أبوالنجا للتطوير العقاري تعلن توسعاً استراتيجياً في محفظة أراضيها
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أعلنت شركة أبوالنجا للتطوير العقاري، إحدى أبرز شركات التطوير في الإمارات، عن توسيع محفظة أراضيها داخل دبي في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مشاريعها المستقبلية ودعم خطط التوسع المتوافقة مع الزخم العمراني المتسارع الذي تشهده الإمارة، تماشياً مع رؤية دبي للتطوير المستدام والتحضر الذكي.
وأوضحت الشركة أنها استحوذت مؤخراً على مجموعة جديدة من الأراضي في مواقع استراتيجية تشمل الجداف، ميدان هورايزون، الفرجان، دبي لاند، ومدينة دبي للإنتاج، ما يعزز قدرتها على إطلاق مشاريع مبتكرة في قطاعات السكن والمساحات التجارية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، محمد أبوالنجا: “تأتي هذه التوسعات في وقت تواصل فيه دبي ترسيخ مكانتها كواحدة من أسرع المدن نموًا عالمياً. توفر البيئة الاستثمارية المتقدمة، والبنية التحتية الحديثة، حافزاً كبيراً لمواصلة تطوير مشاريع نوعية تعكس رؤية الإمارة المستقبلية.”
وأضاف أبوالنجا: “اختيار المواقع الجديدة جاء بعد دراسة دقيقة للفرص المتاحة في سوق دبي العقاري، الذي يواصل النمو بدعم السياسات الحكومية المحفّزة والتنظيم العمراني المتكامل، وتحسن الطلب في مختلف القطاعات. توسع محفظة الأراضي يعكس ثقتنا في قوة السوق وقدرته على استيعاب مشاريع جديدة وفق أعلى معايير التطوير.”
وأشار إلى التزام الشركة بأفضل الممارسات العالمية وبناء مشاريع مستدامة تتماشى مع استراتيجية دبي لتعزيز مكانتها كمدينة عالمية رائدة في الابتكار والتطوير الحضري، مؤكداً أن الاستثمار العقاري في دبي يوفر عوائد قوية ومستقرة مقارنة بالدول الأخرى، ويتيح فرصاً عالية للنمو طويل المدى، مدعومة ببيئة تنظيمية واستثمارية جاذبة وبنية تحتية متطورة.
وتشير أحدث البيانات الصادرة عن بيوت الأبحاث العقارية في دبي إلى أن متوسط العائد الإيجاري الإجمالي في الإمارة يصل إلى نحو 7.4 %، مع تسجيل بعض المجتمعات السكنية الفاخرة عوائد تصل إلى 9.4 %، ما يضع السوق المحلي في موقع متقدم مقارنة بمدن عالمية مثل لندن ونيويورك وسنغافورة.
وتعكس هذه المؤشرات قوة الطلب على العقارات في دبي، واستمرار تدفق الاستثمارات من الداخل والخارج، بما يعزز فرص النمو طويل الأمد.
كما سجلت بعض المناطق عوائد استثمارية تجاوزت 11 %، ما يؤكد قدرة السوق على تقديم فرص استثمارية مستدامة للمستثمرين الراغبين في تحقيق نمو طويل الأمد ضمن بيئة اقتصادية آمنة ومستقرة.
وتظهر أحدث الإحصائيات الصادرة عن دائرة الأراضي والأملاك في دبي أن مبيعات الأراضي خلال الأشهر العشرة الأولى من 2025 بلغت 230.4 مليار درهم عبر 22830 صفقة، متفوقة على كامل مبيعات 2024 البالغة 194.5 مليار درهم من 18737 صفقة، محققة نمواً بنسبة 18.4%، ما يعكس استمرار ثقة المستثمرين في السوق العقاري المحلي وإمكاناته لتطوير مشاريع جديدة تدعم النمو الاقتصادي للإمارة.
