حقيقة سقوط أمطار حمضية على مصر بسبب بركان الصدع الإفريقي
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
أكد الدكتور تحسين شعلة، أستاذ النانو تكنولوجي وخبير المناخ والبيئة، أن انفجار البركان الأخير في منطقة وادي الصدع الإفريقي جاء نتيجة تحرك طبقتين تكتونيتين؛ العربية والإفريقية، بعد نشاط زلزالي ملحوظ خلال الفترة الماضية.
وقال خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد إن الزلزال الأخير الذي بلغت قوته 5.
وأوضح تحسين شعلة أن مصر لم تتأثر ولن تتأثر بالانفجار البركاني، مؤكدًا أن اتجاه الرياح حمل الرماد نحو اليمن وعُمان وشرق الهند وشمال باكستان، بينما بقيت مصر خارج نطاق التأثير تمامًا.
وردًا على المخاوف بشأن وجود براكين داخل مصر، أوضح شعلة أن آخر نشاط بركاني شهدته البلاد كان قبل 30 مليون سنة، ومصر ليست ضمن حزام الزلازل، ما يجعل احتمالية حدوث نشاط بركاني جديد داخل حدودها ضعيفة للغاية.
سقوط أمطار حمضيةوبخصوص ما تداوله البعض حول احتمال سقوط أمطار حمضية، أكد شعلة أن هذا الاحتمال وارد فقط في الدول التي مرّ عليها عمود الرماد، نتيجة ذوبان ثاني أكسيد الكبريت في مياه السحب مكوّنًا أحماضًا مؤثرة على التربة والتنفس والنباتات، منوها أن مصر بعيدة تمامًا عن هذا السيناريو.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بركان البيئة بوابة الوفد الوفد نشاط زلزالي
إقرأ أيضاً:
عشرات القتلى بانهيارات أرضية بسبب أمطار غزيرة في إندونيسيا وسريلانكا
ارتفع عدد ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في إندونيسيا وسريلانكا بسبب هطول أمطار موسمية غزيرة أغرقت منازل وحقولا زراعية وطرقا رئيسية في أجزاء مختلفة من البلدين.
فقد ارتفع عدد ضحايا الفيضانات في 3 أقاليم بجزيرة سومطرة الإندونيسية إلى 100 قتيل و98 مفقودا حتى صباح اليوم الجمعة، حسب أرقام السلطات.
وسُجل أكبر عدد من القتلى في إقليم سومطرة الشمالية. وبدأ الجيش الإندونيسي تسيير رحلات جوية لنقل معونات عاجلة بعد أن قطعت السيول طرقا رئيسية بين أقاليم الجزيرة، وهدمت مياه الأنهار المتدفقة عددا من الجسور البرية المهمة.
كذلك تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات في إقليم آتشه، المقاطعة الواقعة في أقصى غربي إندونيسيا، مما أدى إلى حدوث انزلاقات تربة وإجلاء نحو 1500 شخص، وفقا لوكالة الكوارث المحلية.
وانقطعت أيضا خدمات الكهرباء في أجزاء من المقاطعة، بحسب مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي وقت سابق من الشهر، قتل 38 شخصا في انزلاقات تربة ناجمة عن هطول أمطار غزيرة وسط جزيرة جاوة، في حين لا يزال نحو 13 شخصا مفقودين.
وتعرضت إندونيسيا، إلى جانب ماليزيا وتايلند المجاورتين، لأمطار غزيرة تسببت في مقتل العشرات في مختلف أنحاء المنطقة في الأيام الأخيرة.
وفي سريلانكا، قال مسؤولون إن السلطات أغلقت المكاتب الحكومية والمدارس اليوم الجمعة مع ارتفاع عدد الوفيات بسبب الفيضانات والانهيارات الأرضية في جميع أنحاء البلاد إلى 56، في حين تضرر أكثر من 600 منزل.
وبدأت سريلانكا في التعامل مع الطقس القاسي الأسبوع الماضي، وتفاقمت الظروف أمس الخميس بهطول أمطار غزيرة أغرقت المنازل والحقول والطرق، وتسببت في حدوث انهيارات أرضية في جميع أنحاء البلاد.
إعلانوقتل أكثر من 25 شخصا أمس في انهيارات أرضية في مناطق زراعة الشاي الجبلية الوسطى في بادولا ونوارا إيليا، التي تقع على بعد نحو 300 كيلومتر شرقي العاصمة كولومبو.
وهناك 21 شخصا آخرون في عداد المفقودين و14 مصابا في منطقتي بادولا ونوارا إيليا، وفقا لمركز إدارة الكوارث الحكومي. وتوفي آخرون في انهيارات أرضية في أجزاء مختلفة من البلاد.
وبسبب الأمطار الغزيرة، فاضت معظم الخزانات والأنهار، مما أدى إلى إغلاق الطرق.
وأوقفت السلطات قطارات الركاب وأغلقت الطرق في أجزاء كثيرة من البلاد بعد سقوط الصخور والطين والأشجار على الطرق وخطوط السكك الحديدية، التي غمرتها المياه أيضا في بعض المناطق.