غالبا ما تمثل الندبات عبئا نفسيا كبيرا، لا سيما إذا كانت كبيرة الحجم أو في مكان بارز كالوجه أو اليد. فكيف يمكن التعامل مع هذه الندبات؟
للإجابة عن هذا السؤال، أوضح أخصائي العلاج الطبيعي الألماني نيلس برينجلاند أنه إذا كانت الندبة تمثل مشكلة تجميلية بحتة، فيمكن اللجوء إلى الحلول التجميلية البسيطة مثل تعديل لون البشرة باستخدام المكياج المموه أو الوشم.
وأضاف برينجلاند أن الندبة قد تمثل مشكلة صحية أيضا؛ حيث إنها قد تكون مصحوبة باضطرابات وظيفية، والتي تحدث على سبيل المثال إذا كانت الندبة مشدودة وتقيد الحركة.
وفي هذه الحالة يمكن اللجوء إلى التصحيح الجراحي؛ حيث يمكن تصحيح الندبات على سبيل المثال عن طريق استئصالها وإغلاقها بخيط جراحي أدق.
ويمكن أيضا اللجوء إلى العلاج النفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي، والذي يعمد إلى تعليم المصاب استراتيجيات للتأقلم من أجل تقبل الندبة والتعايش معها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.