«نچم للتطوير العقاري» تطلق مشروع «VELN» باستثمارات تتجاوز 1.6 مليار جنيه بالقاهرة الجديدة
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
«نچم للتطوير العقاري» تطلق مشروع «VELN» باستثمارات تتجاوز 1.6 مليار جنيه..خلال احتفالية ضخمة
أعلنت شركة نچم للتطوير العقاري عن إطلاق أحدث مشروعاتها VELN، بإجمالي استثمارات تتجاوز 1.6 مليار جنيه في قلب مدينة القاهرة الجديدة، حيث تم إطلاق المشروع خلال احتفالية ضخمة أقامتها الشركة بحضور نخبة من شركاء النجاح وعدد من الشخصيات البارزة في القطاع العقاري.
من جانبه قال المهندس وائل رمضان، رئيس مجلس إدارة شركة نچم للتطوير العقاري، إنه تم اختيار موقع استراتيجي مميز للمشروع، فهو يقع على مساحة 3772 مترا مربعا في قلب منطقة الياسمين بالقاهرة الجديدة، وعلى بُعد دقيقة واحدة فقط من شارع التسعين الشمالي ونادي بتروسبورت، ليتمتع بموقع استراتيجي فريد يتوسط شبكة من المحاور الحيوية، ويشهد حركة مرورية وسكانية كثيفة على مدار اليوم، ما يجعله وجهة مثالية للاستثمار التجاري والإداري.
وأضاف: "أن مشروع VELN يأتي ليجسد رؤية شركة نجم للتطوير العقاري في تدشين مشروعات متميزة تقدم تجربة استثمارية وتشغيلية متكاملة، كما يتمتع المشروع بتصميم معماري حديث، وإطلالات مفتوحة، ومساحات متنوعة تناسب مختلف الأنشطة التجارية والإدارية، مع عائد استثماري مرتفع للعملاء بالمشروع".
وأشار إلى أن المشروع يضم مجموعة متكاملة من الخدمات والمرافق، من بينها منطقة ترفيهية، وموقف سيارات آمن يتكون من طابقين تحت الأرض، ونظام حراسة ومراقبة بالكاميرات على مدار الساعة، ونظام متكامل لمكافحة الحرائق، وخدمة إنترنت فائق السرعة، ونظام صوت متكامل، وصيانة دورية، و 5 مصاعد كهربائية وسلالم متحركة، بالإضافة إلى منطقة مخصصة للصلاة، بما يضمن بيئة عمل وتشغيل مثالية لجميع الأنشطة داخل المشروع.
وأشار إلى أن VELN يتكون من 2 بيزمنت ودور أرضي و3 أدوار متكررة، وتتنوع مساحات الوحدات لتشمل عدداً من الوحدات التجارية في الدور الأرضي من 28 إلى 137 مترًا، ووحدات تجارية في الدور الأول من 30 إلى 80 مترًا، وعيادات تتراوح بين 21 وحتى 79 مترًا، بالإضافة إلى مكاتب إدارية بمساحات تتراوح بين 29 إلى 79 مترًا.
وقال، إنه من المقرر بدء تسليم المشروع خلال 4 سنوات، وتستهدف الشركة تحقيق مبيعات بقيمة 900 مليون جنيه من الطرح الأول للمشروع، ضمن خطة تستهدف الوصول بإجمالي المبيعات خلال العام الجاري إلى 3 مليارات جنيه.
وأكد أن الشركة تخطط لضخ استثمارات إنشائية قوية العام المقبل، إلى جانب التوسع في مناطق القاهرة الجديدة والمدن الجديدة مثل العبور والشروق، مؤكدًا أن الشركة تمتلك محفظة أراضي مميزة في القاهرة الجديدة تصلح لتنفيذ لمشروعات تجارية وإدارية، وتعتزم الدخول قريبًا في مشروعات سكنية كبرى في صورة كومباوندات سكنية متكاملة.
وأشار إلى أن تنفيذ المشروع يتم بالتعاون مع مجموعة من شركاء النجاح وهم Criteria Design Group كمكتب استشاري للتصميم، وKelma Development Consulting كمستشار تطوير، وEgymap for Commercial Property Management لإدارة الأصول التجارية، وReco for Real Estate Entertainment Consultants & Operation لإدارة وتشغيل الجانب الترفيهي والتسويقي بالمشروع، وكلها كيانات قوية ذات خبرات واسعة تعكس حرص نچم للتطوير العقاري على اختيار شركاء النجاح بعناية ودقة شديدة.
وأكد أن مشروع VELN يمثل بداية مرحلة جديدة في استراتيجية الشركة نحو تقديم مشروعات تحقق التوازن بين القيمة الاستثمارية والتجربة التشغيلية المتكاملة، بما يعزز من مكانة شركة نچم للتطوير العقاري كأحد أبرز مطوري القاهرة الجديدة خلال السنوات المقبلة.
