بتكليف سامٍ.. وزير الطاقة والمعادن يرعى إعلان نتائج مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
مسقط- العُمانية
بتكليف سامٍ من حضرةِ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظّم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- يرعى معالي المُهندس سالم بن ناصر العوفي وزيرُ الطّاقة والمعادن اليوم الاثنين حفل إعلان نتائج مسابقة كأس جلالةِ السُّلطان المعظّم للشّباب للموسم الرياضي (2023- 2024) وشارك فيها 50 ناديًا.
وتهدف المسابقة إلى تشجيع الأندية على اعتماد معايير الجودة والحوكمة وأفضل الممارسات في التخطيط والتنظيم والإدارة وتشجيع الأندية على تنوع مصادر الدّخل مثل الاستثمار الثّقافي والرّياضي والشّبابي، إلى جانب دعم الرّياضيين الواعدين بتوفير البيئة الحاضنة لهم في مختلف المراحل وتوسيع قاعدة ممارسي الرياضات، إضافة إلى رفع الوعي بأهمية دور الأندية في المجتمع ورعاية الشباب والعمل التطوعي ومساندة الأندية في توفير البيئة الثّقافيّة والرّياضيّة والشّبابيّة الدّاعمة للمجتمع.
وسيتم في هذا العام تطبيق النظام الجديد لملف المسابقة، حيث سيتم تقسيم جوائزها إلى قسمين، فيكون القسم الأول للمراكز الخمسة الأولى وهي الأنشطة التنافسية وتمنح للأندية الحاصلة على أعلى درجات جوائز المسابقة وهي الأندية ذاتها التي حققت أعلى المستويات في مختلف معايير المسابقة ولا تدخل هذه الأندية ضمن منافسات الجوائز التشجيعية للمحاور.
أما القسم الثاني للمراكز فسيتم فيه تكريم 4 أندية حسب محاور أنشطة استراتيجيّة الرياضة العُمانية بحيث يُمنح نادٍ واحد حاصل على أعلى الدّرجات في كل محور من محاور الاستراتيجية وهي حوكمة الهيئات الرياضية ورفع مستوى أدائها والبيئة المستدامة والاقتصاد والتنمية والأنشطة الثقافية والرياضية والشبابية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".