وداعًا للقشرة.. حلول طبيعية تعيد لفروة رأسك صحتها
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
تُعدّ قشرة الرأس من المشكلات الشائعة لدى النساء والرجال على حد سواء، وغالبًا ما تكون مصحوبة بالحكة والانزعاج وتراجع الثقة بالمظهر، إلا أن فهم أسباب ظهورها يساعد على التعامل معها بطرق صحيحة وفعّالة دون مبالغة في استخدام المنتجات الكيميائية.
تشير الأبحاث إلى أن القشرة ليست ناتجة عن جفاف الجلد كما يعتقد البعض، بل ترتبط بحالة تُعرف بالتهاب الجلد الدهني.
خلال هذه العملية يتحول الزهم إلى حمض يسبب تهيّج الجلد، ما يدفع فروة الرأس لزيادة إنتاج الخلايا بسرعة كبيرة، وهو ما يظهر على شكل رقائق القشرة.
هناك أيضًا عوامل تزيد المشكلة مثل التوتر، الطقس البارد، فروة الرأس الدهنية، والغسل المتكرر للشعر، ولحسن الحظ، هناك طرق منزلية بسيطة تساعد على السيطرة على القشرة بشكل ملحوظ.
زيت شجرة الشاي
يتميز بخصائصه المضادة للفطريات، ويمكن إضافته إلى الشامبو، شرط تخفيفه قبل الاستخدام.
خل التفاح
يساهم في موازنة درجة حموضة فروة الرأس، مما يحد من نمو الفطريات.
يحتوي على حمض الساليسيليك الموجود في شامبوهات القشرة، يمكن سحق قرصين ومزجهما بالشامبو وترك الخليط لدقائق قبل الشطف.
تعمل كمقشر لطيف يساعد في التحكم بالدهون وتقليل نشاط الفطريات عند تدليك فروة الرأس بها لمدة قصيرة قبل غسل الرسا خطوات عناية مهمة للسيطرة على القشرة:"غسل فروة الرأس الدهنية بانتظام وترك شامبو القشرة على الشعر 5 دقائق قبل شطفه".
التأكد من إزالة بقايا المستحضرات جيدًا لأنها قد تفاقم المشكلة
تجنب الاستخدام المفرط للأدوات الحرارية والمنتجات الثقيلة، عند الحاجة السريعة، يمكن استخدام خل التفاح المخفف أو شامبو جاف على الجذور فقط.
وقاية فروة الرأس من عودة القشرة:
تنظيف الفرشة والأمشاط والمناشف وأغطية الوسائد باستمرار لتجنب تراكم الفطريات عليها.
إدارة التوتر باستخدام تمارين الاسترخاء والتنفس واليوغا.
الحد من عدد المنتجات المستخدمة على فروة الرأس لتجنب انسداد المسام.
التعرض للشمس لفترة قصيرة يوميًا لتقليل نشاط الفطريات بشكل طبيعي.
نظام غذائي يدعم صحة فروة الرأس:
أطعمة غنية بالزنك: مثل الحمص، بذور اليقطين واللحوم قليلة الدهون.
فيتامينات B6 وB12: موجودة في الحبوب الكاملة، البيض والخضروات الورقية.
أوميغا 3: مثل السلمون، الجوز وبذور الكتان لتقليل الالتهابات وترطيب الفروة.
الماء: شرب ما لا يقل عن 1.5 ليتر يوميًا للحفاظ على رطوبة الجسم وفروة الرأس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قشرة قشرة الشعر علاج قشرة الشعر قشرة الشعر و ظهورها فروة الرأس
إقرأ أيضاً:
فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
فيتامين د باسم "فيتامين الشمس"، نظرًا لاعتماد الجسم بشكل أساسي على أشعة الشمس لإنتاجه، ورغم ارتباطه التقليدي بصحة العظام، كشفت دراسات حديثة عن دوره المهم في دعم صحة البشرة والشعر والأظافر، ما جعله أحد العناصر الأساسية في عالم التغذية والجمال.
ويحذر خبراء الصحة من أن نقص فيتامين د أصبح شائعًا بشكل متزايد، حتى في الدول المشمسة، نتيجة قلة التعرض المباشر للشمس وتغير أنماط الحياة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مظهر الجلد وصحة الشعر.
فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، يعمل كهرمون داخل الجسم، ويساعد في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ما يجعله ضروريًا لصحة العظام والأسنان.
لكن دوره لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يمتد ليشمل دعم الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الخلايا، والمساهمة في تجدد أنسجة الجلد.
كيف يؤثر نقص فيتامين د على البشرة؟
تحتاج البشرة إلى فيتامين د للحفاظ على توازن عمليات التجدد الطبيعي للخلايا.
وعند نقصه، قد تظهر مجموعة من العلامات، منها:
جفاف الجلد بشكل ملحوظ.
زيادة الحساسية والتهيج.
بطء التئام الجروح.
تفاقم بعض الحالات الجلدية مثل الإكزيما والصدفية.
ويشير الأطباء إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر أيضًا على حاجز البشرة الواقي، ما يجعلها أكثر عرضة للعوامل الخارجية الضارة.
فيتامين د وتساقط الشعر
يرتبط فيتامين د ارتباطًا وثيقًا بصحة بصيلات الشعر، حيث يلعب دورًا في تحفيز نمو الشعر الجديد.
وقد يؤدي نقصه إلى:
تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
ضعف بصيلات الشعر.
بطء نمو الشعر الجديد.
زيادة فراغات فروة الرأس في بعض الحالات.
وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين نقص فيتامين د وبعض حالات الصلع غير الوراثي.
تأثيره على الأظافر
الأظافر الصحية تعتمد على توازن غذائي جيد، ويعد فيتامين د أحد العناصر المهمة في هذا التوازن.
ففي حالة نقصه، قد تظهر أعراض مثل:
ضعف وتكسر الأظافر.
بطء نموها.
تغير في شكل أو ملمس الظفر.
زيادة هشاشة الأظافر.
مصادر فيتامين د الطبيعية
يمكن الحصول على فيتامين د من عدة مصادر، أهمها:
التعرض لأشعة الشمس
يعد المصدر الأساسي، حيث يساعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس المباشرة على تحفيز إنتاج الفيتامين داخل الجلد.
الأطعمة الغنية بفيتامين د
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين.
صفار البيض.
الكبدة.
منتجات الألبان المدعمة.
بعض أنواع الفطر.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
هناك فئات أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، منها:
الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ.
كبار السن.
أصحاب البشرة الداكنة.
الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
من يتبعون نظامًا غذائيًا فقيرًا بالعناصر الغذائية.
هل مكملات فيتامين د ضرورية؟
في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء باستخدام مكملات فيتامين د لتعويض النقص، خاصة إذا كانت المستويات منخفضة بشكل واضح في التحاليل الطبية.
لكن يُنصح بعدم تناول المكملات دون استشارة طبية، لتجنب الجرعات الزائدة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة.
نصائح للحفاظ على مستوى صحي من فيتامين د
التعرض للشمس لمدة 10–20 دقيقة يوميًا.
تناول غذاء متوازن غني بالعناصر الغذائية.
إجراء فحوصات دورية عند الحاجة.
ممارسة النشاط البدني لتحسين امتصاص الفيتامين.
يمثل فيتامين د عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم والجمال معًا، إذ ينعكس نقصه بشكل واضح على البشرة والشعر والأظافر، لذلك فإن الحفاظ على مستوياته الطبيعية من خلال التعرض للشمس والتغذية السليمة يعد خطوة مهمة نحو مظهر صحي وحيوي.