طبيبة تكشف أسباب خطيرة وراء نزيف الأنف والإفرازات المستمرة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أفادت الدكتورة يكاتيرينا ميرزابيكيان، خبيرة أمراض الأنف والأذن والحنجرة، بأن الإفرازات الزائدة والنزيف الأنفي المستمر قد يكونان ناجمين عن ترقق أو ضمور الغشاء المخاطي للأنف أو بسبب وجود ثقب في الغضروف.
وأوضحت أن الأعراض الخطيرة المرتبطة بالأنف غالبًا ما تظهر لدى متعاطي المخدرات، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعتمدون بشكل مستمر على قطرات إزالة الاحتقان، مما يسبب لهم مشاكل مؤلمة في الأنف.
وأضافت أن الغشاء المخاطي للأنف يحاول التعافي ذاتيًا في البداية، لكن عدم الحصول على العلاج المناسب قد يؤدي إلى تفاقم الحالة بشكل ملحوظ.
وأبرزت أنه بالنسبة للطبيب، يمكن تشخيص المشكلة بسهولة من خلال فحص الأنف. وأشارت إلى أن الإنسان السليم ينتج يوميًا قرابة لتر من المخاط الذي يتم ابتلاعه ليصل إلى المعدة، حيث يتم القضاء على البكتيريا التي يعجز الغشاء المخاطي عن التخلص منها. ومع نهاية اليوم، تتكون قشور صغيرة في مقدمة تجويف الأنف نتيجة جفاف بقايا المخاط، ويعد ذلك أمرًا طبيعيًا.
وأشارت إلى أن بعض الحالات قد تشهد إفرازًا مفرطًا للمخاط، وفي حالة وجود ثقب في الغضروف، تزداد القشور وتتضاعف معها الإفرازات المخاطية. ومع وجود البكتيريا، تزداد احتمالية التهابات الأنف، مما يؤدي إلى تحول لون القشور إلى الأخضر أو الأصفر، وقد تحتوي أحيانًا على آثار دم.
كما نبهت إلى أن ضعف وصحة الغشاء المخاطي يؤدي إلى نزيف الأوعية الدموية بسهولة، مما يتسبب في تقليل تدفق الدم إلى غضروف الأنف.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن مشاكل الأنف تمثل جزءًا صغيرًا من الأضرار التي يتعرض لها المدمنون. وعندما تصل الأمور إلى مرحلة تكوّن ثقب في الأنف، يكون الشخص غالبًا قد فقد تمامًا الوعي أو الاهتمام بأعراضه ومشكلاته الصحية المتعلقة بالأنف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمراض الأنف والأذن والحنجرة الغضروف الغشاء المخاطی إلى أن
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.