وأكد أبوالنجا أن هذا الأداء الاستثماري المرتفع بإمارة يأتي مدعومًا بالبنية التحتية المتقدمة، والسياسات الحكومية المحفزة، والتخطيط العمراني المتكامل، الذي يجعل دبي وجهة مثالية لتملك الأراضي والمشاريع السكنية والتجارية.
وأضاف أبوالنجا بقوله: “يمثل هذا النشاط المكثف في مبيعات الأراضي مؤشراً واضحاً على موجة جديدة من المشاريع التطويرية المتوقع إطلاقها قريباً، وهو ما يعكس ديناميكية السوق واستمرارية نموه. دبي تظل وجهة مثالية للفرص العقارية، وزخم الطلب فيها مستمر ومن المتوقع أن يمتد على المدى الطويل، ما يجعل امتلاك الأراضي أو الاستثمار في مشاريع سكنية وتجارية خياراً استراتيجياً واعداً لمستقبل مستدام.”
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: فی دبی
إقرأ أيضاً:
بوتين: قيادة أوكرانيا ارتكبت خطأ استراتيجيا كلفها شرعيتها ونسعى لاعتراف دولي بأي اتفاقيات مستقبلية
روسيا – أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن القيادة الأوكرانية ارتكبت خطأ استراتيجيا جوهريا عندما امتنعت عن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها، ما أفقدها شرعيتها من وجهة نظر موسكو.
وقال بوتين للصحفيين في ختام زيارته إلى العاصمة القرغيزية بشكيك: “توقيع وثائق مع القيادة الأوكرانية لا معنى له الآن. لقد تحدثت عن هذا الموضوع مرات عديدة. أعتقد أن القيادة الأوكرانية ارتكبت خطأ استراتيجيا جوهريا عندما خافت من إجراء انتخابات الرئاسة، وبعدها فقد الرئيس وضعه الشرعي”.
وأوضح الرئيس الروسي موقف موسكو من المفاوضات قائلا: “بالطبع، نريد في النهاية أن نتفق مع أوكرانيا. لكن هذا ببساطة غير ممكن عمليا الآن، وغير ممكن قانونيا”، مشددا على أن “توقيع أي وثيقة مع القيادة الأوكرانية لا طائل منه، إذ أنها فقدت شرعيتها”.
وأكد بوتين على ضرورة الاعتراف الدولي بأي اتفاقيات مستقبلية، قائلا: “دع من يستطيع ومن يريد منهم أن يجري المفاوضات. نحن بحاجة إلى أن يتم الاعتراف بقراراتنا من قبل اللاعبين الدوليين الرئيسيين. هذا مهم”.
كما أشار الرئيس الروسي إلى أن فقط “رادا” (البرلمان الأوكراني) هو من يحق له تمديد الصلاحيات في ظل الأحكام العرفية، وليس الرئيس.
يذكر أن زيلينسكي غالبا ما يختبئ وراء ذريعة “استمرار الحرب” لتجنب التنحي عن السلطة، حيث انتهى عهده كرئيس للبلاد في 20 مايو 2024، وأُلغيت انتخابات رئيس أوكرانيا في عام 2024، بحجة الأحكام العرفية والتعبئة العامة.
وكان زيلينسكي قد صرح بأن الانتخابات غير مناسبة في الوقت الحالي. وفي فبراير الماضي، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيلينسكي بأنه “ديكتاتور بلا انتخابات”، وقال إن شعبية زيلينسكي انخفضت إلى 4%.
وسبق أن أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن شرعية فلاديمير زيلينسكي قد انتهت، مشيرا إلى أهمية تحديد الجهة التي يمكن التعامل معها في كييف للوصول إلى توقيع وثائق ملزمة قانونيا.
وأوضح بوتين أن فقدان الشرعية يخلق حالة من التعارض القانوني الخطير الذي سيجعل أي نتائج للمفاوضات بلا قيمة.
المصدر: RT