ناقش الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع نظيره الفنلندي ألكسندر ستوب آفاق الجهود الدبلوماسية قبل المفاوضات المرتقبة مع شركاء بلاده في الولايات المتحدة وأوروبا.

زيلينسكي يلتقي ماكرون في باريس الاثنين وسط تجاهل روسي لمحاولات إنهاء الحرب

وكتب زيلينسكي على منصة تلجرام للتواصل الاجتماعي : "أعرب عن إمتناني له على دعمه وعلى التنسيق شبه اليومي بيننا .

. تبادلنا المعلومات المتاحة حول مختلف جوانب الموقف الروسي والتقييمات المتعلقة بالآفاق الدبلوماسية الحالية .. وقد أطلعت ألكس على ما يحضره الوفد الأوكراني للمحادثات في الولايات المتحدة، وكذلك على الإشارات التي تلقيناها من الجانب الأميركي"، وذلك بحسب ما نقلت وكالة أنباء يوكرين فورم الأوكرانية.

 

وأضاف الرئيس الأوكراني : "سيشهد هذا الأسبوع الكثير من العمل مع الشركاء في أوروبا، ومن المهم أن نتشارك جميعا الرؤية نفسها للموقف".

 

وكان زيلينسكي قد أكد في تصريحات سابقة أنه بفضل الدبلوماسية النشطة، من الممكن تحديد خطوات، خلال الأيام المقبلة، من شأنها المساعدة في رسم خطة لإنهاء الحرب.

 

البيت الأبيض يسعى لتوسيع صلاحيات التعامل مع الطائرات المسيرة قبل كأس العالم والأولمبياد

يضغط البيت الأبيض على المشرعين في الكونجرس لمنح الإدارة الأمريكية المزيد من الصلاحيات لإسقاط الطائرات المسيرة في المجال الجوي الأمريكي، وذلك قبل استضافة الولايات المتحدة كأس العالم 2026 ، ودورة الألعاب الأولمبية 2028، وفقا لثلاثة مصادر مطلعة على سير المفاوضات الجارية.

 

وذكرت مجلة بولتيكو، في نسختها الأمريكية ، أن تلك المساعي تواجه إعتراضات داخل الكونجرس الأمريكي، وسط مخاوف من أن يمثل المقترح توسعا مفرطا في صلاحيات الحكومة الفيدرالية.

 

ويمنح المقترح ، الذي أعده البيت الأبيض ، وكالات، مثل وزارتي الأمن الداخلي والعدل، صلاحيات جديدة لاتخاذ إجراءات مضادة للطائرات المسيرة خلال "التجمعات العامة واسعة النطاق أو الفعاليات، أو عند حماية البنى التحتية الحيوية، أو المرافق الإصلاحية".

 

وبموجب القانون الحالي، لا يُسمح للوكالات الفيدرالية بالتدخل ضد تهديدات الطائرات المسيرة إلا عندما تكون منشآت، مثل مقر العمليات الحكومية أو محطات الطاقة، مهددة.

 

وزير الخارجية الروسي: أوروبا لم تستغل كل فرصها لحل الصراع في أوكرانيا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن أوروبا لم تستغل كل فرصها لحل الصراع في أوكرانيا، مشيرا إلى أنها انسحبت من المفاوضات وأحبطت الاتفاقيات السابقة بشأن أوكرانيا.

 

وذكر لافروف، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك"، بأن موسكو تفترض أن أوروبا انسحبت من مفاوضات أوكرانيا، قائلا: "وأعتقد أنه من البديهي للجميع أن أوروبا انسحبت بالفعل من المفاوضات وأضاعت كل فرصها".

 

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرجي ريابكوف، قد صرح أمس بأن الولايات المتحدة الأمريكية، على عكس الأوروبيين، تنظر إلى الوضع حول أوكرانيا بعقلانية أكبر، مشيرا إلى أن موسكو وواشنطن تواصلان حوارهما.

