بسرعة شحن طلقة وسعر لن تصدقه.. إليك أفضل باوربنك في الأسواق
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
أطلقت شركة هواوي باور بنك جديدًا متعدد الإمكانات من الشركة يعمل بقوة 66 واط، 12000 مللي أمبير في الساعة ومزود بكابل USB-C متصل بشكل دائم بالجانب، بالإضافة إلى منفذ USB-C ثانٍ إذا كنت ترغبين في شحن جهاز آخر في الوقت نفسه
مواصفات باوربنك هواوييدعم الباوربنك الشحن السريع ثنائي الاتجاه بقوة 66 واط، ويعمل مع تقنية هواوي سوبر تشارج، وUFCS (مواصفات الشحن السريع العالمي)، بالإضافة إلى بروتوكولات PD وPPS وQC القياسية.
تقول هواوي إن هاتف Mate 70 يشحن من شبه فارغ إلى 84% في حوالي 30 دقيقة، وهو معدل ممتاز لجهاز محمول بهذا الحجم.
يعد الكابل الثابت مُقوّى ومُصمّم لتحمل 10,000 ثنية. أما البطارية الداخلية فهي تأتي بسعة 12,000 مللي أمبير/ساعة، وعند توصيل الباوربنك بشاحن بقوة 66 واط، يُفترض أن يُعاد شحنه في حوالي 110 دقائق. يزن الجهاز 236 جرامًا وسمكه 15.6 مم فقط، مما يعني أنه أكثر ملاءمة للجيب من بعض الأجهزة السميكة المتوفرة في السوق.
ميزة مُصممة خصيصًا لمستخدمي هواتف هواوي: يُمكن لأجهزة HarmonyOS عرض مستوى شحن البطارية المتبقي في بنك الطاقة مباشرةً على شاشة الهاتف أثناء الشحن. أما بالنسبة لبقية المستخدمين، فهي تجربة استخدام مؤشر LED قياسي. تُوفر هواوي بنك الطاقة باللونين الأسود والأبيض.
التسعير والتوافريبلغ سعر الباوربنك حوالي 46 دولارًا أمريكيًا وهو مناسب لمن يريدون شحن سريع دون فوضى الكابلات، يبدو هذا بمثابة ترقية عملية
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة هواوي باور بنك منفذ USB C كابل USB C الشحن السريع
إقرأ أيضاً:
هاتف هواوي القابل للطي الأفقي يعود في نسخة Pura X2.. فرص حصولك عليه قليلة جدًا خارج الصين
يكشف تقرير جديد أن هواوي تستعد لإطلاق الجيل الثاني من واحد من أكثر الهواتف القابلة للطي تميّزًا في السوق، وهو Huawei Pura X2، الذي يواصل فكرة “الفليب الأفقي” النادرة في عالم الفولدابل.
يعد مصدر التسريب هو الحساب الشهير Smart Pikachu على منصة Weibo، الذي يؤكد أن الهاتف دخل بالفعل مرحلة الاختبارات الداخلية، مع خطة إطلاق في الربع الأول من عام 2026 إذا سارت الأمور كما هو مخطط.
تشير الشائعات إلى أن Pura X2 سيعمل بمعالج Kirin 9030 الجديد، وهو نفس المعالج المستخدم في بعض أجهزة سلسلة Mate 80 التي أطلقتها هواوي مؤخرًا في السوق الصيني، ما يعني أن الهاتف الجديد لن يكون مجرد “استعراض تصميم”، بل جهاز فليب رائد بكامل المواصفات.
ويضيف المسرّب أن “الشاشة كبيرة للغاية”، في إشارة إلى زيادة حجم اللوحة الداخلية مقارنة بالجيل الأول الذي كان يقدم شاشة 6.3 إنش بنسبة 16:9 تقريبًا عند الفتح الكامل.
