صدى البلد:
2025-11-30@10:44:58 GMT

الكرملين: بوتين يزور الهند يومي 4 و5 ديسمبر المقبل

تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT

أعلنت مؤسسة الرئاسة الروسية الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيقوم بزيارة دولة إلى الهند يومي 4 و5 ديسمبر المقبل بدعوة من رئيس الوزراء مودي

وقال الكرملين في بيان له : عقب محادثات الرئيس بوتين في الهند سيتم اعتماد بيان مشترك وتوقيع عدد من الوثائق الثنائية.

وفي سياق أخر ؛ فقد أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن المسودة الأولية لخطة السلام التي ناقشتها الولايات المتحدة وأوكرانيا في جنيف يمكن أن تشكل "أساسًا لاتفاقات مستقبلية"، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن أي صفقة لن تكون ممكنة إلا إذا تخلت كييف عن أراضٍ تسيطر عليها حالياً.

وقال بوتين، خلال زيارة عمل إلى قيرغيزستان، إن النسخة المتداولة من الخطة وصلت إلى موسكو وإنها "تأخذ الموقف الروسي في بعض النقاط بعين الاعتبار"، مضيفاً: "لكن في نقاط أخرى نحتاج إلى الجلوس والتفاوض".

وأضاف الرئيس الروسي أن بلاده ستوقف عملياتها العسكرية فقط إذا انسحبت القوات الأوكرانية من "الأراضي التي تحتلها"، دون أن يحدد تلك المناطق. وأردف قائلاً: "إن لم يفعلوا، فسوف نحقق أهدافنا عسكرياً".

تشكيك في شرعية القيادة الأوكرانية

وواصل بوتين التشكيك في شرعية الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قائلاً إن "القيادة الأوكرانية غير شرعية"، الأمر الذي يجعل – وفق تعبيره – توقيع اتفاق ملزم قانونياً مع كييف أمراً معقداً، ما لم يعترف دولياً بأي تسوية مستقبلية.

وجاءت التصريحات في وقت تبدي فيه واشنطن قدراً من التفاؤل بإمكانية إحراز تقدم سياسي، رغم أن مواقف موسكو لا تزال بعيدة عن الحد الأدنى المطلوب لوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين ونصف.

زيارة مرتقبة لمبعوث واشنطن المثير للجدل

وأكد بوتين أيضاً أن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف سيزور موسكو الأسبوع المقبل، ووصف الاتهامات الموجهة إليه بالانحياز لصالح روسيا بأنها "سخيفة".

ويواجه ويتكوف انتقادات واسعة في الولايات المتحدة وأوروبا، بعد تسريب مكالمة هاتفية ظهر فيها وهو يقدم نصائح لمساعد كبير في الكرملين حول كيفية التعامل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء المفاوضات.

خطة السلام المسربة… شروط روسية قصوى

وتتزامن تصريحات بوتين مع تسريب الخطة الأولية المكونة من 28 نقطة، التي صاغها مسؤولون أمريكيون وروس. وتشمل شروطاً تعتبرها كييف "استسلاماً"، أبرزها:

تنازل أوكرانيا طوعاً عن أراضٍ لم تنجح روسيا في السيطرة عليها عسكرياً.

تقليص أو وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لكييف.

حظر نشر أي قوات غربية مستقبلية في أوكرانيا، بما في ذلك تلك التي قد ترسل ضمن "تحالف الراغبين" الذي تقوده فرنسا وبريطانيا.

الكرملين: الدعوات المطالبة بإقالة ويتكوف تهدف إلى عرقلة التسوية السلمية في أوكرانياالكرملين يلوح بانفراجة.. مسار دبلوماسي أمريكي–روسي ينعش آمال إنهاء حرب أوكرانياالكرملين: من السابق لأوانه الحديث عن التوصل إلى اتفاق سلام مع أوكرانيا

وترى كييف أن موسكو تستخدم تكتيكاً تفاوضياً متكرراً منذ إعادة انتخاب ترامب، يقوم على إظهار استعداد للحوار مقابل التمسك بشروط قصوى لا يمكن قبولها.

موقف أوكرانيا: لا تنازل عن الأراضي

من جانبها، رفضت القيادة الأوكرانية مجدداً أي حديث عن التنازل لروسيا. وقال أندري يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، لمجلة "ذا أتلانتك": “طالما زيلينسكي رئيس لأوكرانيا، لا يعتمد أحد على أننا سنتخلى عن أراضينا. لن يوقع على ذلك.”

