الذهب يرتفع خلال أسبوعين لـ 4161 دولارا للأونصة مع توقع 85٪
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
وسط احتمالات خفض الفائدة البنكية تصعد أسعار المعدن الأصفر ، إلى 4161 دولارا للاونصة .
ووفقا للخبراء فإن الاحتياطى الفيدرالى سيخفض من أسعار الفائدة البنكية .
وهناك ارتفاع متزايد فى مبيعات التجزئة للذهب عن شهر سبتمبر ، بينما سجلت ثقة المستهلك الشهر الحالى أكبر تراجع لها منذ أبريل.
شارك الرئيس الأميركي " دونالد ترامب " دعمه لخفض تكلفة الاقتراض ، ووفقاً لتقرير "بلومبرغ" فان بانخفاض أسعار الفائدة تزيد القوة الشرائية للذهب ، فيما يرى متداولو المقايضات إحتمالية أن يتجاوز 80% لخفض بمقدار ربع نقطة فى ديسمبر .
كما أكد المحللون ان قرار الفيدرالي المقبل أصبح "صندوق باندورا الحقيقي للمخاطر هذا العام (قد يؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل غير المتوقعة)، ومن المرجح أن يستمر ذلك حتى 2026".
بينما يتراجع الذهب عن ذروته فوق 4380 دولاراً للأونصة الشهر الماضي، لكنه حافظ على تماسكه فوق مستوى 4000 دولار.
ولا يزال المعدن يسجل أفضل أداء سنوى مقارنة بعام 1979 .
ليرتفع الذهب بنسبة 0.1% إلى 4135.73 دولار للأونصة بحلول الساعة 8:52 صباحاً بتوقيت سنغافورة. واستقر مؤشر "بلومبرغ" للدولار بعد أن أنهى الجلسة السابقة منخفضاً بنسبة 0.3%. وانخفضت الفضة بنسبة 0.2%. وتراجع البلاتين والبلاديوم أيضاً.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..