته أن الاستراتيجية الوطنية للتحول في قطاع الطاقة ترتكز على خمسة محاور رئيسة تشمل الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، وكفاءة الطاقة، والتنقل الكهربائي، وتقنيات التقاط الكربون وتخزينه، وهي محاور تدعم توجه سلطنة عُمان للوصول إلى اقتصاد منخفض الكربون.
وأكد سعادته أن مسيرة بناء المنظومة الوطنية للهيدروجين باتت تعتمد على خطوات عملية متقدمة، أبرزها تأسيس شركة "هايدروم" لقيادة تطوير القطاع، وتطوير الأنظمة والتشريعات، وتبسيط مسارات الترخيص، وتنفيذ مختبرات الجاهزية بالتعاون مع شركاء القطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى توقيع مذكرات تفاهم مع جامعات محلية ودولية لدعم البحث والابتكار وبناء القدرات.
وأشار سعادته إلى أن إعلان هدف الحياد الصفري بحلول عام 2050 وتأسيس مركز عُمان للحياد الصفري أسهما في ترسيخ التوجه الوطني، في حين يمثل تدشين أول محطة للهيدروجين الأخضر لوقود المركبات في محافظة مسقط خطوة عملية تعكس جاهزية التقنيات وقدرة سلطنة عُمان على الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ.
وأضاف سعادته أن سلطنة عُمان أرست بيئة استثمارية جاذبة عبر نظام مزايدات تنافسية للأراضي ذات الموارد المتجددة العالية، ليسهم ذلك في توقيع 9 اتفاقيات تطوير بإنتاج مستهدف يتجاوز مليون طن من الهيدروجين الأخضر بحلول 2030، كما جرى تعزيز الجولة الثالثة من المزايدات بحوافز تشمل خفض الرسوم وتقديم مزايا ضريبية وتسهيلات خلال السنوات الأولى للإنتاج إضافة إلى العمل على تطوير البنية الأساسية المشتركة لأنابيب الهيدروجين والمياه وشبكات نقل الكهرباء وتفعيل نقطة الترخيص الموحدة ضمن مبادرة جاهزية المنظومة وإطلاق منصة رقمية وطنية لمتابعة تنفيذ المشروعات.
وأكد سعادة وكيل وزارة الطاقة والمعادن أن سلطنة عُمان تعمل مع شركائها الأوروبيين والآسيويين على تطوير ممرات تجارة للهيدروجين الأخضر وتوحيد المعايير وشهادات الاعتماد، لافتا على أن "التحول العالمي للطاقة يحتاج إلى شراكات حقيقية، وسلطنة عُمان جاهزة للقيام بدور محوري في هذا المسار".
وشهد البرنامج التمهيدي أيضًا إقامة ملتقى قيادات الطاقة، الذي جمع نخبة من القيادات وصنّاع القرار لمناقشة التوجهات العالمية في التحول نحو الطاقة النظيفة.
وعقدت جلسة تحليلية متخصصة استعرضت أحدث المؤشرات المتعلقة بأسواق الطاقة واتجاهات التحول نحو الحياد الصفري، ثم جلسة نقاشية بعنوان "إعادة مواءمة قطاع الطاقة: من أمن الإمدادات إلى الاستدامة والحياد الصفري" ركزت على التحولات الجيوسياسية والاقتصادية المؤثرة في صياغة سياسات الطاقة العالمية.
واشتمل الملتقى على كلمة رئيسة تناولت مستقبل الهيدروجين والتقنيات المرتبطة بالاقتصاد منخفض الانبعاثات بالإضافة إلى جلسة حوارات الرؤساء التنفيذيين والخبراء، ناقشت جاهزية التقنيات الحديثة ومتطلبات التمويل ودور الأسواق العالمية في تسريع تطوير البنية الأساسية للهيدروجين والطاقة النظيفة.