طباعة شارك بوتين روسيا الكرملين الهند أوكرانيا الولايات المتحدة الأمريكية

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بوتين روسيا الكرملين الهند أوكرانيا الولايات المتحدة الأمريكية

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الصيني يزور روسيا الأسبوع المقبل وسط ضغوط غربية بسبب أوكرانيا

أعلنت وزارة الخارجية الصينية، الجمعة، أن وزير الخارجية وانغ يي سيزور روسيا الأسبوع المقبل، في خطوة تأتي في ظل مساعي الولايات المتحدة وأوروبا لإيجاد حلول لإنهاء الحرب المستمرة في أوكرانيا منذ نحو أربع سنوات.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماو نينغ، إن وانغ سيشارك يومي الاثنين والثلاثاء في الجولة العشرين من المحادثات حول التعاون الاستراتيجي والأمني بين بكين وموسكو، مشيرةً إلى أن الزيارة تأتي بدعوة من سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو.

وأضافت نينغ أن الوزير الصيني سيجري "تبادلاً شاملاً لوجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك"، من دون أن تذكر الحرب في أوكرانيا بشكل صريح.

وتأتي الزيارة بعد عشرة أيام من طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة من 28 نقطة تهدف إلى إنهاء النزاع الأوكراني، والتي اعتُبرت في نسختها الأولية منحازة لموسكو قبل أن تُجري الولايات المتحدة والدول الأوروبية تعديلات جوهرية عليها في جنيف بحضور أوكرانيا. وردّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس بأن الجيش الروسي لن يوقف القتال إلا إذا وافقت كييف على الانسحاب من الأراضي التي أعلنت موسكو ضمّها، محذراً من استيلاء روسيا عليها "بالقوة" في حال رفضت ذلك.

وتواجه الصين انتقادات غربية متزايدة، إذ اتهم وزير الدفاع الفنلندي، أنتي هاكانين، بكين في منتصف نوفمبر بـ"تمويل المجهود الحربي الروسي"، معتبرًا ذلك تحديًا لحلف الناتو. وفي المقابل، تؤكد الصين أن تعاونها مع روسيا في مجالات الاقتصاد والتجارة والطاقة "طبيعي ومشروع"، وأنها لا تزود موسكو بمعدات قد تُساهم عسكرياً في الصراع. وتعد الصين أكبر مشترٍ للوقود الأحفوري الروسي، بما في ذلك النفط ومنتجاته، مما يعزز مكانتها كحليف اقتصادي وسياسي مهم لموسكو.

ويأتي هذا التحرك الصيني في إطار علاقات استراتيجية متينة، إذ حضر الرئيس الصيني شي جينبينغ في الثالث من سبتمبر عرضًا عسكريًا ضخمًا في بكين إلى جانب بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، في استعراض للقوة العسكرية والدبلوماسية يعكس تقاربًا استراتيجيًا متزايدًا بين موسكو وبكين.

ويُنظر إلى زيارة وانغ يي بأنها قد تكون فرصة لتنسيق المواقف بين الصين وروسيا في ملفات دولية وإقليمية حساسة، خصوصاً في ضوء الضغوط الغربية المستمرة ومحاولات الوساطة لإنهاء الحرب في أوكرانيا. كما قد تتيح للجانبين مناقشة قضايا الطاقة والتجارة والأمن الإقليمي، بما في ذلك الدور المتنامي للصين في دعم موقف روسيا اقتصاديًا وسياسيًا على الساحة الدولية.


مقالات مشابهة

  • دبي تستضيف منتدى الأعمال الإماراتي – الروسي 10 ديسمبر المقبل
  • الكرملين: واشنطن سلمت موسكو الخطة النهائية للسلام بشأن أوكرانيا
  • لأول مرة .. المستشار الألماني يزور إسرائيل يومي 6 و7 ديسمبر
  • زيارة إلى الهند.. بوتين يحدد شرط وقف الحرب في أوكرانيا!
  • الرئيس الروسي يشترط انسحاب أوكرانيا من دونباس لوقف القتال
  • وزير الخارجية الصيني يزور روسيا الأسبوع المقبل وسط ضغوط غربية بسبب أوكرانيا
  • الكرملين يحدد موعد زيارة بوتين إلى الهند
  • بوتين: روسيا ستوقف القتال إذا انسحبت أوكرانيا من أراض تطالب بها موسكو
  • بوتين يُعلّق على خطة ترامب بشأن أوكرانيا ويوضح الموعد المتوقع لوصول وفد أمريكي إلى موسكو