 

وقال رياب كوف، في تصريح تلفزيوني: "نفترض أن الإدارة الأمريكية تنتهج نهجا سليما في ظل هذه الظروف، وتنظر إلى الوضع بنظرة أكثر دقة من حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية الأوروبيين. وبناء على ذلك، نواصل حوارنا..وإن يأس الأوروبيين واضح، وهو كلما بدا الحل في الأفق، يبذلون كل جهودهم، السياسية والمادية، لعرقلته، بل ولتدمير أسس التسوية نفسها.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: زيلينسكي خطة عمل مكثفة الشركاء الأوروبيين الولايات المتحدة أوروبا إنهاء الحرب البيت الأبيض سير المفاوضات الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

برنت يرتفع وسط ضبابية بشأن أوكرانيا وترقب اجتماع أوبك بلس

"العمانية" و"رويترز" : صعدت العقود الآجلة لخام برنت اليوم وسط بقاء المخاطر الجيوسياسية في ظل استمرار المماطلة فيما يتعلق بمحادثات السلام الروسية الأوكرانية، بينما يترقب المستثمرون نتائج اجتماع أوبك بلس يوم الأحد المقبل بحثا عن أدلة على التغيرات المحتملة في الإمدادات. واستقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بعد تعطل نظام التداول لدى مجموعة (سي.إم.إي). فيما بلغ سعر نفط عُمان الرسمي اليوم تسليم شهر يناير القادم 64 دولارًا أمريكيًّا و10 سنتات، حيث شهد ارتفاعًا بلغ 82 سنتًا مقارنة بسعر الخميس والبالغ 63 دولارًا أمريكيًّا و28 سنتًا. وتجدر الإشارة إلى أنَّ المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر نوفمبر الجاري بلغ 70 دولارًا أمريكيًّا وسنتًا واحدًا للبرميل، مرتفعًا 68 سنتًا مقارنةً بسعر تسليم شهر أكتوبر الماضي.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أقرب استحقاق والتي ينتهي أجلها اليوم 15 سنتا بما يعادل 0.24 % إلى 63.58 دولار للبرميل، بعد أن ارتفعت 21 سنتا عند التسوية الخميس. وصعدت عقود فبراير الأكثر تداولا 15 سنتا إلى 62.99 دولار.

وتوقف خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند ارتفاع 43 سنتا، أو 0.73 %، إلى 59.08 دولار للبرميل. ولم تكن هناك تسوية له الخميس بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة.

ويتجه الخامان نحو تكبد خسائر للشهر الرابع على التوالي، وهي أطول سلسلة خسائر شهرية منذ عام 2023 إذ يؤثر ارتفاع المعروض العالمي على الأسعار.

وتسببت مؤشرات عن قرب التوصل إلى اتفاق سلام بين أوكرانيا وروسيا في انخفاض أسعار النفط بشكل حاد في وقت سابق من الأسبوع الجاري، لكنها عادت للارتفاع خلال الجلسات الثلاث الماضية مع استمرار الضبابية بشأن المفاوضات.

ومن المتوقع أن يختتم خاما برنت وغرب تكساس الوسيط تعاملات الأسبوع على مكاسب تزيد على 1 %.

ومن المرجح أن يبقي تحالف أوبك بلس على مستويات إنتاج النفط دون تغيير في اجتماعه الأحد المقبل وأن يتفق على آلية لتقييم الطاقة الإنتاجية القصوى للأعضاء، حسبما قال مندوبان من التحالف ومصدر مطلع على المحادثات لرويترز.

وتلقت الأسعار دعما أيضا من تراجع عدد منصات النفط العاملة في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى في أربع سنوات هذا الأسبوع.

ارتفاع الأسهم الأوروبية

في حين ارتفعت أسهم أوروبا على نحو طفيف وتتجه نحو تحقيق مكاسب للشهر الخامس على التوالي بفعل زيادة الرهانات على خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.

