حبس أو براءة.. رمضان صبحي يواجه مصير مجهول فى جلسة 30 ديسمبر
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
32 يوما على صدور قرار محكمة جنايات الجيزة، على اللاعب رمضان صبحي، و3 آخرين، وتحديدا في جلسة 30 ديسمبر القادم في اتهامهم بتزوير محررات رسمية بأحد معاهد السياحة والفنادق بمنطقة أبو النمرس.
وتوجد سيناريوهات تواجه رمضان صبحي وباقي المتهمين منها:.
ــ الحبس
في حال ثبوت التهمة قد يحصل اللاعب على حكما بالحبس.
ــ الحبس مع إيقاف التنفيذ
قد يحصل اللاعب على حكم بالحبس مع إيقاف التنفيذ.
ــ البراءة
قد تظهر أدلة أمام المحكمة تؤدي لصدور حكما بالبراءة.
مرت القضية بمجموعة من المحطات الهامة منها:
ــ أجهزة الأمن ألقت القبض على رمضان صبحي أثناء عودة من الخارج بعد معسكر إعداد لفريقه في 29 يوليو 2025.
ــ بعد القبض عليه أخلت النيابة سبيل رمضان صبحي بكفالة 100 ألف جنيه.
ــ أحالت النيابة رمضان صبحي و3 أخرين للمحاكمة الجنائية في 20 سبتمبر الماضي.
ــ نظرت الجنايات في 25 أكتوبر الماضي أولى جلسات محاكمة المتهمين، وتغريب رمضان صبحي عن الحضور.
ــ مع نظر ثاني الجلسات في 22 نوفمبر الجاري حضر رمضان صبحي الجلسة، لتقرر المحكمة في نهايتها القبض عليه وحبسه على ذمة القضية.
الواقعة تعود لشهر مايو الماضي
تعود الواقعة إلى شهر مايو الماضى، حيث تم ضبط شخص يؤدي الامتحان بدلا من رمضان صبحى لاعب نادي بيراميدز، داخل معهد للسياحة والفنادق بأبو النمرس، وخلال الاستماع لأقوال المتهم اعترف بأنه حصل على مقابل مادي من اللاعب مقابل دخوله اللجنة وأداء الامتحان نيابة عنه.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: رمضان صبحى اللاعب رمضان صبحي اخبار الحوادث محاكمة رمضان صبحى حبس رمضان صبحى رمضان صبحی
إقرأ أيضاً:
ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
قال الفنان ميدو عادل إن النقاش مع الجيل الجديد أصبح أكثر صعوبة مقارنة بالأجيال السابقة، مشيرًا إلى أن اختلاف المعطيات والتطور الكبير في أسلوب الحياة جعل التواصل بين الآباء والأبناء أكثر تعقيدًا.
وأضاف عادل، خلال استضافته ببرنامج «ست ستات» على قناة dmc، أن الجيل الحالي يعيش في عالم مفتوح مليء بالمؤثرات، ما يجعل الحوار معه أكثر حساسية ويحتاج إلى صبر وتفهّم، مؤكدًا أن الأب أو الأم كثيرًا ما يجدان نفسيهما في مواقف مشابهة لتصرفات أهلهما التي كانا يعترضان عليها في الماضي.
وأوضح أن التربية الحديثة تتطلب توازنًا بين الحزم والاحتواء، لأن النقاش وحده لا يكفي دائمًا، خاصة مع جيل يمتلك خيالًا واسعًا ومعطيات مختلفة عن الماضي، معتبرًا أن هذه الندية بين الأجيال أصبحت من أبرز تحديات الأسرة اليوم.