مدينة 15 مايو: متابعة مشروعَي "النرجس" و"القرنفل" للإسكان
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
تفقد مسئولو جهاز تنمية مدينة 15 مايو في القاهرة، مشروع "النرجس" ضمن مبادرة سكن لكل المصريين الخاص بمنخفضي الدخل، والذي يضم 465 عمارة بإجمالي 11,160 وحدة سكنية، ويُعد من أكبر التجمعات السكنية التي تشهدها المدينة في الفترة الحالية.
مشروع القرنفل في 15 مايوكما شملت الجولة متابعة أعمال تنفيذ مشروع "القرنفل" للإسكان المتوسط ضمن المبادرة، والذي يتكون من 91 عمارة تضم 2,184 وحدة سكنية، حيث تم التأكيد على أهمية الالتزام بمستوى التشطيبات والمرافق بما يلبي احتياجات المواطنين ويحقق رؤية الدولة في توفير وحدات سكنية متطورة وبأسعار مناسبة.
وكان المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، تفقد عدداً من مشروعات وحدات المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" بمحوري محدودي ومتوسطي الدخل بعددٍ من المدن الجديدة، والتي يتم تنفيذها في إطار إتاحة الوحدات السكنية لمختلف شرائح الدخل من المواطنين.
واستعرض وزير الإسكان نتائج الزيارات والجولات الميدانية بمواقع عمارات المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" بمدن (العبور الجديدة، وأسيوط الجديدة، وأكتوبر الجديدة - حدائق أكتوبر - 15 مايو)، وكذا التقارير الدورية عن موقف الأعمال ونسب التنفيذ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مايو 15 مايو التشطيبات الإسكان وزير الإسكان شريف الشربينى المبادرة الرئاسية أسيوط الجديدة العبور
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".