يذكّر التقرير بأن Huawei Pura X الأصلي اعتُبر واحدًا من أذكى تصميمات الفولدابل في 2025 لأنه ابتعد عن “نسخة الكربون” من أجهزة مثل Galaxy Z Flip 7.
فبدل أن يفتح الهاتف عموديًا إلى شاشة طويلة وضيقة بنسبة 22:9، كما في معظم أجهزة الفليب، اعتمدت هواوي آلية طي جانبية بحيث تفتح الشاشة أفقيًا إلى لوحة أعرض بنسبة 16:9، أقرب إلى هواتف الشاشة المسطحة التقليدية.
هذا الشكل لم يجعل تجربة الفيديو والألعاب وتصفح الويب أكثر راحة فحسب، بل سمح أيضًا بتركيب بطارية أكبر تبلغ 4700 ميلي أمبير تقريبًا، وهي أعلى بكثير من بطارية Galaxy Z Flip 7 البالغة 4300 ميلي أمبير، مع احتفاظ الجهاز بحجم طيّ مدمج. لهذا وصفه التقرير الأصلي في PhoneArena بأنه “أروع هاتف فليب في العام”، لأنه قدّم حلًا عمليًا حقيقيًا لمشكلة ضيق الشاشة والبطارية في أغلب هواتف الفليب الحالية.
استفتاء المستخدمين يفضّل هذا الشكلفي استبيان للرأي أُرفق بالمقال، صوّت أكثر من نصف المشاركين تقريبًا (حوالي 51%) لصالح تفضيل فليب أفقي مثل Pura X على الفليب العمودي التقليدي، مقابل نسبة متواضعة قاربت 4% فقط فضّلت نموذج Galaxy Z Flip 7.
في الوقت نفسه، ظل نحو 35% يختارون الفولد من نوع “الكتاب” مثل Galaxy Z Fold 7، بينما قال حوالي 9% إنهم لا يرغبون بأي هاتف قابل للطي على الإطلاق، ما يبرز أن الفئة الأفقية تملك فرصة حقيقية إذا توفرت عالميًا.
التقرير يوضح أن هذا الاستطلاع يكشف فجوة بين ما يطرحه أغلب المصنعين وما يفضله جزء كبير من الجمهور؛ فمعظم الشركات انساقت وراء الشكل العمودي الضيق، بينما أثبتت تجربة Pura X أن هناك طلبًا معتبرًا على تصميم أكثر عملية في الاستخدام اليومي، يجمع مظهر الفليب الجذاب مع شاشة داخلية تشبه هاتفًا عاديًا من حيث النسبة والراحة البصرية.
لكن الحلم يظل “محليًا” في الصينالمشكلة الكبرى، كما يذكر الكاتب، أن هواوي لم تطرح الجيل الأول من Pura X خارج الصين، وكل المؤشرات الحالية تشير إلى أن Pura X2 سيحافظ على هذه الحصرية الجغرافية، نتيجة القيود والعقوبات الأمريكية المستمرة التي تعقّد مسألة استخدام تقنيات الجيل الخامس وشرائح متقدمة في الأسواق العالمية.
هذا يعني أن معظم مستخدمي أندرويد حول العالم سيضطرون لمشاهدة تجربة الفليب الأفقي من بعيد دون إمكانية شرائه رسميًا.
مع ذلك، يأمل الكاتب أن ينجح Pura X2 محليًا بما يكفي ليدفع شركات أخرى – وخصوصًا سامسونج وموتورولا وأوبو – إلى استنساخ بعض جوانب الفكرة: شاشة داخلية أعرض، نسبة عرض إلى ارتفاع مريحة، وبطارية أكبر، بدل الاكتفاء بنسخ الشكل العمودي الضيق المعتاد.
فإذا تحققت هذه العدوى الإيجابية، قد تتحول تجربة Pura X2 من منتج “محلي حصري” إلى بداية تغيير حقيقي في شكل هواتف الفليب القابلة للطي على مستوى العالم خلال الأعوام المقبلة.