وصعد المؤشر الأوروبي 0.1 % إلى 575.28 نقطة، متجها نحو تحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ مطلع أكتوبر. والمؤشر يتجه أيضا صوب تسجيل أطول سلسلة مكاسب على أساس شهري منذ مارس 2024.

وصعد مؤشرا بورصتي لندن وباريس 0.1 % لكل منهما.

وقادت أسهم الطاقة المكاسب على المؤشر بارتفاع 0.3 % بسبب زيادة أسعار النفط. وقابل هذا الارتفاع تراجع 0.1 % في أسهم بنوك قيادية.

وتجنب المستثمرون الرهانات الكبرى قبيل عطلة نهاية الأسبوع، مع توقف جلسة السوق الأمريكية اليوم بسبب العطلة.

ومع اقتراب شهر نوفمبر من نهايته، تراجعت المخاوف بشأن فقاعة السوق التي يقودها الذكاء الاصطناعي، إذ يترقب المستثمرون احتمالات كبيرة لإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل، وجاء ذلك بعد تعليقات حذرة من صناع السياسات وبيانات اقتصادية ضعيفة.

وقفز سهم ديليفري هيرو 5.6 % ، بعد أن ذكر تقرير أن المستثمرين يضغطون على الإدارة لبحث بيع الشركة أو التخارج من أجزاء من الأعمال.

صعود المؤشر الياباني

من جانب آخر، ارتفع المؤشر الياباني عند الإغلاق ليعزز مكاسبه الأسبوعية وتأرجح بين الصعود والهبوط قبل أن يغلق مرتفعا 0.2 % عند 50253.91 نقطة. وكسب المؤشر 3.4 % خلال الأسبوع لكن خسارته 4.2 % هذا الشهر تمثل أسوأ أداء في شهر نوفمبر منذ عام 2011 للمؤشر.

وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 % بنهاية التعاملات.

وعزز تسارع التضخم الأساسي في طوكيو احتمال رفع بنك اليابان لأسعار الفائدة الشهر المقبل

وقالت ماكي ساوادا المحللة لدى نومورا للأوراق المالية "مع محدودية المحفزات، فإن نشاط الشراء القوي يظل محدودا".

وأضافت "مع اقتراب شهر ديسمبر، ينصب تركيز السوق حاليا على تطورات السياسة النقدية في اليابان والولايات المتحدة."

وتابعت أن تأجيل خفض الفائدة في الولايات المتحدة "قد يؤدي إلى تراجع في أسهم التكنولوجيا الرئيسية".

وصعد 143 سهما على المؤشر نيكي مقابل تراجع 80 سهما. وكان أكبر الرابحين سهم أوكوما الذي قفز 6.7 % يليه فوروكاوا إلكتريك الذي كسب 4.7 %.

وكان أكبر الخاسرين بالنسبة المئوية سهم ميتسوي كينزوكو بانخفاض 2.1 % وسهم توهو الذي تراجع 2 %.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الروسي: أوروبا لم تستغل جميع فرصها لحل النزاع في أوكرانيا
  • زيلينسكي: فريق من المفاوضين الأوكرانيين توجه إلى الولايات المتحدة
  • ماكرون يعلن موعد زيارة زيلينسكي لفرنسا لبحث شروط السلام الثابت بأوكرانيا والخطة الأمريكية
  • موقف الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا أنسب من أوروبا
  • زيلينسكي: مفاوضون أوكرانيون توجهوا إلى الولايات المتحدة لبحث خطة لإنهاء الحرب
  • زيلينسكي يؤكد: وفد بقيادة مستشار الأمن القومي في طريقه إلى محادثات في الولايات المتحدة
  • برنت يرتفع وسط ضبابية بشأن أوكرانيا وترقب اجتماع أوبك بلس
  • الجيش الأوكراني: استهدفنا مصفاة ساراتف ومخازن للطائرات المسيرة في مطار ساكي الروسي
  • وزير الخارجية الصيني يزور روسيا الأسبوع المقبل وسط ضغوط غربية بسبب أوكرانيا