وقام بإحياء احتفالية إطلاق المشروع النجم تامر عاشور، وذلك بحضور عدد من رموز الفن ورجال الأعمال ونجوم المجتمع، وعملاء الشركة، وسط أجواء احتفالية أضفت البهجة والفرح على جميع الحضور.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: استثمارات القاهرة الجديدة احتفالية ضخمة شركاء النجاح الشخصيات البارزة القطاع العقاري القاهرة الجدیدة
إقرأ أيضاً:
مدينة الإعلام الجديدة والقطاع الخاص
فى كل يوم تولد فى بلادنا إنجازات جديدة تؤكد قوة الاستقرار ورسوخ الأمن وتحسن الأحوال، وتبشر بإيمان الدولة المصرية بديمومة التنمية، واستمرارية عملية البناء.
فمنذ أيام قليلة أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسى عن اعتزام الدولة إنشاء مدينة إعلام متكاملة جديدة فى مصر خلال السنوات الثلاث المقبلة. وأوضح الرئيس أن البنية الإنشائية لهذا المشروع العظيم أصبحت جاهزة بالفعل، ويتبقى تطوير الكوادر البشرية اللازمة لإدارة وتفعيل المشروع.
ووفقا للمعلن، فإن هذه المدينة ستقام فى محيط منطقة الأهرامات وبالقرب من المتحف المصرى الكبير، وستضم استوديوهات ونماذج لتصوير الأفلام والأحداث العالمية، وستكون على غرار أشهر المدن السينمائية فى أمريكا وأوروبا والدول المتقدمة.
ولا شك أن هذا المشروع، مثله مثل كل المشروعات العملاقة التى تم إنجازها خلال السنوات الماضية يحمل آثارًا إيجابية عظيمة على الاقتصاد ككل، وعلى العمران والتنمية بشكل خاص. ومثلما خرج المتحف المصرى الكبير إلى النور مبهرًا وعظيمًا بعد تخطيط متقن وعمل جماعى دءوب، فإننا نأمل أن يرى هذا المشروع العالمى النور فى وقت قياسى، تأكيدًا على تفرد مصر الحضارى، وقوة تأثيراتها الثقافية والفنية والإعلامية.
ومن الواضح أن اختيار منطقة الأهرامات كمحيط مفترض للمدينة الجديدة يُتيح لصناع السينما والفن العالميين إطلالات مبهرة وفريدة على أهم معالم الحضارة والتاريخ فى العالم. ومن هنا فإنها يمكن أن تلعب دورًا عظيمًا فى جذب أعداد كبيرة من السياح إلى مصر من كل بلدان العالم. كما يمكن فى الوقت نفسه أن تفتح بابًا للترويج لمصر كمركز استثمارى عالمى.
وفى رأيى، فإن مثل هذا المشروع يُمكن طرحه كنقطة بداية لمشروعات عديدة خدمية فى مجالات السينما والفنون والإعلام ليتم تقديمها كقصص نجاح عظيمة فى مجالات استثمار غير تقليدية، بشرط أن يعتمد بشكل رئيسى على القطاع الخاص تنفيذًا وتشغيلًا وإدارة، فكما قلنا مرارًا فإن أفضل ترويج للاستثمار فى بلد ما هو قصة نجاح مبهرة لمشروع خاص.
وإذا كان البعض قد تعجل، كالعادة، بانتقاد المشروع بسبب ضخامة التكاليف المتوقعة له، وتخوفًا من أن يؤدى إلى زيادة الديون الخارجية ويزيد من الأعباء على الخزانة العامة، فإن دخول القطاع الخاص كشريك أساسى يتحمل إنشاء وتجهيز المشروع وتجهيزه مقابل الاستفادة منه هو السبيل الأفضل.
إن القطاع الخاص لديه المرونة الطبيعية اللازمة لتنفيذ مثل هذا المشروع، ويمتلك الإمكانات التخطيطية والتنفيذية المفترضة، فى الوقت ذاته، فإن هناك رءوس أموال كبيرة تبحث عن فرص عظيمة للاستثمار فى مشروعات جيدة.
وكما كتبت فى الأسبوع الماضى، فإن توليد فرص العمل هى الفريضة الغائبة لدى حكومتنا الرشيدة. وهى قادرة على هذا العمل ليس من خلال التوظيف الحكومى التقليدى المباشر، وإنما من خلال إتاحة المجال تماما للقطاع الخاص، ومنحه الفرصة للاضطلاع بمسئولياته فى مسيرة التنمية بالتشغيل فى مشروعات جديدة.
وسلامٌ على الأمة المصرية.