«توسع للتخصيم» تكشف سر ثلاثية النجاح بعد طرحها بالبورصة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
فى سياق مساعيها الطموحة لتوسيع قاعدة عملائها وتعظيم كفاءة عملياتها وتعزيز قدرتها التنافسية داخل سوق التخصيم المصرى، نجحت شركة توسّع للتخصيم فى تسجيل قفزة كبيرة فى مؤشرات الأداء المالى والتشغيلى، لتؤكد مجددًا قدرتها على التحرك بثبات داخل سوق يتسم بتسارع المنافسة.
أرجع حسين صدقى، رئيس العمليات بالشركة، النمو إلى إدارة احترافية وضعت أسسًا صلبة للانطلاق، عبر 3 عوامل رئيسية يتصدرها السعى الدائم فى اتساع قاعدة العملاء بشكل ملحوظ، وما رافقها من ثقة متجددة فى أداء الشركة وتميز خدماتها، وكذلك زيادة حجم الاقتراض بما دعم قدرة الشركة على تمويل توسعاتها، تعزيز رأس المال بما منحها قوة دفع إضافية لمواجهة متطلبات السوق.
أوضح صدقى، فى تصريحات خاصة لـ«الوفد»، أن هذا المزيج من العوامل المتكاملة أسهم فى تحقيق نمو قياسى خلال الربع الثالث من عام 2025، مؤكدًا أن الشركة ماضية فى تنفيذ مستهدفاتها وخططها المعلنة بالوتيرة نفسها من الانضباط والطموح.
سجلت الشركة نموًا سنويًا فى صافى الربح بنسبة 170%، ليقفز إلى 10.01 مليون جنيه مقارنة بـ3.7 مليون جنيه خلال الربع الثالث من 2024، وهو أعلى معدل نمو ربحى تحققه الشركة منذ تأسيسها، كما
ارتفع إجمالى الإيرادات بنسبة 83% ليصل إلى 30 مليون جنيه مقابل 16.4 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام الماضى. كما ارتفع صافى نشاط التخصيم بنسبة 104% ليبلغ 22 مليون جنيه مقارنة بـ10.8 مليون جنيه فى نفس الفترة من 2024.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: صافي الربح البورصة الأداء المالي ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".